Monday 21 January 2002 No.12264 Year 38 الاثنين 07 ذو القعدة 1422 العدد 12264 السنة 38
مواضيع الصفحة
الحبال وأسماؤها واستعمالاتها عند أبناء البادية 2-3
الربق، الهجار، الاباض، المحص، الظفر ..الشعر وثقها للأجيال القادمة


للماضي ذكريات
ابن ثواب: اطلقنا النار على السيارة وهربنا من المذاياع في بداية ظهورهما


دارة الملك عبدالعزيز تصدر كتاباً عن "الدولة العيونية في البحرين"

جديد العربي:تحذير من المترجمين المرتزقة

أصحاب المواقع الشعرية على الانترنت يتحدثون عن تجاربهم (لثقافة اليوم):
قاسم حداد: الانترنت أكثر وسائل الاتصال (شعرية) اذ تتجلى قدرة العلم على تحقيق أكثر الأحلام استحالة
الوافي: سيصبح التواجد على الانترنت أمراً ضرورياً شأنه شأن اصدار المجموعات الشعرية


الحبال وأسماؤها واستعمالاتها عند أبناء البادية 2-3
الربق، الهجار، الاباض، المحص، الظفر ..الشعر وثقها للأجيال القادمة

بقلم سليمان الأفنس الشراري

طرحنا في الجزء الاول اسماء بعض الحبال واستخدامها عند ابناء البادية وتوثيق الشعر لها وفي هذا العدد نستكمل ماتطرقنا له في الجزء الاولالحجاز:بتشديد الجيم من الحبال التي يستعملها الراعي ولا يخلو منها لبيدة وسمى بالحجاز لانه يحجز به البعير عندما يريدون ان يعالجوه وخاصة دبرته او ارادوا شيله في الوقت الحاضر على السيارات وذلك بأن تشد به رسغا رجليه الى مردفه ولذلك يقولون حجزت البعير وذلك الحبل يسمى الحجاز.ومن الأمثال "زملا محجزة" تضرب في الشجعان ومنها سمي الرجل الحجاز وفي الثمل الحجاز بلقحه. يضرب في اشتداد المعركة والفصل فيها بين المتخاصمين.واللفظة فصيحة ففي اللسان ج 5ص 333مادة (حجز) حبل يلقى للبعير من قبل رجليه ثم يناخ عليه ثم يشد به رسغا رجليه الى حقويه وعجزه تقول منه: حجزت البعير احجزه حجزا فهو محجوز قال ذو الرمة:فهو من بين محجوز بنافذةوقائظ وكلا روقيه مختضبوقال الجوهري هو أن تنيخ البعير ثم تشد حبلا في أصل خفيه جميعا من رجليه ثم ترفع الحبل من تحته حتى تشده على حقويه وذلك اذا اراد ان يرتفع خفة وقيل: الحجاز حبل يشد بوسط يدي البعير يخالف فتعقد به لرجلاه ثم يشد طرفاه الى حقويه ثم يلقى على جنبه شبه المقموط ثم تداوي دبرته فلا يستطذيع ان يمتنع الا ان يجر جنبه على الأرض وانشد: كوس الحبل النطق المحجوز.الربق:حبل ممدود في ودتين وفيه حبال قصار (حلقة) تشد به الطليان والجداء لئلا ترضع امهاتها، ويكون الربق خاصة بالبهم وهو حبل من الصوف أو البر تغزله النساء وقد يشد في رجل الطلي والجدي وقد يربق في العنق مادام صغيرا، والربق من مستلزمات راعي الغنم وعادة الربق يكون في البيوت عند النساء داخل ربعه من البيت مخصصة للبهم.ومن الأمثال التي قيلت في الربق: ( ولا تدغر رأسك الربق) يقول لي أخذ الركايب مع الحيل. (ما يموت بالربق) يضرب في صاحب الحيلة الشجاع. (فلان ادرع رأسه الربق) يضرب في الشخص يضع نفسه في موقف صعب.الهجار:من الحبال التي يستعملها الرعاة في هجر الزمل والفحول حتى لا تنزع ولا يضرب الجمل.والخلفات ولا يطلق الفحل الراعي الا بمعرفته ويكون الهجار وقت هياج الفحول في الشتاء.وليست كل الفحول تهجر وانما تهجر الشديدة منها.وفي المثل: ينقطع الهجار عليه: يضرب للشخص الذي قد منع عنه الخلاف وهو مجمود.الهجار: ربط الرجل باليد حتى لا يضرب الجمل الناقة الا بمعرفة راعي الابل، والهجار.يكون يربط الرجل باليد للفحل وقد يقصر حتى لا يقدرعلى العدو واللفظة فصيحة، ففي السان مادة (هجر) ج 5ص 256: الهجار حبل يشد في رسغ رجله ثم يشد الى حقوه ان كان عريانا وان كان مرحولا شد الى الحقب وهجر بعيره يهجره هجر وهجورا: يشده بالهجار.قال صالح الجعيري الشراري (دحه):ملجا يرزي والركايب تكزيصابور حيل من مركبين البهاريواخو عقيله يابعد من بديلهقفو الدبيله للسريا هجاريالاباضن:حبل يشد به مابض البعير الى رسغه وهي كلمة فصيحة ففي اللسان المبأضان وهما في يد البعير باطن المرفقين قال ذو الرمة:يبايته فيها لحم كأنهاباض قلوص استملتها حبالهاالاباض: وهو حبل اشتق اسمه من موضع استعماله من المأبض وهو باطن الركبة في البعير وهو عقال من الوبر او نحوه من الاصواف يشد به رسغ يد البعير الى عضده حتى ترتفع يده عن الأرض عند عقله.