اكتب لنا اكتشف مواقع الرياض عناوين الرياض اليوم الأرشيف بحث الرئيسية
Friday 29 December 2000 No.11876 Year 37 الجمعة 03 شوال 1421 العدد 11876 السنة 37
مواضيع الصفحة
مسافات حضارية

غريق في بحر عينيك

قصة قصيرة
خريف لا ربيع بعده..


اللوحة المضيئة

تحياتي

الهروب

شك

مسافات حضارية

ياما حلا الشاي بالكاسه..

بذراع سلوى يصبونه!!

يطير النوم ونعاسه من ديرة الهند يشرونه.. رغم كل ما حققته (سلوى) من حضور ضخم في أذهان الكثيرين في تلك الفترة التي سبقت ظهور التلفزيون.. أو على الأكثر عند بداياته الأولى.. حتى أصبحت ماركة تجارية ذائعة الصيت.. لا يتوانى التجار عن تركيب اسمها بمناسبة وبلا مناسبة على بعض بضعائهم.. بهدف الترويج لها.. حيث كانت تسمى باسمها مثل (ذراع سلوى) و(ساق سلوى).. وما إلى ذلك.

.. أقول: رغم كل هذه الشهرة السماعية والتخيلية.. إلا أن سلوى هذه.. لم تكن أكثر من مطربة شعبية.. كانت الإذاعة الأردنية تبث بعض أغنياتها.. ليخصب صوتها البدوي خيالات العشاق.. وهي تغني: (وين ع رام الله.. خذيت قليبي وما تخاف من الله..) وليجسد كل واحد منهم في مخيلته ذلك الصوت بالطريقة التي يهواها!!.

.. أما هذا الذي أراد أن يستطعم الشاهي بفنجان من ماركة ذراع سلوى.. ليطير النوم والنعاس من جفنيه.. فهؤلاء يبرم غزليته تلك في سلوى ذاتها وحسب.. وإنما يمده وبالقدر نفسه ربما من الوجدانيات باتجاه الشاهي ذاته.. فيما يشبه الموازاة ما بين وجدان العشق.. ووجدان الرغبة في هذا المشروب الذي يـجلب من (ديرة الهند) كما يقول.. لأنه لو كان معنيا بسلوى وحدها.. لما توقف كثيرا عند الشاي ومورده.. ولقبل أن يحتسيه ولو كان سما زعافا .. لكنه وهو الذي ظل محلقا مع أحلامه خلف ذلك الصوت.. أراد أن يتم بناء حلم تستقيم فيه كل رغباته.. التي تظل دائما في خانة الحلم بعيد المنال!

بداية الصفحة

غريق في بحر عينيك

شعر/ خالد بن علي آل سليمان

مدي يديك الي لا تترددي

يا نشوتي.. مدي يديك إلي

فأنا الذي.. من ألف عام

يعشق الكف الندي

إن لامسته يدي..

مدي يديك..

قولي لخدك يا محيا البدر

ان يشرق على بحر الغرام

بشاله الوردي..

وسلي شراع العشق أبحرت الليالي فوقه..

من شاطىء الأشواق..

كيف الخافق اللقلاق..

غرد قدك الشعري.

فوق الموج رفرف بالغرام شديا .

أنا يا فداك..

حملت حبك صافيا .. ماء زلالا

يغسل اللؤلؤ في جوف المحار

والحسان الحور في قاع البحار

فلتسأليها يدي..

مدي يديك..

وأخبريني كيف راق الرق لي

أم كيف تعتقني العيون الناعسات..

فتفكفك الأغلال عن زندي..

أنا يارتيب العمر..

مني قد مضت كل السنين

أسراب طير..

ليس فيها غيرك القمري

غنى في هبوب العمر..

ألحان الهوى الوجدي..

مدي يديك.. وعلميني..

كيف أحبو فوق موج البحر

كيف أهيم في فلك فسيح

دار حولك..

كنت فيه الكوكب الدري..

وأنا شراع تائه..

والموج في عينيك يلطم كفه خدي

وأنا غريق وسط طوفان الهوى..

قولي بربك ما الذي..

أشقى الفؤاد بحبك الأبدي..

بداية الصفحة

قصة قصيرة
خريف لا ربيع بعده..

