|
راشد بن جعيثن
* التطور الذي مرت به مؤسسة اليمامة الصحفية تزامن دوماً مع الانبثاق الحضاري لمشوار المملكة، وحينما قدم الأمير سلمان، بخطواته الواثقة لافتتاح هذا المنشأ - وهو تراب - وعلى خيمة كان يدري ببصيرته الثاقبة أهمية تركيز دعائم الحضارة ومناهجها.وحتى يقف الجيل الحاضر على ماتم إنجازه من عمل عند انطلاقات البداية.حينما كان شظف العيش يحيط بكل الأشياء والتنمية في بدايتها.. جسدت مؤسسة اليمامة الصحفية التجربة وانطلقت إلى الأمام بمباركة سلمان الرياض المشعل المضيء لمستقبل مشرق المنجز الداعم لإبراز التطور المذهل بصورة تليق بما تم إنجازه..وهذا المعلم الصحفي وجه من الوجوه الحضارية لمؤسسة صحفية تكبر بدعم سلمان بن عبدالعزيز ووعي رئيس تحرير في مقام تركي ومتابع نازعت مطابع الرياض مسؤوليته جاءت النتائج مشرفة.. وقلت: سلمان يا منتهى غالي عزاويناارحب تراحيب محتاجٍ لنخواتهوأقلط نقهويك فكرٍ زارعه فيناطموحك اللي بعيدٍ مجد غاياتهواقدع مشاريع ننجزها بياديناتخطيطك اللي رسمته قبل حزاتهالجاه والمال تدعم به هقاويناالفكر تكبر بك اسراره وهماتهوهماتك اللي من الامجاد تدنينامنها "رياض" الصحف تكبر مساحاتهاوصلتنا يا فنار العز والدينامجدٍ بعيدٍ على الحاسد مناجاتهفي كل يومٍ مشاريعٍ تنشميناوتقهر عدوٍ تحاربنا شعاراتهحنا على كل عزٍ حر يمدينامجد الحضاره كسبنا كل جولاتهللمجد تاريخك الابيض عناويناوامارتك بالرياض اغلى كتاباتهيا وجه كل الرياض وشيخ وادينامعالم الدار تنقل لك تحياته شاعر مؤسسة اليمامة الصحفية
|