المحص:من الحبال القوية وهو من جلود الابل تستعمل في الارشية والدلا الكبيرة كالغربوفي معط الامحاص المثل في القوة والشدة وهولا يكون الا في طوى الآبار من حجالر الصفي مفردها صفاة وهي القوية قال أحد الشرارات:ما قلطو للمنسوي رث وعقالقلط محص يرجى الرواء من دلابهوتلك الحبال تسمى الرثوث (رثوث حبال) اي حبال تالفة أو بقية حبال.ويضرب في حبل المحص القوة ومن أسماء المواضع في صحراء الجوف الامحاص من أشهر مواضع السماوة (سماوة بني كلب).الامراس:وهي من الحبال التي تستعمل في أطناب بيوت الشعر وقد تستعمل في السقي وهي عادة لاتنسج انما تجلب من الأسواق وهي قديمة معروفة عند العرب تصنع عادةمن الكتان كما ورد في اشعار العرب القديمة..قال امرؤ القيس:فيالك من ليل كأن نجومهبك مغر الفتل شدت بيذبلكأن الثريا علقت في مصامهابأمراس كتان الى حم جندلحنده (حداء):يااللي تلوبد حولناوانا بشيرك بالفلساما ذبيحا ما تقومولا ربيطا بالمرسالظفر (حبل الظفر):ظفر الصوف ولا شعر ومنها الحبل المظفور ومنها حبال من جلد مظفورة.ومن الدعاء (ظفرة تحت خمشه)وظفائر القرون للنساء، وظفير من الجبال قريبة من (جوش الطبيق) واللفظة فصيحة ففي معاجم اللغة (الظفرة) الظفور النسوع التي تظفر نسج من ادم قال جرير (النقائض ج 2ص 533):يلجج اصحاب السفين بغدركم وخوص على مران تجري ظفورها والظفر: نسيج من الشعر عريض يشد به وسط الناقة وقد وصف الشماخ نجيبته وقد اضطر بطانها من هزالها من طول السفر فقال:كأنها وقد براها الأخماسودلج الليل وهاد قياس ومرج الظفر وماج الاحلاس.الفتلة (الحبل المفتول)وفتلت الحبل وغيره وقتل الشيء يفتله فتلا فهو مفتول وفتيله لواه.والفتيل:حبل رقيق خزم او ليف او قد يشد على العنان وه الحلقة التي عتد ملتقى الدجزين، والفتيل والفتلة: ما فتلته بين اصعابك وقيل الفتيل ما يخرج من بين الاصبعين اذا فتلتهما، والفتيلة: هي الفتلة التي توضع في بارود الفتيل والدخانيات ويقاالفتلة:والفتل حبل دقيق تفتله بين بأصابعك.وبارور الفتيل معروفة والتي يقول فيها مطير بن حمالس الشراري:جهمت والغلامان عند الحلايلواصبحت وانا في مضرب المستهلهيامارقيت على راس طايلوطيرت انا القرناس من ماقعا لهياعيد حشمها بزين الفتايلواشخل لها ملح الشفا ثم علهياعيد وان جن الراوامي دبايليصفن على راع القرون المظلهيامارميت بها من الصيد حايلوبشرت ربعي بالشحم عقب قلهوفيها المثل فرق الفتيل عن الصواري، لأنها استجدت الصواري من الأسلحة المتأخرة:وقال مشاري الجعيري:جملات دمثات للاكوار يملنمخباطهن بالقاع مرمى الفتايلالمسد:بتحريك الليف ابن سيدة: المسد حبل من ليف أو خوض او شعر او وبر او صوف او جلود الابل او جلود او من اي شيء كان وانشد:يامسد الخوص تعوذ مني.. ان تك لدنا لينا فاني.. ماشئت من اشمط مقسنن.قال: وقد يكون من جلود الابل او من اوبارها وانشد الاصمعي لعمارة بن طارق واقال ابوعبيد هو لعقبة الهجيمي..فأعجل بغرب مثل غرب طارق.. ومسد امر من ايانق ليس بأنياب ولا حقائق.يقول: اعجل بدلو مثل دلو طارق ومسد فتل من ايانق.وايانق جمع اينق واينق جمع ناقة والأنياب جمع ناب وهي الهرمة الحقائق جمع حقه وهي التي دخلت في السنة الرابعة وليس لها جلد بالقوي يريد ليس جلدها من الصغير ولا الكبير بل هو من جلد ثنيه أو رباعيه او سديس او بازل، وخص به ابوعبيد الحبل الليف، وقيل: هو الحبل المظفور والمحكم الفتل من جميع ذلك.العصام:قطعة من الحبل في سن الرسن ونحوه ومما يعلق به القربة ونحوه ايضا.قال الشيخ خلف بن دعيجاء:اعيونها جمر الغضى يلتهبنيجدعينا تقطع متين العصاميوالعصام، ايضا علق القربه الذي تشد به ثم تعلقيقال (عصم القربة) اي أجعل لها عصاما.الوكاء: خيط القربة الذي يربط به فمها اذا ملئت ماء.ومن امثال العرب (احفظ مافي الوعاء بشره الوكاء) هي السير الذي توكي به القربة اي تشد يضرب في موضع الاستيثاق.وفي المثل (لاتوكي يابدوي الحاج مارويت) يضرب في الشيء القليل تعطيه الشخص وليس معك منه زيادة وهو يطلب الكثير.قال مشحن بن سالم الدلهاني الشراري:يااراعي الدار جك الشعاركل القصيد حليت اوكاهالمريرة:مؤنث المريك حبل يفتله الراعي مغزول من وبر الابل وقديستعمل منه عقالا يربطه به كفيه على رأسه (غترته او منديله) او يستعمله في احتياجاته اليومية الأخري وفي المثل (انحاس مريرة) ومن الامثال(بت الحبل المرير) يضرب في سرعة القطع وفي سرعة الانجاز وانهاء الأمر.@عضو النادي الجوف الأدبي€

