Monday 21 January 2002 No.12264 Year 38 الاثنين 07 ذو القعدة 1422 العدد 12264 السنة 38
مواضيع الصفحة
سمو أمير منطقة الرياض افتتح مطابع الرياض الجديدة ورعى حفل توزيع الجوائز السنوية والتقديرية
الأمير سلمان: صحافتنا تقدمت بشكل ملموس.. وعليها القيام بواجبها في تبصير المسؤولين


رئيس التحرير يعلن تبرع "اليمامة الصحفية"
بنصف مليون ريال لجمعية فهد بن سلمان الخيرية


الأمير سلمان أطلق اسمه الجديد تقديراً لدور الصحافة الريادي
حي الصحافة من صحراء جرداء إلى قلاع ثقافية ورياضية وصحية


مرحلة (الملز) استمرت 18عاماً وتميزت بتحقيق خطة السعودة لجهاز التحرير

في مكان بعيد عن العمران والحركة التجارية قبل 13عاماً
الأمير سلمان يضع الحجر الأساس لمبنى المؤسسة في حي الياسمين (سابقاً)


بعد الاحتفال باليوبيل الفضي أفراح "الرياض" تتواصل

رغم وجود صروح إعلامية وثقافية ورياضية وصحية راقية
حي الصحافة يفتقد المداخل والمخارج السليمة وأعمال الزفلتة والإنارة والتشجير والرصف


حي المرقب شهد المرحلة الأولى لانطلاقة "الرياض" عام 1385هـ

خلال افتتاحه لمبنى المؤسسة الجديد قبل 8سنوات
الأمير سلمان: مسرور بالشباب السعودي الذي يدير العمل


سمو أمير منطقة الرياض افتتح مطابع الرياض الجديدة ورعى حفل توزيع الجوائز السنوية والتقديرية
الأمير سلمان: صحافتنا تقدمت بشكل ملموس.. وعليها القيام بواجبها في تبصير المسؤولين

كتب ـ عبدالله الطلحة:

رعى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض مساء أمس حفل توزيع جوائز "الرياض" وافتتاح المطابع الجديدة وكذلك توزيع الجوائز في مجال الثقافة والصحافة والرياضة.وقد بلغت كلفة مشروع مبنى مطابع "الرياض" الجديدة حوالي 70مليون ريال مع كامل التجهيزات الفنية المساندة فيما بلغت جوائز "الرياض" المقدمة للفائزين في مسابقاتها الثقافية قرابة المليون ريال.ويعد مشروع المطابع الجديدة للصحيفة نقلة تقنية رائدة بامتلاكها لأكبر ماكينة طباعة (أوفس) من نوع "غوس يونيفرسال 50" ذات عرض واحد في العالم فهي قادرة على الطبع بعدة أنماط ومجموعة صفحات كما تضم أحدث تكنولوجيا الطباعة وتكنولوجيا المطابع التي تعمل دون عمود محوري لإعطاء مزيد من المرونة مع شبكة تعمل بالكمبيوتر.وتستطيع المطابع الجديدة ل "الرياض" طبع ما يصل الى 64صفحة في جزءين أو 56صفحة بطوية واحدة 24صفحة ملونة قابلة للزيادة ويمكن تغيير مواقع الصفحات الملونة أتوماتيكيا خلال دقائق.وصممت المطبعة الجديدة لتحقيق أفضل نوعية طباعة وطبع ثماني صفحات ملونة مع نظام وحدة ساخنة لطباعة أجود وأفضل وبورق صقيل كذلك يمكن استخدام الماكينة في الطباعة التجارية حيث توفر نوعية عالية للمجلات والكتب وهي قادرة على طباعة 50ألف نسخة في الساعة الواحدة.وتم خلال حفل الافتتاح توزيع الجوائز المادية السنوية والتقديرية لجهود العاملين في مجالات الثقافة والصحافة والرياضة.

من جانب أخر أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض ان صحافتنا تقدمت وبشكل ملموس مطالباً بالنظر إلى ما كانت عليه الصحافة السعودية وما هي عليه الآن.

