اكتب لنا اكتشف مواقع الرياض عناوين الرياض اليوم الأرشيف بحث الرئيسية
Friday 29 December 2000 No.11876 Year 37 الجمعة 03 شوال 1421 العدد 11876 السنة 37
مواضيع الصفحة
حلوى العيد..
الشوكولاتة السويسرية والمكسرات اليابانية والشامية تتجاوزان منافسة الأصناف المحلية
تصدير الحلويات المحلية لأوروبا بشرط البحث عن خبرائها القدامى!


تواجههم في كل مكان وتشكل هاجسا مستمرا !
"للعائلات فقط" تخنق فرحة العزاب بالعيد
الشباب: فتح الأندية الرياضية وإقامة احتفالات خاصة لنا علاج للمشكلة


تحتضنها مياه الخليج العربي..
جزيرة المرجان بالدمام وأفراح العيد السعيد


حولوا مساكنهم لمستودعات "قمامة"
نبش النفايات.. تجارة رابحة للعمالة السائبة!!
تواطؤ عمال النظافة مع الباحثين عن الكنوز على حساب البيئة!


حلوى العيد..
الشوكولاتة السويسرية والمكسرات اليابانية والشامية تتجاوزان منافسة الأصناف المحلية
تصدير الحلويات المحلية لأوروبا بشرط البحث عن خبرائها القدامى!

جدة ـ مكتب "الرياض" عبدالعزيز عمر أبوزيد: عدسة ـ محسن سالم:

اختلطت سلة حلوى العيد بين انواع مختلفة, أوروبية, ويابانية وأمريكية وعربية شامية ومحلية بلدية الصنع والنكهة. رغم اختلاف وتباين طريقة عرض الحلوى البلدية الدسمة عن المكسرات اليابانية الخفيفة والمالحة. وعن الحلوى السويسرية المغلفة.

والاختلاف والتباين لا يتعلق فقط بطريقة التقديم واساليب العرض والمواد المصنعة لها وانما يرتبط ايضا بأسعار هذه الحلوى التي تنفرد المحلية والبلدية بالرخص والانخفاض من بينها رغم انها الوحيدة ايضا التي لا تحتمل التجميد ولا الحفظ ولا التغليف ولا يشترك في اعدادها وطهيها وصنعها اي مواد غير طبيعية واي ادوات حديثة. ولا يدخل في اعدادها مهما بلغ حجم وكثافة الكميات المنتجة أي مواد حافظة للتعليب وانما تؤكل على الفور وفي لحظات شرائها وهو تقليد عرفت به هذه الاصناف من الحلوى في أيام العيد السعيد على وجه الخصوص. وان كانت منافسة الحلوى السويسرية والامريكية والمكسرات اليابانية قد نالت نصيبها من المنافسة واخذت حقها من الاقبال كما هو واضح وظاهر في الاسواق الحديثة شمال ووسط مدينة جدة, وكما يوضح لنا الاستاذ أنس عبدالوهاب ملا صاحب محل بشائر للحلويات في سوق الحجاز بأن الحلوى الحديثة الاوروبية والشوكولاتة السويسرية والمكسرات من جنوب شرق آسيا وبلاد الشام تلاقي اقبالا كبيرا لدينا وتجد تفضيلا من كثير من ا لمرتادين والمتسوقين لاسيما وان هذه الايام بالذات تشعل موسم بيع الحلويات باصنافها المختلفة وبالذات الحلوى الاوروبية والمكسرات اليابانية وهي وان كانت جديدة على مجتمعنا إلا ان تفضيلها واضح ولا يمكن حجبه.محاولات لانعاش المحلية

ويتحدث انس ملا عن الحلوى البلدية مشيرا الى محاولاته لادخالها وضمها الى باقته من انواع الحلويات فهي تعبر عن فرحتنا جميعا بالعيد السعيد وتعكس ارتباطنا بماضينا وصناعتها في نظري صحية وطبيعية اكثر من الحلوى الاجنبية والخارجية مهما كان شكلها فاخرا وصناعتها متقدمة إلا ان الحلوى البلدية لا تعتمد على مواد حافظة ولا تدخل في صناعتها واعدادها أي مواد كيميائية وغيرها وانما هي كما عهدناها منذ القدم بطعمها اللذيذ ونكهتها والطبيعية والممتعة وطريقة اعدادها يجب ان تستمر في ساحة المنافسة وعلينا نحن تجار الحلويات وبالذات المختصين في مبيعات الحلوى الاجنبية ان نحرص على عرض الحلوى البلدية ضمن باقة المعروضات ونعرف المشترين بها باستمرار ونعرف الاجيال الجديدة بماضيهم الذي ارتبط في الاعياد باصناف الحلوى وانواعها الشهية مثل الهريسة والحلقوم وطبطاب الجنة والبسبوسة واللبنية والمهجمية ورضا الوالدين والكنافة والماسية وغيرها كثير من الاصناف الاخرى. وهناك مصانع وطنية تنتج هذه الحلويات الاصيلة لارتباطها بنا اكثر من الاجنبية والدخيلة على اسواقنا واعيادنا.الفكرة قد تنجح مستقبلا