بداية الصفحة

للماضي ذكريات
ابن ثواب: اطلقنا النار على السيارة وهربنا من المذاياع في بداية ظهورهما

كتب: فالح الشراخ

عندما نسأل عن آثار الزمن ومروره على الإنسان فإن الكثير سيجينا عن ذلك الكبير في سنه الذي أحدث الزمن تجاعيداً بعدد مرور السنوات التي مرت ولكن هناك الكثير والجميل في ذلك المشوار، هذا المشوار الذي شهد الماضي والحاضر واستطاع ملاحظة التغيرات في قالب من الإنبهار والاستغراب لشيء لم تألفه الخبرة السابقة عن الحياة وما تكون من معلومات فكانت تداعيات الإنسان في أوائل وصول التكنولوجيا وما جلبته إلى الجزيرة العربية في وقت لم يكن فيه مقدمات ولو الشيء اليسير عن تلك الأشياء والتي كانت أشبه ما تكون لدى من وصلت إليهم بالسحر والجن ولكنها في الواقع حقائق ملموسة ولكن فكر تلك الفترة لم يكن على قدر تلك التكنولوجيا رغم بداياتها البسيطة حول ردود الفعل والمواقف الطريفة والواقعية التي حدثت لهؤلاء في تلك الفترة التي مضت عليها سنوات طويلة تقارب الخمسين عاماً يحدثنا الشيخ عيد بن ثواب 95سنة ويقول عندما أشاهد ما يحدث حالياً ولم استطع ان استوعبه مازلت أصر انه نوع من السحر أو فعل الجن ولا أدري هل هذا لقلة تعليمنا وجهلنا بما يحدث أم ان الزمن تسارع كثيراً علينا دون أن نلحق شيئاً. وأذكر لك بعض المواقف التي عندما أتذكرها الآن وهي حدثت لرفقة تلك الفترة. في أحد الأيام وكنا حول الإبل في مرعاها جلب لنا أحد الحاضرة "راديو" وكنا لا نعرف ما هو الذي معه وعندما قام يتحدث ونحن قريبين منه ابتعدنا عنه وذكرنا اسم الله وضحك علينا وقال ان هذا هو "الرادو" يعني المذياع وكان كبيراً في حجمه ومن سوء حظ صاحب الرادو ركب ذلول عندنا في تلك الفترة وحمل معه المذياع وكان قد قام بإغلاقه وقطع الصوت ونحن في موقف الدهشة والاستغراب منه وبعد ما سارت به الذلول قليلاً قام بتشغيل "الرادو" ورفع صوته عندها حدث ما لم يكن في حسباننا جميعاً لقد قامت الذلول تجمح به يميناً وشمالاً وتهرول في اتجاهات عدة مما أحدثه هذا الصوت الذي على ظهرها ولم تتركه حتى سقط هو و"الرادو" والذي ظهرت أسلاكه وأشياءه الكثيرة فضحكنا كثيراً من هذا الموقف الذي لا ينسى لقد كان في حالة يرثي لها من سقوطه والتراب على جسمه والرادو قد تناثرت قطع هذا المجنون الذي معه.ومن المواقف ايضاً انني شاهدت بعض سكان البادية الذين لم يشاهدوا السيارة من قبل أنهم عندما وصلت إليهم في الصحراء هربوا ولجأوا للخيام وأخرجوا أسلحتهم استعداداً للمواجهة معها رغم عدم ادراكهم ما هي ولم يطمئنوا إلا عندما شاهدوا قائدها ولم يقتربوا منها إلا بعد وقت طويل وتعريف بها من قبل قائدها والذي سقط مغشيا عليه من شدة الضحك ومن الموقف الذي حدث واخراجهم السلاح على السيارة أحدهم مازال يتذكر ذلك الموقف لقد حسبتها الدابة التي يقولون ولكن ما حدث هو مفاجأة العقل بشيء لم يكن له مقدمات وأنا من الذين استغربوا تلك الأشياء في المراحل الأولى لوصولها.ونواصل حديثنا مع الشيخ عيد وقد ضحك كثيراً اثناء تذكره لتلك المواقف وما يشاهده حالياً ولكن ذكر أصحابه الذين توفي البعض منهم غيرت من ملامح تلك الابتسامة ولكنني غيرت مجال الحديث ليحدثنا ايضاً عن مواقف أخرى ويقول كان الناس يستغربون كل شيء جديد عليهم ولا يستطيعون ادراكه إلا بعد فترة طويلة وأذكر ان أحد الأصدقاء وقد توفي رحمه الله عندما شاهد صورته في الحفيظة في بدايات استخراجها رماها وحلف ان لا يحملها ولكن بعد افاهمه بأنها صورة وعلى ورق رجع ولكنه أخذ فترة وهو حذر من تلك الصورة.

