غنية بآثار يعود معظمها إلى العصر العباسي(زبالا) الآثار والتاريخ تبحث عن الكهرباء! الأهالي يطمحون في خدمات كثيرة بعد وصول الماء إلى قريتهم
رفحاء تحقيق: عياده الجنيدي
(زبالا) احدى قرى محافظة رفحاء التاريخية العريقة الغنية بآثارها التي يعود بعضها للعصر العباسي حيث كانت في تلك الفترة في أوج ازدهارها حيث يوجد بها الكثير من البرك والآبار المنتشرة وبقايا المنازل منها قصر أو حصن (زبالا) وبها أكثر من ( 350بئراً) معظمها دفن.وأجمع الجغرافيون بان (زبالا) من المنازل الهامة على درب الحج ووصفت بانها قرية عظيمة ويقول المقدسي (زبالا) حصن عامر وآبار عجيبة، ووصفها ابن جبير في (580ه) بانها قرية معمورة فيها قصر مشيد من قصور الأعراب ومصنعاً للمياه وورد ذكرها في الكثير من الكتب مثل (بلاد العرب) للاصفهاني وكذلك على ألسنة الشعراء مثل أحمد بن عمرو واطلالها لم تبق على حالها بل انهارت مع مرور السنين بسبب العوامل الطبيعية. وقرية (زبالا) الشهيرة والتي تبعد عن محافظة رفحاء ( 25كلم) جنوباً على طريق رفحاء الرياض حائل، ورغم وقوعها على هذا الطريق وقربها من محافظة رفحاء إلا انها تعاني من نقص بعض الخدمات والتي يتطلب توفيرها وذلك لراحة وخدمة الساكنين بها، حيث تعالت شكاوي أهالي هذه القرية.(الرياض) التقت بعضاً من مواطني وساكني هذه القرية من خلال جولة ميدانية حيث تحدثوا عن احتياجات (زبالا) لعل وعسى ان يجدوا لها حلا لدى المسؤولين.في البداية تطرق الشيخ حمدان بن حمد السليطي عن هذه المعاناة قائلا:في البداية باسمي ونيابة عن أهالي قرية زبالا أرفع اسمى آيات الشكر والعرفان لحكومتنا الرشيدة وذلك بعد وصول المياه لهذه القرية العزيزة حيث بدأت السعادة على وجوه الأهالي. اما الخدمات الاخرى والتي تحتاجها هذه القرية فيأتي في مقدمتها واحدة من أهم الخدمات الحياتية وهي خدمة الكهرباء وقال: ان المعاناة مع الكهرباء كبيرة جداً حيث يوجد مولدات يعاني منها المواطنون كثيراً حيث انها لا تعمل باستمرار، والمعاناة مع هذه الخدمة تشمل الجميع بالاضافة إلى ان القرية يوجد بها العديد من الاماكن الاثرية وتحظى بزيارات عديدة من المسؤولين وللسياح مستقبلا تلك الخدمة العظيمة التي تفتقرها المنازل والمدارس في القرية.. ونحن كلنا ثقة بقيادتنا الرشيدة وبمتابعة سمو أمير منطقة الحدود الشمالية لابنائه في هذه القرية ونأمل ان يتم توصيل هذه الخدمة سريعاً إذا ما علمنا بان (زبالا) لا تبعد عن محافظة رفحاء سوى ( 25كلم).اما المواطن عقيل حمد العقلا فقال: إننا في هذه القرية نفتقر لخدمة الكهرباء والتي تمثل لنا الشيء الكثير حيث تعتبر الشريان الحقيقي لأي تجمع سكاني ونحن نعاني من هذه المشكلة منذ زمن طويل ووصولها ليس صعباً إذا ما علمنا بأن المسافة التي تفصلنا عن محافظة رفحاء هي مسافة قريبة جداً لذلك نأمل من المسؤولين الاسراع في ذلك، كما ان القرية بحاجة ماسة إلى مستوصف يخدم المواطنين ويحميهم من مشقة السفر للعلاج.مدير مدرسة (زبالا) الاستاذ فهد بن صالح الواكد عبر عن شكره للقيادة الرشيدة بوصول الماء للقرية مثمناً متابعة صاحب السمو أمير منطقة الحدود الشمالية حفظه الله لكل ما من شأنه خدمة المواطن في هذا الجزء العزيز من مملكتنا الحبيبة وقال إننا نطمع بوصول خدمة الكهرباء.اما امام وخطيب جامع القرية عياد بن محمد الشمري فقال ان القرية بحاجة ماسة لخدمات اخرى يأتي في مقدمتها خدمة الكهرباء ثم المستوصف الطبي والهاتف والبريد.في حين قال المواطن شقيح حامد الشمري ان القرية تحتاج للكهرباء بشكل أساسي فجميع المكيفات والثلاجات وغيرها من الخدمات الكثير التي تحتاج للكهرباء لا تعمل بانتظام لضعف المولدات بالاضافة إلى ان القرية بحاجة لمستوصف وهاتف وبريد والدفاع المدني ونحن نطمح في وصول هذه الخدمات الضرورية.
|