وقال سمو الأمير سلمان في كلمة ألقاها خلال رعايته حفل تدشين المطابع الجديدة للرياض مساء أمس "مطلوب من صحافتنا ـ وهنا أقتصر الحديث عن الصحافة فقط ـ ان يجد بها المواطن كل ما يريد رغم تعدد وسائل الإعلام، لكن الصحيفة تظل هي الوسيلة المحببة من الناس".

وطالب الأمير سلمان الصحافة ان تقوم بدورها في تبصير المسؤولين عن القضايا العامة، وان واجبها ان تكون عيناً للمواطن يرى بها، مؤكداً سموه ان إعلامنا السعودي يحاول دائماً ان يكون على مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقه.

وخلال الحفل كرم الأمير سلمان الكتّاب والمحررين المتميزين في الرياض، كما قدم الجوائز للفائزين في مسابقة الرياض الثقافية والرياضية وكان سمو الأمير سلمان قد دشن المطابع الجديدة للرياض بعد ان ضغط على زر البدء معلناً طباعة الرياض في ثوبها الجديد وتبويبها المتميز.

وقام الأمير سلمان يرافقه الأستاذ تركي السديري رئيس التحرير برفقة عدد من المسؤولين بجولة على المطابع واستمع إلى شرح عن عملها وإمكاناتها الضخمة والتي تعتبر من أحدث مكائن الطباعة على مستوى الشرق الأوسط والعالم.

بداية الصفحة

رئيس التحرير يعلن تبرع "اليمامة الصحفية"
بنصف مليون ريال لجمعية فهد بن سلمان الخيرية



* أثناء حفل مؤسسة اليمامة الصحفية مساء أمس احتفاءً بتوزيع جوائز "الرياض" الثقافية وافتتاح المطبعة الجديدة برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض أعلن الأستاذ تركي بن عبدالله السديري رئيس تحرير جريدة "الرياض" قرار مجلس إدارة مؤسسة اليمامة الصحفية بالتبرع بخمس مئة ألف ريال لصالح جمعية الأمير المرحوم فهد بن سلمان الخيرية لمرضى الفشل الكلوي.. وقد أُحيط الدكتور فيصل شاهين مدير المركز الوطني لزراعة الكلى بذلك.

بداية الصفحة

الأمير سلمان أطلق اسمه الجديد تقديراً لدور الصحافة الريادي
حي الصحافة من صحراء جرداء إلى قلاع ثقافية ورياضية وصحية