بداية الصفحة

دارة الملك عبدالعزيز تصدر كتاباً عن "الدولة العيونية في البحرين"



في اطار جهود دارة الملك عبدالعزيز الداعمة لحركة النشر العلمي في مجال تاريخ المملكة العربية السعودية والجزيرة العربية والعرب والمسلمين بصفة عامة، أصدرت الدارة حديثاً كتاباً بعنوان "الدولة العيونية في البحرين" 469 636ه 1076 1238م لمؤلفه الدكتور عبدالرحمن بن مديرس المديرس.ويتناول الكتاب الذي جاء في 268صفحة من الحجم المتوسط جزءاً هاماً من تاريخ منطقة شرق الجزيرة العربية المحاذية لساحل الخليج العربي، ويكشف الاحداث التي جرت فيها في الفترة الواقعة بين تاريخي 469 636ه 1076 1238م إلى جانب تناوله بعض الحركات المناوئة للدولة العباسية كحركتي الزنج والقرامطة، ثم ما تلاها من قيام للدولة العيونية.وقد القى الكتاب الضوء على الاحوال السياسية لبلاد البحرين في عهد الدولة العيونية التي تدرجت بين القوة والضعف والانتعاش والسقوط، كما درس إلى جانب ذلك الاحوال الحضارية في بلاد البحرين في العهد العيوني واستعرض نظام الحكم والإدارة فيها، والحياة الاقتصادية والاجتماعية والفكرية مستعيناً في ذلك بعدد من المصادر التاريخية والأدبية النادرة وذلك ليسهم في تجلية تاريخ تلك المنطقة في فترة لم يعن المؤرخون بتسجيل احداثها.وتنبع أهمية هذا الكتاب إلى جانب تناوله فترة شبه مجهولة من تاريخ المنطقة، انه رسالة علمية قدمت إلى قسم التاريخ بجامعة الملك سعود سنة 1404ه 1983م لنيل درجة الماجستير، وقد أضفى ذلك على الكتاب صبغة منهجية في ترتيب مادته، وحرصاً على توثيق معلوماته، وهو ما دفع دارة الملك عبدالعزيز لتبني نشره ليكون اسهاماً منها في سد نقص المعلومات الموثقة عن هذه الفترة من تاريخ المنطقة ويأتي هذا الكتاب ضمن سلسلة الرسائل الجامعية التي تنشرها دارة الملك عبدالعزيز والتي تتعلق بمجال اهتماماتها خاصة على صعيد توثيق تاريخ المملكة العربية السعودية والجزيرة العربية والبلاد العربية والإسلامية وجغرافيتها وتراثها الفكري والعمراني.

بداية الصفحة

جديد العربي:تحذير من المترجمين المرتزقة

كتب محمد الهويمل:

صدر العدد الثامن عشر بعد الخمسمائة (شوال 1422ه) ( يناير 2002م) من مجلة العربي واحتوى العدد على جملة من الموضوعات الجديدة استهلها رئيس التحرير الدكتور سليمان العسكري بحديث الشهر وفي اجابة عن سؤال (مذا يتبقى من نظرية صراع الحضارات؟) وأعقبه الرئيس ايضاً بمقال قصير عن الدكتور اسامة الخولي (شموخ العالم.. وتواضعه) وكتب الدكتور سليمان الشطي في رواد الفكر والثقافة عن الراحل خالد سعود الزيد ورحلة بحث ومعاناة طريق ذكر فيه أنه لم يكن مجرد شاعر عادي ولكنه رائد أنهك جسده ونفسه من أجل أن يكون للكلمة موقعها الرفيع الذي يتمنى ويحب أن تكون عليه. وشارك الدكتور بسام بركة في موضوع (لماذا نقرأ؟).. الصورة التي تضيع والكلمة التي تبقى تناول فيها فن العيش وتأمين التواصل والفعالية الرمزية.ومن أكثر الموضوعات إثارة ما ناقشه المترجم والقاص محمد إبراهيم مبروك عن (الترجمة.. كيف تصوغ مبدعيها؟) وكانت محاورة عن دستيويفسكي وتشكيل الوعي فك الحصار دافع للحب مرتزقة الترجمة.استطلاع العدد جاء عن (القدس.. تاريخ من الألم النبيل) بقلم وعدسة محمد الخطيب الكسواني وعمران الرشق تناول في الاستطلاع: جبال مدينة القدس أوضاع اقتصادية سيئة سياسة التفريغ الدعاية اليهودية المضللة جولة في المقدسات حرب على المقدسات الحرية الدينية بيت الشرق مغلق.وشارك الدكتور عزمي بشارة في الدمار الإسرائيلي وبناء الذات الفلسطينية وساهم الدكتور مصطفى البرغوثي في (الثمن غالٍ.. ولكن الحرية أغلى) قال فيه: لا يهم عدد الضحايا المهم ألا تهدر دماؤهم ولا تهم الخسائر. المهم ألا نقدم المزيد من التنازلات السياسية. لقد كان ثمن الانتفاضة باهظاً ويجب ألا ننسى ذلك للحظة واحدة وقد شفع العدد بهدية الانتفاضة والحجر وهي رسمة للطفل الفلسطيني المجاهد.وعن صانعي الحضارة العربية الإسلامية كتب د.نقولا زيادة عن (الزارع) ذكر فيه.. رغم جذورهم الصحراوية، أدرك العرب أن سر الحضارة يكمن في الزراعة عرض فيه للتحكم في المياه والزراعة محصلة القوت ومهندسي الزراعة، أحوال الأرض وفي شعار من التاريخ كتب سليمان مظهر (سقراط.. واختيار الموت) وهو عرض للمحاكمة التاريخية للفيلسوف سقراط.. وكتب ياسر حامد الأحمد عن (المسلات المصرية شواهد خالدة للتاريخ) تكلم فيها عن ولادة المسلة والمسلات المهاجرة وتناول ياسين الأيوبي في مرفأ الذاكرة (الصمود في مواجهة الوحشة) وفي أرقام كتب محمود المراغي (الصدمة) ونكبة نيويورك.. أما (وجهاً لوجه) فكان طرفاها البروفسور محمد منصور والدكتور ثابت عيد ناقشا عدة نقاط خرجت إلى ان التعليم في المدارس الأوروبية لا يعترف بما قدمته الحضارات الأخرى ومنها الإسلامية، كما كتب د.جابر عصفور (استاذتي سهير القلماوي) وفي (الفن التشكيلي) كتب عبود عطية ()شخصية اللوحة عند "كميل حوار" سيرة وشكلاً وأعد العدد ملفاً خاصاً ب "الإسلام والغرب".. صدام الحضارات متى تحين لحظة الحوار وكان ضيوفه هو د.حسن حنفي الذي كتب في (الغرب وأزمة البحث عن عدو) ومسعود ظاهر (العرب والغرب: تاريخ من العلاقات المشوهة) ود.محمد جابر الأنصاري (نحن في "علاقة مشوهة".. مع النفس).ومحمد سيد أحمد (تصاعد الإرهاب.. وصدام الحضارات) وفي زاوية (علوم) تناول رؤوف وصفي لغز تشكيل البروتين وناقش د. ايهاب عبدالرحيم محمد اسئلة الجمرة الخبيثة (من الارهاصات التاريخية حتى المواجهات) وكتب رجب سعد السيد.. استغاثة واستجابة (تجربة لانقاذ طيور البحر الموحولة بالزيت) وموضوعات جانبية أخرى.وفي جمال العربية كتب فاروق شوشة (ارفعوا أقلامكم عن مسرح شوقي) كما كتب في (واحة العربي) محمد مستجاب موضوعاً عن (النوم) وفي منتدى الحوار طرح سؤال (هل حان الوقت لتعريب التعليم الجامعي أيضاً) وفي (البيت العربي) كتب د.خليل فاضل عن (انقلاب المحبة) ود.علاء غنام (أجنحة صغيرة تتكسر) ود. أحمد الخميسي (ذلك النبع قديم) ومن المكتبة العربية عرضت الدكتورة فاطمة العبدالرزاق (أطلس الكويت الوطني) من إعداد مجموعة من الباحثين والمختصين ومن المكتبة العربية عرض فوزي الشلق كتاب (من شرق ألف ليلة وليلة إلى سحر السوريالية) من تأليف نرجس سعيدي. كما قدمت المجلة جملة من المتابعات عبر المفكرة الثقافية واصدارات جديدة، وختم العدد د.محمد المخزنجي في (وداعة الثعابين) وابداعات العدد كانت للشاعر عبدالله السمطي في (صفحات سرية من رسائل العاشقين) وشوقي بزيع (مياه لشرب المثنى) وقصة مترجمة (الباحث عن نعشه) للمترجمة د.هناء عبدالفتاج.