بدرية الخضيري

كنت وزوجي وأطفالنا الأربعة نعيش في سعادة وسرور, فقد كنا نسافر ونتنزه ونروح ونجيء في سيارتنا ونسكن في بيت جميل ولا ينقصنا من سعادة الدنيا شيء, وفي ذات صباح خرج زوجي لايصال الأبناء لمدارسهم وانتظرته ليعود على عادته لتناول طعام الافطار وكان هذا الوقت من أسعد اللحظات في عمري فقد ضحيت بعملي من أجل أسرتي وتربية أطفالي والعناية بهم ومن ثم اكتشفت ان الجلوس مع زوجي وقت الافطار سعادة لا تقارنها سعادة حيث يخلو البيت من ضجيج الأطفال ولا أنشغل بهم عنه فنجد وقتا لمناقشة أمور العائلة وتداول الخواطر والآراء حتى يأتي وقت عمله فيذهب أعود إلى عمل البيت استعدادا لعودتهم للغداء وهي لحظات انتظار سعيدة طالما تذوقت طعمها وسعدت بها. تأخر زوجي عن الافطار فراحت الهواجس تذهب بي يمنة ويسرة وتوقعت انه ذهب مباشرة للعمل لأنه يريد التبكير كما يفعل بعض الأيام وخصوصا إذا كان لديه اجتماع أو عمل مهم.

في التاسعة والنصف صباحا كنت ألاعب رضيعي وفجأة رن جهاز الهاتف فرددت عليه فإذا المتحدث رجلا أجش الصوت يسألني عن زوجي واسمه ومن أكون ومن هم أقاربه وما هي أرقام هواتفهم.. أسئلة عادية ولكنها ليست في الوقت المناسب, أجبته على تساؤلاته وأنا اتسائل ما الخبر وماذا يريد ومن هو و.. و.. أجابني باقتضاب وتمتمة وتمويه لم أفهم منه شيئا ثم أغلق السماعة!!

تناورت الشكوك في مخيلتي!! ماالذي حصل لزوجي؟؟ اتصلت على مكتبه في عمله فلم يرد حاولت رقما آخر فرد أحد زملائه.. لم نره اليوم!!!!! لم يحضر حتى الآن!!! وقعت سماعة الهاتف من يدي..!! يا إلهي ما الذي حدث له؟؟ الأفكار تتناوش والتساؤلات تزداد! اتصلت على أخيه في عمله ومنزله ولم يرد من هو الآخر, اتصلت على والده فلم أجد جوابا .. ماذا أفعل؟؟ مرت علي دقائق خيل إلي أنها ساعات!! يا رب أحفظ لي زوجي أبا سامي ولا تحرمني منه.. رحت أجوب البيت ذهابا وإيابا وأهملت رضيعي وهو يبكي بكاء شديدا فلم انتبه له فالأمر أشد وقعا من بكاء طفلي. جاء وقت خروج الأبناء من المدرسة وتأخروا عن المعتاد فاتصلت بأخي ليأتيني ويشاركني ما أنا فيه من هم وغم وحيرة, فجاء وكان واجما لا يتكلم وذهبت معه لاحضار الأبناء من مدارسهم وأنا أرقب الطريق لعلي أرى أباسامي وعند عودتنا كان الأطفال يلعبون داخل السيارة فرحين ويتساءلون عن أبيهم فلم أدر ما أقول لهم.. وصلنا إلى البيت فوجدت والدتي عند الباب ومعها أختي الكبيرة ووالدة زوجي وبعض اخوته.. فصعقت وانفجرت باكية اسألهم ما الأمر؟ ماذا حصل لأبي سامي؟؟ لم ينطق منهم أحد بكيت وانهارت قواي فأخذ أحدهم المفاتيح من حقيبتي وفتح الباب فدخلوا جميعا يحملونني ولم استوعب الموقف ولم أعرف ما الذي يحدث حولي بل إنني ازددت معاناة عندما رأيت أبنائي يبكون ويحاولون الوصول إلي وأمي تمنعهم ووالدة زوجي تحاول كفكفت دموعها.. اختلط البكاء بالنحيب والعويل وصرخت فيهم ما لذي حصل لأبي سامي؟؟ أخبروني؟؟ رد أحدهم بصوت خافت كئيب حزين.. لقد حصل له حادث سيارة بسبب شاب متهور فمات!!! انطلقت تلك الرصاصة من فمه فاصابتني بمقتل.. ففغرت فاهي ولم أعد أدري ما حولي وأحسست بأنني قد دخلت في غيبوبة وأصوات البكاء من حولي تبدو وكأنها صرير مطحنة قديمة أنهكها الصدأ والقدم, وتماوجت تلك الأصوات وخيل لي أنها صوت النعي والتأبين وعندها فقدت الوعي.. أفقت بعد عدة ساعات والأقارب يملأون البيت والرجال يذهبون ويعودون وحولي نساء كثير لم أفرق بينهن من شدة الحزن وجلست واجمة لا أكاد أعرف نفسي.. مرت ساعات بل ليلة كاملة وأنا في ذهول تام.. لا أدري ما لذي يجري حولي ولكنني أسمع من وقت لآخر "أحسن الله عزاءك وجبر الله مصيبتك وغفر الله لميتك" وجوه كثيرة وألوان كئيبة حزينة.. السواد يلف كل شيء.. ألمح طفلي الرضيع من آن لآخر في حجر أحد النساء, الجميع يبكون.. أطفالي يدخلون الغرفة فينظرون إلي ويخرجون, ابنتي الصغيرة تشتكي من شيء أو تسأل عن شيء ما فلم أدرك ما تقوله فانفجرت أختي باكية بجواري وسحبت ابنتي الصغيرة بيدها وخرجت بها إلى خارج الغرفة فعلمت فيما بعد أنها كانت تسألني عن أبيها.. ابني الآخر دخل يسألني عن أبيه ويشتكي من أحد الأطفال بأنه أخذ لعبته ويريد ان يخبر والده عن ذلك فزاد همي وغمي.. وتفجر بركان الحزن مرات ومرات في ذلك اليوم الكئيب.. نعم يا صغيري.. لن ترى أباك بعد الآن ولن يدافع عنك ولن يرد لك لعبتك!!! إنها لحظات كئيبة حزينة لا يدركها إلا من عاشها.. لم أذق طعم الأكل ولا النوم ولا الشرب من هول ما أنا فيه.