كتب خالد الزيدان تصوير بندر بخش

(حي الصحافة) أحد أحياء شمال مدينة الرياض الجديدة في إحدى المناسبات أطلق عليه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض هذا الاسم (حي الصحافة) بدلاً من الاسم القديم (حي الياسمين)..وقال سموه في تلك المناسبة: "رأيت بصفتي مشرفاً على تسمية أحياء وشوارع الرياض أن أُطءلَق على هذا الحي المسمّى حي الياسمين بحي الصحافة؛ لوجود المؤسسات الصحفية بهذا المكان".جاء هذا دعماً من سموه الكريم وتقديراً منه لدور الصحافة الرائد الذي تقوم به ومسؤولياتها تجاه الوطن والمواطن.يذكر في هذا المجال أن الدولة وبأمر وموافقة من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز يحفظه الله قدمت أراضي منح لعدد من المؤسسات الصحفية في هذا الحي وهذه المنطقة لتقيم عليها مقارها الجديدة التي منها: مؤسسة اليمامة الصحفية بجميع مطبوعاتها، ومؤسسة الجزيرة للصحافة ومؤسسة عكاظ.مؤسسة اليمامة الصحفيةاولى المؤسسات التي استثمرت هذه المنحة فوراً وأقامت عليها المشروع العملاق الذي قام سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز بافتتاحه عام 1414ه الموافق لعام 1993م.هذا الحي "حي الصحافة" الذي تتربع فيه مباني المؤسسات الصحفية والأمنية والطبية والخدمية.. كان يوماً من الأيام صحراء وتلالاً على أطراف شمال مدينة الرياض العاصمة تلتقي فيه مجموعة من الطرق والشعاب والوديان، كما في وادي الملقا ومنطقة العمارية ووادي الأيسن وغيره من الأماكن الصحراوية.أهالي الرياض كانوا يضعون خيامهم ويتسامرون في هذه المنطقة.. لعلنا لا نبتعد كثيراً عن الواقعية والذكريات لهذه المنطقة، فعندما منحت الدولة رعاها الله هذه الأرض للمؤسسة بدأت التطلعات والطموحات وتسارعت الخطى لاستشارف المجمع والمبنى الحلم الذي كان يراود منتسبي المؤسسة عندما بدأوا الركض الصحفي والعمل في هذه المؤسسة العريقة (بحي المرقب) وسط مدينة الرياض رمز البدايات وتواصلاً في حي الملز ثم الامتداد والتطوير "بحي الصحافة" مما يؤكد تلك التطلعات والطموحات وحب الانتماء لهذا الكيان..ما قامت به مجموعة من منتسبي المؤسسة ومنهم رئيس التحرير الأستاذ تركي بن عبدالله السديري بإقامة حفل تعارف بين منتسبي المؤسسة ومنتسبي الشركة العقارية السعودية التي تولت تنفيذ مشروع مباني المؤسسة في "محفل صحراوي".. نعم صحراوي لأن حي الصحافة آنذاك لم يكن إلا صحراء كانت تحيطه الخيام وتلال المدينة.. بل وفي تلك الفترة تاه في صحراء الحي مدير التحرير الأستاذ سليمان العصيمي بحثاً عن مقر الأرض ولم يصل إلى المكان إلا بعد ما استنجد بأحد قائدي الشاحنات العابرة لتلك الصحراء!..اليوم وفي عهد راعي الإنجازات خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز يحفظه الله ومتابعة مهندس إنجازات الرياض صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز صارت تلك الأحلام والتطلعات حقيقة وعياناً لكل مشاهد وزائر.. فحي الصحافة الذي كان صحراء وتلالاً صار اليوم حافلاً بالمباني والمرافق والمنشآت المجسدة لسرعة هذا النماء.. فبالاضافة لهذا المبنى الشامخ مبنى مؤسسة اليمامة الصحفية بجميع مطبوعاتها ومرفقاتها تأتي مجموعة أخرى من المباني الصحفية والثقافية والأمنية والخدمية نماذج لهذا التطوير وعجلة البناء.. فمن المؤسسات الصحفية المجاورة بالحي مؤسسة الجزيرة للصحافة، ومطابع مؤسسة عكاظ والوطن ومؤسسة الدعوة، والوطنية للتوزيع، كذلك المرافق الثقافية كجمعية الثقافة والفنون ومركز سعود البابطين الخيري للتراث والثقافة، والأمنية كمركز شرطة حي الصحافة ومركز تدريب الدفاع المدني.. والصحية كالمستشفى السعودي الألماني، والرياضية التي يمثلها نادي الشباب الرياضي، اضافة لمشروع خيري شامل يتوقع له التميز والشمولية بمعانيها في دعم المشروعات الخيرية وهو مشروع مجمع جامع الأمير فيصل بن فهد رحمه الله بحي الملقا المجاور لحي الصحافة، الجاري تنفيذه وإنشاؤه، إضافة إلى العديد من المنشآت والمباني والمساكن التي تعطي المشاهد انطباعاً عن السرعة في نمو المدينة وامتدادها ورقيها الحضاري في شتى الميادين..ا