بداية الصفحة

أصحاب المواقع الشعرية على الانترنت يتحدثون عن تجاربهم (لثقافة اليوم):
قاسم حداد: الانترنت أكثر وسائل الاتصال (شعرية) اذ تتجلى قدرة العلم على تحقيق أكثر الأحلام استحالة
الوافي: سيصبح التواجد على الانترنت أمراً ضرورياً شأنه شأن اصدار المجموعات الشعرية

تحقيق عماد العباد

لم تكن تقنية الانترنت- تلك التقنية التي تتيح للمعلومة الركض بسرعة تفوق طرف العين - لتفوت على الشعراء دون أن يستفيدوا منها في بسط كائناتهم الشعرية عبر مساحة الكرة الأرضية، لتحقيق اكبر مجال لانتشار ابداعهم، هذا فيما يخص الابداع العالمي ماذا عن الشعراء العرب هل استفادوا من هذه التقنية أم أن الخوف من التعامل مع الجديد لا زال يسكنهم مؤثرين التشبث بصفحات الجرائد والمطبوعات، واستجداء دور الطباعة لاقناعهم بطباعة ديوان او ديوانين لا يتعدى قراؤها العشرات..في التحقيق التالي يشارك عدد من الشعراء العرب الذين لهم تجارب مميزة عبر مواقعهم الشعرية على الانترنت ليحكوا لنا عما حققوه خلف الشاشة السحرية:بداية طرحنا تساؤلاً حول الآفاق التي اتاحتها الانترنت للشعراء، اجاب الشاعر البحريني المعروف قاسم حداد لا أتذكر بالضبط الكاتب الذي قال اوائل هذا القرن، بان (العالم قريتي).وهو قال تلك الكلمة صدوراً عن جموح المخيلة التي يتميز بها المبدع، لكي يتصل بأبعد الكائنات في الكرة الأرضية، معبرا عنها ذاهبا اليها، وتلك المخيلة الشعرية، اذا كانت قد اسعفت ذلك الاديب فانها ستبدو الآن، في نهاية القرن، في مواجهة أكثر وسائل الاتصال "شعرية" حيث يتجلى لنا قدرة العلم "الذي لا يختلف عن الشعر الا في النوع" على تحقيق اكثر الاحلام توغلا في المستحيل.لذلك، يمكنني الآن القول مجددا، بان "العالم غرفتي".فمن خلال شاشة الكمبيوتر الشخصي، في غرفتي الصغيرة، في بلدتي الأصغر في العالم، يمكنني ان اتصل "ليس بالمخيلة فقط" بابعد الكائنات في "ليس في الكرة الارضية فحسب، ولكن في حدود المجرة التي تتجاوز حدود الأرض، لكي اتابع ما يجري للمركبة الصغيرة التي ذهبت الى سطح المريخ للتعرف على الوضع هناك وتصفه لنا، تمهيدا للسفر اليه، باعتبار ان الحجز على الرحلات التجارية الذاهبة الى القمر قد بدأت الآن، استعدادا للاقلاع بداية القرن الوشيك، كل ذلك يحدث الآن عن طريق "الانترنت".إن مجرد فكرة قدرتنا على الاتصال بكل من يجلس امام جهازه الشخصي في اية غرفة صغيرة، في أي منطقة من العالم، هي فكرة تتصل بالشعر كثيرا، الامر الذي يؤكد يوما بعد يوم بان العلم هو ضرب من الشعر بطريقة او بأخرى، واذا كان امام الانسان في ما مضى ان ينتظر اياما طويلة من اجل استلام جواب رسالته من شخص في أقاصي الأرض، فانني تمكنت في ليلة واحدة ان ازور عددا من مواقع شعراء في مناطق مختلفة من العالم، واتبادل معهم المعلومات، واقرأ طرفا من اشعارهم "بعد ترجمة آلية سريعة". اكثر من هذا، فان نوعا من البهجة شعرت بها وانا أتأمل في موقع مواطن عربي يعيش في باريس منذ سنوات طويلة، عندما لاحظت انه "وهو المتخصص في حقل علمي" قد وضع في موقعه نصوصا لشعراء عرب مثل نزار قباني ومحمود درويش وفدوى طوقان، الامر الذي ضاعف عندي الشعور بان النزوع اللاشعوري لدى الانسان، وهو يتعرف الى "الانترنت" يتجه دائما نحو فيض الشعر فيما يتعامل مع هذا الأفق اللانهائي.من جهة أخرى، فان الكم الهائل من المعلومات "في شتى الحقول" التي تتوفر لديك من خلال هذا الفضاء المفتوح، يجعلك امام واحدة من أجمل معطيات العلم الشعرية، فعندما طلبت"مثلا" معلومات عن الفنان الهولندي (فان جوخ) توفر بين يدي (خلال عشر ثوان بضبط) ما يزيد عن ثلاثة وثلاثين الف صفحة من طرف متصفح واحد فقط، ويمكننا القياس على هذا، باقي الحقول التي سوف يتضاعف عندها عدد الصفحات التي ستكون على استعداد لتزويدك "والتعاون معك ايضا" بما يساعدك ويسعدك، وبهذا يتحقق لك نوع من الاحساس بان ثمة كائنات انسانية هي على استعداد دائما لتجاوز وحدتها وحدودها لكي تتصل بك بالشكل الذي يروق لك ويحقق حضورها معك في العالم.