جلس معنا بعض الأقارب عدة أيام ولكن البيت قد تغير ولم يعد ذلك البيت السعيد المتلألئ بل أصبح كابوسا لا يمكن لي العيش فيه (لا الدار دارا .. ولا الجيران جيرانا ), كلما سقط نظري على أحد أشياء أبي سامي انفجرت باكية.. لم أعد أطيق البقاء داخل غرفة نومه ولا مكتبه ولا النظر إلى الأشياء التي يحبها. رميت بنفسي في قفص الحزن وتكفكفت على نفسي عدة أيام.. وعندما يذهب الأطفال للمدارس أتذكر خروج أبي سامي بهم وعودتهم جميعا .. وساعة الغداء.. واجتماع الأسرة على مائدة الغداء والافطار.. وأتذكر خروجنا للنزهة مع أبي سامي.. وسفرنا.. وسعادتنا التي لا يمكن ان تعود.. تذكرت هناءنا والأيام الجميلة التي كنا نقضيها معا .. وتذكرت أطفالي وهم ينتظرون بابا لدى الباب وعندما يدخل ينفجرون ترحيبا وصراخا وفرحة لا يضاهيها فرحة!! آه.. حسبي الله على من قتل تلك الفرحة في حياتنا.

وبعد تلك الأيام الحزينة لم أعد أطيق تساؤلات أبنائي عن أبيهم وبقاءنا في نفس البيت.. إن بقاءنا هنا يثير الشجون والأحزان صباح مساء ويعيد الذكريات الأليمة المرة تلو المرة.. فخرجت للسكن مع أخي وعانيت وأطفالي الأمرين من زوجة أخي ومعاملتها لنا ومن الحزن الذي يلفني كلما تذكرت أبا سامي.. بل انه وكلما نادى أبناء أخي أباهم بكلمة بابا.. بابا.. تتفجر ينابيع الحزن في داخلي مرات ومرات.. وأكثر ما يشجيني ويبكيني هو ما أراه من أطفالي حينما يبكون بحسرة لأنهم يريدون أباهم لكي يخرج بهم ويذهب بهم للأسواق ومطعم الوجبات السريعة.. ويدللهم.. ويلاعبهم.. ويسليهم.. ويستذكر لهم دروسهم.. ويدافع عنهم ويربيهم!!..!! نعم لن يجدوا بديلا للأب ولن يأتي من يعوضهم عن أبيهم.. إنهم أيتام الآن ولا حول لهم ولا قوة.. ولا ذنب لهم.. كل ذلك بإرادة الله ثم تهو ر ذلك الشاب الذي اصطدم بسيارة زوجي.. وان كان ذلك الشاب المتهور قد قتل زوجي مرة واحدة.. فإنه يقتلني وأبنائي عشرات المرات في اليوم والليلة بما نحمله من هم وحزن وشفاء ومعاناة.