بداية الصفحة

مرحلة (الملز) استمرت 18عاماً وتميزت بتحقيق خطة السعودة لجهاز التحرير



في عام 1394هـ انتقلت ادارة تحرير "الرياض" والمطبعة والعاملين إلى مرحلتها الثانية في حي (الملز).. وهناك تحقق ل"الرياض" قفزات جيدة في العمل الصحفي.. وتحقق الكثير من طموحاتها.. حيث زاد عدد صفحاتها وتغيّر مضمونها وشكلها البدائي، وارتفع عدد العاملين فيها من فنيين واداريين ومحررين، وتفاعل القارئ مع موضوعاتها، ليستمر ذلك حوالي 18سنة تقريباً.ولعل ما يحفظ لهذه المرحلة من انجاز هو الالتفات إلى الكادر السعودي وجعله من أولويات العمل لتحقيق خطة السعودة لكامل جهاز التحرير، وهو ما تحقق اليوم بنسبة 100%، وكانت "الرياض" تفعل ذلك وهي تحفظ في نفس الوقت للإخوة العرب الذين شهدوا بدايتها الصعبة وشاركوا فيها الكثير من الحب والتقدير، كما اسهمت هذه المرحلة البدايات الأولى في دخول الشباب السعودي للعمل في الأقسام الفنية (الطباعة، الصف، المونتاج، التنفيذ) وتحقق ذلك فمن شابين عاملين في الأقسام الفنية في منتصف المرحلة الثانية إلى أكثر من 100شاب سعودي مع مطلع مرحلة "الرياض" الثالثة.لقد منحت "الرياض" في هذه المرحلة تحديداً الفرصة كاملة للشباب السعودي لكي يحققوا ذاتهم وشخصيتهم، ولكي تتبلور على أصابعهم حروف صبح جديد تظهر فيه مطبوعات المؤسسة لتصافح القارئ.. ولتجدد العهد بالتواصل والحب.

بداية الصفحة

في مكان بعيد عن العمران والحركة التجارية قبل 13عاماً
الأمير سلمان يضع الحجر الأساس لمبنى المؤسسة في حي الياسمين (سابقاً)



شهد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض يوم الاربعاء 1409/7/23ه حفل وضع حجر الأساس لمبنى مؤسسة اليمامة الصحفية في حي الياسمين "سابقا" الصحافة "حاليا".وقد أكد سموه في هذه المناسبة "ان قيام مبنى لمؤسسة اليمامة الصحفية سيوفر الجو والمناخ المناسب للعاملين في هذه المؤسسة من محررين وإداريين حتى يعطوا انتاجا افضل وأكثر تركيزا". مشيرا سموه الى "ان مؤسسة مثل مؤسسة اليمامة الصحفية تعتمد على المحتوى قبل المظهر".ولم يجاور مشروع مبنى المؤسسة في بداية تنفيذه في حي "الياسمين" في ذلك الوقت سوى أراض بيضاء تبعد عن العمران والحركة التجارية عددا من الكيلومترات، وفي هذا المكان شبه "الصحراوي" كانت رغبة التشييد والاعمار هو الباعث الأول لتحقيق حلم كبير طال انتظاره، لتأخذ العزيمة مكانا سامقا يعلو مع كل خطوة بناء، حتى اصبح هذا البناء اليوم يتوسط حيا سكنيا متكامل الخدمات، ويطل على طريق الرياض القصيم السريع.وكانت مساحة ارض المشروع الذي حصلت عليها المؤسسة منحة من الدولة في مكرمة ملكية كريمة أمر بها خادم الحرمين الشريفين وشملت جميع المؤسسات الصحفية الأخرى قد بلغت نحو 20ألف متر مربع.

بداية الصفحة

بعد الاحتفال باليوبيل الفضي أفراح "الرياض" تتواصل



في العام 1410هـ الموافق 1990م احتفت "الرياض" بذكرى مرور 25عاما على صدورها في حفل بهيج شرفه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض وحضره عدد كبير من المسؤولين ورجالات الصحافة والثقافة والآداب في المملكة.جاء الحفل امتدادا لدعم سمو أمير منطقة الرياض لمسيرة الصحافة في المملكة وتأكيدا على اهتمامه بدفع هذه المسيرة الى الأمام.الجميع جاء مشاركا ل "الرياض" في عرسها الفضي كان ذلك قبل 12عاما ولازالت هذه الأفراح تتواصل بتواصل نجاحات "الرياض" مؤكدة على التزامها بالجديد من المساهمات الاعلامية الرائدة التي قدمتها كنموذج مشرف للتطور الكبير الذي تشهده الصحافة السعودية ففي هذه الاثني عشر عاما انتقلت الجريدة "معها المؤسسة الأم مؤسسة اليمامة الصحفية الى مقرها الجديد في حي الصحافة وامتلك مع ذلك المبنى أحدث التقنيات في مجال الاخراج الصحفي وأجهزة استقبال الاخبار والصور وواصلت مشوارها في المحافظة على نسبة 100% في سعودة الوظائف التحريرية حتى وصلت هذه الاحتفالات الى الاحتفال بتدشين المطابع الجديدة التي تعتبر الأكبر والأحدث على مستوى العالم مع التزامها بخدمة الثقافة والأدب والهواة من خلال جوائزها التي تجاوزت قيمتها الاجمالية 8ملايين ريال.شرحالأمير سلمان يتحدث الى رئيس التحرير وبينهما أمين مدينة الرياض السابق عبدالله النعيم خلال الاحتفال باليوبيل الفضي.درع تذكاري لسمو أمير منطقة الرياض خلال الحفلالأمير سلمان مع "الرياض" في كل احتفالاتهاالأمير سلمان ورئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير خلال الحفل