الشاعر السعودي ابراهيم الوافي صاحب موقع "وريث الرمل" على الشبكة العنكبوتية يرى بأن الانترنت رغم كونه نافذة حديثة للثقافة الا ان الانفتاح عليه جعله بصورة أو بأخرى مكتبة الكترونية جيدة ويضيف: "مع مرور الوقت اعتقد جازما ان هذه النافذة ستصبح من اكثر المصادر الاعلامية، وبالتالي تظل عملية التفاعل الاولى معها في غاية الاهمية، صحيح ان الامر مازال الآن نسبيا، لكن حتما غدا سيصبح التواجد على شبكة الانترنت امر ضروريا شأنه شأن اصدار المجموعات الشعرية بالنسبة للشاعر، ناهيك عن التطور المذهل والمطرد لخدمة النشر عبر شبكة الانترنت من خلال العالمية المطلقة والترجمات اللغوية والتي وان كانت حرفية الا انها بحد ذاتها قفزة عالمية واضحة".ولا يرى الوافي بان الانترنت ستؤثر بشكل حاسم سلبيا على الصحافة الورقية.. فهذا الأمر يتناسب تناسبا طرديا مع تواجد الانترنت في المجتمع ذاته، فهو اداة اعلامية او نافذة مكتباتية تبدو قيمتها من خلال المجتمع، لكن الصحف والمجلات لا تزال في الوقت الراهن ذات ابعاد توثيقية فضلا عن النشر اذ ان حقوق النشر عبر الانترنت لا تزال مرتكبة وغير مأمونة من الناحية التوثيقية وان كنا نجزم على ان الانترنت سيصبح قريبا المكتبة الأكثر انتشارا وحينها لا نشك مطلقا في استغناء الشاعر عن اللجوء الى الصحف والمجلات لنشر ابداعه.نقول هذا برغم الضبايية الفنية من خلال سهولة النشر والحرية المطلقة فيه مما قد يؤثر على الانتاج الابداعي بصورة أو بأخري من الناحية الفنية.أما الشاعر محمد علوان فيرى بأن النشر عن طريق المواقع الشخصية في الانترنت جاء بمميزات أساسية.. وميزات أخرى اضفتها عليه عيوب النشر في الصحافة عموما ويضيف لا يخفى ان وصول الشاعر الى اطراف الارض، بتكلفة لا تكاد تذكر، عبر موقعه بسبب عالمية الانترنت هي الميزة الأساس التي تقدمها الشبكة، ولكن ضعف التسليط الضوئي على طموحات الشاعر المتنامية في الصحافة يجعله يلجأ احيانا الى موقع خاص، حيث يكون هو صاحب الموقع.. ومهندس الضوء في آن واحد.النشر في موقع خاص يحمل ايضا ميزة الدوام، وبقاء النص معلقا على جدران الانترنت بعيدا عن دورية الصحف والمجلات التي تدفن فيها النصوص بصفة يومية اسبوعية وشهرية الخ، ايضا هناك ميزة التفاعل المباشرة مع القارئ، وحرية الطرح، والنقد، والهوية الثقافية.للمبتدئين، ستكون الانترنت بالنسبة لهم بمثابة الملجأ الدافئ لأناملهم الغضة التي تتكسر على أبواب الصحف والمجلات طرقا، فلا تخرج منهم الا بكسرة "مساحة" في زاوية مظلمة من الجريدة، وربما انتظر اياما طويلة حتى يؤذن له بالنشر، ثم يصدم في صميم طموحه بالشكل الذي خرج به نصه الأثير اخيرا، وقد تبعثرت حروفه، وطالته الأيدي الرقابية او كان ضحية لنوبة "ثقافة" اصابت المحرر!في الانترنت.. هو ينشر كما يشاء، يقيس المساحة التي ترضيه، والشكل الذي يشبع حلمه، ويخرج نصه بالكبرياء الذي صاغه به، احيانا يشعر المبدع ان اظافره فقط هي التي تفهم جهد، وان يده التي كتبت النص، يجب ان تخرجه هي ايضا الى الدنيا.تبقي لدينا مشكلة الفارق في مدى انتشار النص، النشر في الصحف والمجلات يشبه الموجة التي تغطي مساحات شاسعة من الشاطئ.. ولكنها تنحسر سريعا.. وتختفي، اما النشر في الانترنت، فانه يشبه المد الذي يزحف نحو الشاطئ ببطء. فيغطيه، وينحسر بعد وقت طويل.