فحسبي الله ونعم الوكيل.. وهكذا يغير الله الأحوال.. والأيام حبلى بالمفاجآت وعجلة الزمان تدور تارة لنا وتارة علينا.. واعتبروا يا أولي الأبصار. إنها رسالة لكل من كان له قلب بأن لا يتهور في القيادة.. ولكل أب بأن لا يعطي ابنه سيارة يقتل بها الناس..

بداية الصفحة

اللوحة المضيئة



غموض

كواكب بعيدة...

وأنا ملقاة فيها لمدة طويلة...

السماء واسعة...

وخالية من الأجرام المضيئة...

أنا خائفة...

وأرتعد من البرودة...

هل يا ترى من يعيش هنا...

ليسمعني وأسمعه... ونفكر معا في العودة...

الى كوكب يكثر فيه الناس ويقل فيه الهواء...وفاء محمد ـ الزلفي

سلاسل الأحزان

سلاسل الأحزان تمتد إلى عنقي لتخنقي وتقضي على ما بقي لي من العمر.. وأنت لم تحرك ساكنا .. أو تهتم.. أو تبالي بما يحصل لي.. ترى بعينيك سلاسل الأحزان وغدر الأحبة.. وقد طوقت عنقي وأخذت مكانها.. وما عليها إلا أن تؤمر بالشد لكي تنهي حياتي.

تراني في أضعف حالاتي وأشدها وأقساها أنطق بكلمة المحبة لك بالرغم أني عانيت الضر بسببك.. وشربت كؤوس الحزن والغدر والخيانة من أجلك كل هذا ولم أسمع في يوم من الأيام في زحمة نبضات قلبك.. من أجلي.. لا في حالات الفرح.. ولا في حالات الحزن..

وبعد هذا كله استوت الكفتان عندي وأصبحت غير مهتم بما قد يحصل لي سوى بقيت أو قضى علي.

ولكن أعلم أنك أحد أسباب ضياعي لأنك أنت الذي فتحت حقيبة حياتي وبعثرت اوراقي وأصبحت غير قادر على جمعها بعد أن شتتها.

وأخيرا اقولها وأنا على عتبة الوداع كلي أمل أن أكون آخر ضحاياك.. والباقي في ذكراك..

عبدالعزيز السنيد

مدينة تمير

لحظة ضعف

هناك شيء في صدري يدفعني للبكاء

أشعر بشعور غريب.. مزيج من حيرة وعناء

ودموع تأبى إلا الصمود بكبرياء

أشعر بنفسي يضيق في صدري

وبقلبي يعتصر بين أضلعي

أغمض عيني.. لعلي أنسى ما بي

أنعزل عمن حولي

أعيش لحظة ضعفي

أختلي بها.. لعلي

في هذه اللحظة أعرف نفسي

أماني الحارثي

عتاب النفس

الى أي حد نحن مجازون ان ننتهك الذات بأنفسنا.. وهل فن اعقلنا ركيزة معقدة تصعد بنا الى الجنون..؟ أم أن الحياة اليوم أصبحت طورا بكامله من بنود الاعتزاز النفسي واهملته في منحنى تحت وطئة متطلباتها التي تدورفي داخلنا وتزج بنا الى شارع عار لا غطاء ولا كساء لنصبح في عداد المتسولين الذين تنظر لهم العين برحمة وعطف..

ما أكثرها المواقف التي تقصف بنا الى هذه المآزق المحرجة لنعيد الذاكرة الى وقت متأخر طويت ايامه في سيرة عطرة.. سيرة ذاتية.. قوية المنطق, ساطعة الدليل حيرت المبتذلين وبهرت اصحاب الآراء الهشة المتصدعة على روائح الاغراءات المتينة..

لك نفسي أن اقتبس ولو احرف قليلة من تلك السير..

علني احضن بها ذاتي حتى تبقى شامخة الكبرياء..