بداية الصفحة

رغم وجود صروح إعلامية وثقافية ورياضية وصحية راقية
حي الصحافة يفتقد المداخل والمخارج السليمة وأعمال الزفلتة والإنارة والتشجير والرصف



في الوقت الذي تحتفل فيه جريدة "الرياض" هذه الأيام بافتتاح مطابعها الجديدة تحت الرعاية الكريمة من سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز بمقرها بحي الصحافة شمال مدينة الرياض معلنة نقلة جديدة رابعة من عمر الجريدة وتطورها ونموها..و"الرياض" الجريدة التي أعلنت قبل 8سنوات ميلاد هذا الحي الجديد لكونها أول منشأة صحفية تبني مقرها وتدشن مطابعها، وشهد حي الصحافة الذي أطلق اسمه سمو الأمير سلمان بدلاً من الياسمين وكان قد سبقنا إليه جارنا العزيز نادي الشباب الرياضي قبلنا بسنوات.وكانت التطلعات كبيرة أن يحظى تخطيط وتطوير وتجميل هذا الحي الذي يتوقع أن يكون نموذجياً ومثالياً لاسيما وأن ما يشمله الآن من قلاع صحافية وثقافية ورياضية وصحية تجعله دائماً مزاراً لضيوف مدينة الرياض من مسؤولين وسفراء وصحفيين ومثقفين ورياضيين مما يلزم ان يأخذوا انطباعاً جميلاً عن تلك المنشأة والتي زاروها والحي الذي تقع فيه.. ولولا امتداد طريق الملك فهد أو طريق القصيم السريع لأصبح وضع الحي يرثى له حيث لا مداخل ولا مخارج والطريق الخلفي للحي هو شارع المجمعة وهو امتداد لشارع العليا العام شمالاً الذي كان رصفه سيئاً.. وتغطيه الأتربة من كل صوب والحفر بكل اتجاه. وباتصال مباشر مع سمو الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف آل مقرن أمين مدينة الرياض وجه بتحسين وضع الشارع وبدأ المقاول ولكنه بطيء جداً فهو يعمل يوماً ويتوقف أياماً.. إضافة إلى تكدس مخلفات البناء وعدم الزفلتة السليمة والانارة والرصف مع افتقاد الحي إلى الحدائق والمرافق الخدمية الأخرى مثل الصرف الصحي.. وللعلم فإن العديد من الشوارع الخلفية للحي مازالت ترابية لذلك تجد معدات الحفر والردم والقلابات في أجزاء متعددة من الحي مما يسبب ارباكاً ومخاطر للحركة المرورية.فهذا الحي الذي يفترض ان يكون نموذجاً ومفتوحاً بأكثر من طريق على امتداد شارع التخصصي وكذلك الاتجاه شمالاً وشرقاً عبر شوارع رئيسية معبدة ومرصوفة ومنارة ترقى بمستوى الحي إلى جزء بسيط من جمال وروعة تخطيط وتنظيم الحي الدبلوماسي.إن وجود مبنى مؤسسة اليمامة الصحفية ونادي الشباب ومؤسسة الجزيرة الصحفية والشركة الوطنية للتوزيع ومجلة الدعوة الإسلامية ومركز البابطين الخيري الثقافي والمستشفى السعودي الألماني.. ومطابع جريدة الوطن ومطابع جريدة عكاظ وبداية مرحلة انشاء جمعية الثقافة والفنون ومركز تدريب الدفاع المدني ومركز شرطة حي الصحافة.. كل هذه المراكز الثقافية والرياضية والصحية والأمنية لم تشفع للحي بالارتقاء بخدماته وتخطيطه..إن جريدة "الرياض" التي يزورها شهرياً العديد من ضيوف الدولة لاسيما الصحفيين والإعلاميين والمفكرين والسفراء تنحرج وضيوفها يعبرون طرقاً مكسرة ومناظر مزعجة.فهل ننتظر جهداً خارقاً لأمانة مدينة الرياض أو الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض بعمل عاجل يخلق جمالاً وتناسقاً مع ما يحتويه من منشآت ثقافية متعددة..س