النقاد دور سلبيرغم تحقق مواقع الشهر العربي على أرض الواقع بشكل جيد حاليا بانتشار مطبق مستقبلا الا ان النقاد لا يزالون مبتعدين عن القصائد الالكترونية، "أزمة تكنولوجية! هذا هو السبب الأوحد، الناقد نفسه هو مبدع، وله طموحاته في النمو والريادة، ويحتاج ايضا الى مساحة مناسبة ينشر فيها دراساته النقدية ونظرياته التي يعلقها على مشاجب النصوص في معمل أبحاثه المساحة التي يحتلها نص ما من جريدة أو مجلة.. قد يتسع في العدد القادم لدراسة نقدية تشرح النص نفسه وتنتقده، اما النص المنشور في الانترنت، فقد لا يكون هناك مجال لنقده في نفس مكان نشره، اذا استثنينا التواصل الشخصي بين الناقد والشاعر عبر البريد الالكتروني مثلا.بالنسبة لي، حرصت في تصميم موقعي الشخصي على الايقاع بأكبر كم من النقد في شباكي، وسمحت لزائري موقعي ان يعلقوا على كل قصيدة على حدة، واعمل انا على نشر رأي الزائر او الناقد في نفس الصفحة التي تحتوي القصيدة، وارجو ان استفيد من هذه الطريقة اذا تخلصت من الآراء السطحية، والمجاملات العابرة، لا يوجد شاعر او قاص او روائي لا يسعي أن تكون أعماله موضع دراسة ممحصة، فهو بلا شك سيكون المستفيد الأول من ذلك.يبقى ان يتطور النشر الالكتروني، ويصل مد الانترنت الى اصابع النقاد الذين لم يبللوا ارجلهم حى الآن بمياه الانترنت،ومازالوا محجمين عن الاقتراب، بعيدين عن التلوث الالكتروني، وان كان يتسللون خفية احيانا الى بعض المواقع التي تهمهم في دراساتهم او ابحاثهم.بقي ان اتكلم عن المنتديات، وهي مواقع تحمل في تصميمها تقنية نقدية تفاعلية مباشرة، تتيح لكل مبدع ان ينشر نصه للعامة، وبامكان كل زائر يحمل عضوية المنتدى ان يلحق رأيه بالنص، وغالبا ما تكون الآراء ذات طابع نقدي، ويحمل روح الفريق، بالاضافة الى رغبة الأعضاء المجتمعين تحت مظلة المنتدى في الاستفادة.قد لا يمحو الانترنت آثار النشر في الصحف والمجلات، ولكن شيئا فشيئا يتحول الى مرآة ضرورية لكل ماينشر المبدع خارجه".في حين يرى الوافي بان النقد التطبيقي بصورة عامة يبدو غائبا على كل المستويات، ويزداد غيابه بالطبع عن القصائد المنشورة عبر شبكة الانترنت، ولعل له عذره في هذا تحديدا من خلال عدم وجود ضوابط فنية معينة للقصائد المنشورة باستثناء المواقع الخاصة بشعراء لهم حضورهم على المستوى الورقي، اضافة الى شيوع ظاهرة الاسماء المستعارة غير المسؤولة، لا سيما فيما يتعلق بالابداع المجرد وأعني به اطلاق النصوص الابداعية بلا هوية عبر منتديات الشعر المنتشرة على شبكة الانترنت.وعما اذا كان الشاعر قد استفاد من ميزة الصوت على الانترنت واعني بذلك القاء القصائد بصوت الشاعر يقول الوافي:نعم عملية الاستفادة من ظاهرة الصوت المتوفرة على شبكة الانترنت واردة تماما بحيث يصبح الموقع منبرا شعريا يلقي الشاعر من خلاله قصائده، وهي ظاهرة جيدة الى حد كبير، الا انني ارى ان الاستفادة الكبرى منها ربما تعود الى أولئك الشعراء الذين يكتبون قصائدهم باللغة المحكية على اعتبار انها قصائد مسموعة أكثر من كونها مقروءة.. اما القصائد الفصحى فتظل عملية قراءاتها امرا اكثر ايجابية.. لا سيما في ظل تدخل العملية الطباعية في هيكلة النص الشعري، والتدخل فيه تدخلا مباشرا في كثير من الأحيان وطالما اجتمعا السماع والقراءة عبر الشبكة فهذا امر رائع حقا.. وهو من مميزات النشر عبر الشبكة.

بداية الصفحة
للمشاركة أو التعليق، اضغط هنا

[ تحقيقات صحفية | حوادث | كاريكاتير | فن | ثقافة اليوم | لقاء | الرأي للجميع | عيادة الرياض | محطات متحركة | هموم عربية | شئون دولية | السعودية اليوم | حفل "الرياض" ]
[ بحث | الأرشيف | أكتب لنا ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2001
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@alriyadh-np.com

ثقافة اليوم