سامي محمد العامر

فراق

اطرح في بعض الاحيان سؤالا يدور في ذهني مابين الحين والآخر كلما تذكرت الاعزاء والاحباء الى قلبي..

من المسؤول الأول في فراق الأحبة هل هو القدر أم المصير؟ هناك من يفاجئهم هم الفراق فيأتيهم فجأة وهناك من سيأتيهم بعلمهم وفي كامل وعيهم ولكن في ليل سئيم لا يرون فيه امامهم سوى طريق منقوش عليه حروف "ف ر اق" يسيرون عليه بطريقة تلقائية ومن تلقاء انفسهم ولكنهم لم ولن يستطيعوا المقاومة مهما فعلوا فحجتهم على هذا الطريق عدم احتمالهم على مرارة الفراق ومنهم من يلتقي من جديد ولكن لقاءهم اشد من فراقهم لبعض يلتقون مع الاسف.. اغرابا ..

وهناك من يمسكون بأيدي بعضهم خشية الفراق ولكن ذلك يجري خلفهم ويتغلغل في اجسادهم مثل الدم الجاري ويستنشقونه مثلما يستنشقون الهواء واروي لكم ذلك لاني بليت بداء الفراق الذي جعل لقائي لعبة في يد الزمن وبلا شك لا فرق بين المصير والقدر في الفراق كلاهما نفس النتيجة.

سارة عبدالله الدوسري

هل من نور؟!!

في دوامة عالمي الكئيب قادتني خطى قلمي أجرجرها رغما عني.. لأن في داخلي صدى يدوي يستحثني الرجوع.. ولكن نفسي أبت إلا المسير وهاأنا أسير.. بيد ان النفس كادت في بحور الأسى تغرق فأجد منها في فكري عل طريق يشق فأمضي..

تلاطمت استفهامات في خلد نفسي المسكينة.. وعلت ابجديات الايمان تستحث الخطى مني.. آه سئمت ومللت من أنانية من ظلام.. اقلب ناظيري ابحث عن الوسن ليشع في داخلي.. ارنو الى بحار الهدى والنور علها تذيب ركام جليد الضلال المتنامي في اوردتي...

قلبي بخفقات الندم يرعد.. يناديني صوت ينبعث من اعماقي:

أما آن لنفسك التائهة ان تدرك كنهها.. أما آن؟!!!

فاستوقفت جميع جوارحي حيرى ليتردد هذا السؤال الرهيب في داخلي لأقف مشدوهة الفكر والخاطر لأشعر بنبضات قلبي تدق بعنف واشعر بتلاطم انفاسي.. فأضع يراع يدي على جسدي.. فأسرح ثم اجول في عالم آخر..

نعم الا اخشى ان تتوقف هذه النبضات في أي لحظة؟! أما اخاف من انقطاع توالي تلك الانفاس في أي برهة؟!

أما اخاف من ذلك وأنا لا أزال ابتني لي حاجزا خرافيا غامضا وأرتقي سلم آمالي واحلامي الزائفة في هذه الحياة الفانية ولابد؟!!

[ مريم الفهد

دون موعد

عشنا لحظاتنا بكل صدق دون غموض واسرار.. نعم طرنا مع كل طير.. تغنينا بكل همسة نسيم.. نظرنا للحياة كوردة وكطيف.. كطفل مبتسم .. وفجأة ودون موعد سابق يطرق ابوابنا الفراق.. تماما كشبح يسيطر علينا بقوة الاصرار.. فتبددت نظرتنا وتحولت الى ليل وظلام.. خوفا وسرابا .. ريحا وقتال.. ولكني اغمض عيني لاعيش لحظاتنا السابقة واللاحقة.

حنين الحسن

اشراقة شمس

مع كل اشراقة شمس, وتغريدة طير..

يطل صباح جديد حاملا معه احداثا مثيرة..

واي انسان يتمنى ان تكون هذه الاحداث مليئة بالأمل والفرح..