بداية الصفحة

حي المرقب شهد المرحلة الأولى لانطلاقة "الرياض" عام 1385هـ



بدأت "الرياض" مع البدايات الأولى لحركة التنمية في المملكة وفي مقر متواضع ومستأجر بحي (المرقب) بالرياض في 1385/1/1ه، وبست صفحات، وطباعة بدائية بالرصاص، ولون واحد، وسعر اربعة قروش ومحررين لا يتجاوزون عشرة اشخاص، اضافة الى قارئ متواضع ينشد إلى تراث عريق وأصيل مازال يعيش فيه آنذاك.ويمثل حي المرقب اقدم احياء مدينة الرياض المرحلة الأولى لنشأة الرياض الجريدة، التي بقيت هناك 9سنوات حتى عام 1394ه، وكانت هذه المرحلة تتسم بتواضع البدايات البشرية والفنية ووصولاً الى تكامل الحلم الكبير ل "الرياض" الجريدة والمدينة معاً.ولعل ما يلفت الانتباه الى هذه المرحلة انها استطاعت خلال فترة وجيزة ان تثبت "الرياض" فيه نفسها بين عدد من المطبوعات الصحفية الأخرى، وان تحجز لها مكاناً في الصدارة منذ وقت مبكر لصدور أول عدد.لقد كانت أحلام العاملين في تحرير "الرياض" بحي المرقب بسيطة في نظر الآخرين وغير متحققة.. ولكن طموح الرجال الأوفياء مع وطنهم أولاً ومع أنفسهم ثانياً ومواطنيهم ثالثاً استطاع أن يختصر الكثير من المسافات، ويتجاوز كل العقبات ليصل في النهاية الى حلم كبير مازال يكبر الى اليوم وسيستمر كل ما دعت الحاجة إليه.

بداية الصفحة

خلال افتتاحه لمبنى المؤسسة الجديد قبل 8سنوات
الأمير سلمان: مسرور بالشباب السعودي الذي يدير العمل



في المرحلة الثالثة من خطوات الرياض نحو التطور والارتقاء بالعمل الصحفي اليومي افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض في يوم السبت 1414/7/5ه المبنى الجديد لمؤسسة اليمامة الصحفية بحي الياسمين (سابقاً) حي الصحافة (حالياً).وأكد سمو الأمير سلمان في كلمته خلال حفل الافتتاح: "أن مثل هذا الصرح يعطي صورة عن ما تحقق ويتحقق في المملكة من انجازات في مختلف المجالات وعلى كافة الأصعدة".وأثنى سموه على الدور الذي تقوم به مؤسسة اليمامة الصحفية وما تمثله من خلال اصداراتها خير تمثيل.وقال سموه: "إن هذه المؤسسة تمثل شيئاً معيناً لو رجعنا إلى الماضي لوجدناها بدأت في شقة، والآن دار من أكبر الدور".مشيراً سموه إلى "أن الشيخ حمد الجاسر عندما أصدر (اليمامة) وهي أول صحيفة هنا لم يكن يسمع بها سوى أفراد قلائل".وأعرب سموه خلال جولته في أقسام وإدارات المؤسسة عن سروره لما رآه من الكتّاب والموظفين والمحللين من الشباب السعودي الذي يدير العمل في هذه المؤسسة.وكان حفل الافتتاح لمقر مؤسسة اليمامة الصحفية الذي حضره عدد من أصحاب السمو الملكي الأمراء والمعالي الوزراء وعدد من سفراء الدول العربية والإسلامية والصديقة وكبار المسؤولين من القطاعات الحكومية والأهلية كافة ورجال الأعمال والفكر والأدب والإعلام من داخل المملكة وخارجها يمثل طموح التحرك نحو التغيير ثم الارتقاء.كما اعتبر الكثيرون خلال حفل افتتاح المبنى الجديد لمؤسسة اليمامة الصحفية أن ما حدث لم يكن إنجازاً مستحيلاً، ولكنه تحقق بفضل برمجة مخلصة وقناعة بأهمية المهنة، إذ لم يعترض ذلك أي انتهاز لها كوسيلة إعلامية، مما جعل إنتاجها الصحفي اليومي وما تضمه من مجموعة كبيرة من المحررين الصحفيين والإداريين.. والإعلانات والاشتراكات وكذلك فروع المؤسسة في الداخل والخارج يخولها لامتلاك أحدث تقنيات المهنة في أرقى المقرات العالمية.ومؤسسة اليمامة الصحفية التي تسابقت مع خيول التطور الحضاري في المجتمع مع بقية مؤسسات الدولة الاخرى لتحويل مواطن بداوة الأمس إلى واقع مدينة اليوم كانت موجودة حضارياً وتنموياً من خلال تحملها لمسؤوليات الإصدارات الأربعة الناجحة التي يضمها المقر الجديد للمؤسسة وهي اليمامة المجلة و"الرياض" العربية اليومية والرياض ديلي الإنجليزية وكتاب "الرياض" الشهري، وهي بذلك لا تعني أكواماً من الورق النظيف الملون توضع بين يدي القارئ في مواعيد متفاوتة، ولكنها تعني رقماً يعد بواسطة مئات من الشباب السعوديين الذين يديرونها ويقدمونها للقارئ.والمبنى الجديد لمؤسسة اليمامة الصحفية وهو المشابه في حركته اليومية لخلايا النحل التي لا تهدأ، وهو ما يراه كل من يزور هذا المبنى الذي انفرد عن غيره من المباني الصحفية الأخرى بتوافر كل مقومات المؤسسة الحضارية ومضمونها شكلها بكل ما تعنيه هذه التسمية من شمول.وهنا تحقق طموح "الرياض" وقارئها، فبعد ست صفات أو ثمان أصبحت تتجاوز أربعين صفحة، ومن طباعة بدائية بالرصاص إلى أحدث تقنيات الطباعة التي تجرى في أول عملياتها حتى نهايتها بأجهزة حديثة، وعبر مراحل طباعية استحدثتها "الرياض" قبل غيرها، ومن طباعة بلون واحد الى ذروة تقنيات طباعة الألوان، ومن مبنى صغير مستأجر إلى إنشاء مقر خاص، وتأسيس مطابع خاصة، ومن طبعة واحدة، إلى ثلاث طبعات، ومن عشرة آلاف نسخة الى اكثر من 100ألف نسخة يومياً، بالاضافة إلى استخدام الماكنتوش والصور الخاصة من أنحاء العالم، وتعدد وكالات الأنباء والمراسلين وانتشار المكاتب.هكذا واكبت "الرياض" حركة التطور الطبيعي للصحيفة، حركة التطور الشاملة في الحياة السعودية، ولكن الأهم من ذلك أنها على الجانب الآخر قامت بدورها في مواكبة الحركة الفكرية والإبداع لتكون الشاهد والمثال على اختراق العصر ليس على صعيد المادة وحدها بل ظل التلاحم بين المادة والإنسان معاً.

بداية الصفحة
للمشاركة أو التعليق، اضغط هنا

[ تحقيقات صحفية | حوادث | كاريكاتير | فن | ثقافة اليوم | لقاء | الرأي للجميع | عيادة الرياض | محطات متحركة | هموم عربية | شئون دولية | السعودية اليوم | حفل "الرياض" ]
[ بحث | الأرشيف | أكتب لنا ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2001
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@alriyadh-np.com

حفل "الرياض"