هكذا وقفت "ليلى" تنظر الى الشمس وهي تشرق مزهوة بأشعتها الذهبية ناشرة ضوئها على العالم البائس , العالم الملئ بالمتناقضات.. حب, وكره وفاء وغدر, اخلاص, وخيانة, وسلام وحرب نعم سلام وحرب رددتها ليلى كثيرافي نفسها وسلام وحرب.. وتساءلت هل سوف تتوقف الحروب ويحل السلام على هذا العالم..؟

مشاعل عبدالرحمن

قالت

قالت: لا شك في انها مشت خطوات طيبة في الاتجاه الصحيح, وحققت مراحل وبقى امامها الكثير ولكن المهم ان تكون على يقين من ان حضارتها الاسلامية جديرة بالاعتزاز عامرة بالقيم النبيلة التي يحتاجها العالم اليوم وغدا. فبهذا اليقين, وبهذا الاعتزاز, والتمسك بالقيم العظيمة, سوف تضع المرأة المسلمة الكثير لمستقبلها, وستتقرب حتما وتكون مثالا لغيرها من نساء الشعوب.

شريفة السالم

بداية الصفحة

تحياتي



ثمن التضحية

ما أجمل الحياة وما أروعها عندما تشعر بأنك تضحي من اجل غيرك ان تخلص لمن هم حولك والأجمل عندما ترى الانسان الذي تضحي من اجله يقابلك بنفس التضحية والاخلاص..

فقط في تلك اللحظة تشعر بطعم السعادة الحقيقية, بطعم الوفاء, والمحبة الصادقة...

ـ فاصلة:

أستاذتي.. يا من اضأت لي الطريق... يا من حطمت جميع اسوار حياتي لكي ارى نورها... يامن جعلتني اعيش في ظل شمس الأمل... انت الانسانة من اضحي من اجلها وذلك ثمن قليل جدا للتضحية التي بذلتها من اجلنا فهاأنا أفديك بروحي وقد يكون شيء قليل... ولكن يكفيني ان اقول لك بأني لن أنساك... لن انسى ذلك الحنان الذي يشع من عينيك لن أنسى التعب الذي تعبته من أجلنا, فإذا نسيته فقد اكون نسيت نفسي.طالبتك المخلصة: نوال مرشد العطيفي

كلية التربية بعرعر ــ قسم اللغة العربية

بداية الصفحة

الهروب



س ئم تـ حياتي.. سأموت قهرا من شيء يطاردني..

من خيال.. يقتحمني..

ومللت الانتظار..!

أين أنت يا حلما لن يتحقق..؟

أنت يا فرحة انتظرتها.. ومللت منها.. وكرهتها..؟

فأنا الآن لا أريدك..!!؟

كرهتك مثلما تكرهيني!!

فقد تاهت أفكاري.. وضاعت خطواتي

وأق ف ل تـ أدراجي.. وحرقت أوراقي

لأحرق أنفاسي.. وأفقد إحساسي

فإلى متى هذا الانهيار..؟

فأنا أموت هنا بقهري.. وبغيظي أطعن..

وإلى متى هذا الانتظار؟

فهيكلي أوشك أن يتهمش

هذا حظ يعاندني..

وهذا مصير يقيدني..

فأتعب.. أتعب..

وأسقط أتناثر حزنا ..

ودمعا ينهال بألم..

فتسافر إلى البعيد..

وتتركني أقاسي الحياة الخالية وويلاتها

أريد الهروب من نفسي..

من قدري..

ومن قسوة تجرحني..

أريد الهروب من سوء حظ يلتوي

يعانق أضلعي.. فتحمل حزنا

يأخذني إلى قبر ويفزعني..

وهج الدهام

بداية الصفحة

شك

سلطان الشهري

مزاجه س ك ين..

صبره كالسماء

يلبس الحزن..

يرشف الدمع.. ماء

لم ينحن للجرح يوما ..

يعشق الصمت..

يسعى للبقاء..!!

كالحلم..؟!

كاللغز..؟!

كفصول الس نة... !

لست أدري ما يكون!

بدأت أشك أنه..

الكبرياء

بداية الصفحة
للمشاركة أو التعليق، اضغط هنا

[ احتفالات العيد | تحقيقات صحفية | حوادث | كاريكاتير | فن | ثقافة اليوم | لقاء | مقالات | عيادة الرياض | الرأي للجميع | محطات متحركة | هموم عربية | شئون دولية | السعودية اليوم | مسابقات الرياض | صور من حرب السلام ]
[ بحث | الأرشيف | أكتب لنا ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2000
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@alriyadh-np.com

ثقافة اليوم


مواقع الرياض
جريدة الرياض
الرياض@نت
دنيا الرياضة
الرياض الاقتصادي
الصحفي الإلكتروني
دليل المواقع
دليل الشركات