ومن احلام انس ملا ان ينتج الحلوى البلدية ويصدرها للخارج بعد تعليبها وتغليفها ليعرف الجميع على الاقل في الدول العربية المجاورة منتجاتنا من هذه الحلويات ا لتي ستلاقي اقبالا مؤكدا لو لاقت هذه الفكرة النجاح والاعداد الجيد والدراسة الاقتصادية الطموحة, فمثلما صدرنا الورود من نتاج منطقة تبوك ولاقت نجاحا في اسواق اوروبا فيمكن لنا ايضا ان نصدر الحلويات البلدية القديمة بعد تحديثها لتناسب عرض البيع الحديثة ووسائله المختلفة وقد تنجح الفكرة مستقبلا .

صناعة محلية بلا تاريخ صلاحية

والحلوى التقليدية او البلدية لها زبائنها ومحبيها الى وقتنا الحاضر وهم يعارضون الحلوى الحديثة القادمة من الخارج ويعتقدون بأنها مضرة صحيا وغير نافعة مثلها مثل جميع المواد الغذائية المعلبة والمحفوظة لفترة صلاحية محددة تتحول بعدها الى سموم ومأكولات فاسدة وان كان طعمها قبل وبعد فترة الصلاحية قد لا يختلف كثيرا وعلى من يأكلها قراءة غلافها الخارجي او القرطاس الملفوف حولها لمعرفة تاريخ الصلاحية متى بدأ ومتى سينتهي كمحاولة شراء اكثر التواريخ حداثة وقربا , هذا ما يؤكده سمير بغدادي من سكان وسط البلد في جدة, فالاطفال يفتحون هذه العبوة المغلقة ولا يفكرون بأي حال من الاحوال وهم يبتسمون قبل لحظات من أكل الحلوى بمسألة تتعلق بتاريخ الصلاحية وهل هذه الحلوى المغلقة والمغلفة والمحكمة الاقفال غير صالحة للأكل وهي اقرب ما تكون للسموم الفاتكة لو جاوزت الفترة مدة الصلاحية ولو بأيام قلائل. واذا حدث هذا فستتحول قطعة الحلوى الى بلاء ومرض وستتحول ابتسامة الطفل قبل الاكل الى وجع ومرض ومغص شديد, وعلى الآباء الحرص على هذا الامر وان يشاركوا ابناءهم فتح قراطيس الحلوى للتأكد من فترة صلاحيتها وبالذات اذا تركت الحلوى في المنزل لفترات طويلة ويعتاد الابناء على الاقبال عليها من فترة لاخرى كلما طالته ايديهم البريئة دون استئذان ولا رقابة اسرية, ومن الصعب ان نفرض الرقابة على قطع الشيكولاتة. ويضيف البغدادي واصفا الحلوى البلدية بأنها الأسلم والافضل صحيا , فالحلوى البلدية صحية من حيث المواد التي تدخل في اعدادها, وطبيعية من حيث عرضها حيث لا تدخل المواد الحافظة ولا غيرها في حفظها وصناعتها, ولذيذة من حيث الطعم والمذاق, ولكن اطفالنا اصبحوا لا يعرفونها ولا يقبلون عليها لاننا نحن اصبحنا ننظر اليها على انها جزء من تراثنا ومن الماضي الذي لا ينظر اليه إلا من باب حفظ التراث واحترامه, وهذا خطأ كبير, واكبر شيء فيه اننا تركنا الطبيعي واتجهنا للصناعي وهجرنا المحلي واتجهنا الى الخارجي وهو اتجاه عام جعلنا نهجر بيوتنا القديمة وادوات الحياة في الماضي دون ان نسعى لتطويرها وتحديثها ومحاكاتها للزمن وسرعته, بل استقبلنا الواردات الخارجية برحابة صدر واقفلنا صدورنا لصناعاتنا المحلية وتراثنا العريق.

المشروع تحت الدراسة

ومشروع تصدير الحلوى البلدية بأسمائها المعروفة الهريسة والمهجمية وطبطاب الجنة وبر الوالدين والحلقوم واللدو وغيرها من الاصناف التي تحمل اسماء تعبر عن اللهجة العامية التي اشتهرت بها مدينة جدة ويعبر ايضا عن اذواق نسائها ومهارة سكانها في اعداد وصنع الحلوى البلدية لن يكون فاشلا لو قام على اسس صحية يفترض اولها الحماية والحفاظ على هذا التراث المهني البسيط والعريق الذي اتسمت بها المنطقة وعرفت به على مر عقود من الزمان.

بداية الصفحة

تواجههم في كل مكان وتشكل هاجسا مستمرا !
"للعائلات فقط" تخنق فرحة العزاب بالعيد
الشباب: فتح الأندية الرياضية وإقامة احتفالات خاصة لنا علاج للمشكلة

تحقيق ـ خالد الزيدان: عدسة ـ محمد السعيد:

مع اطلالة عيد الفطر المبارك ولياليه ينشد العديد من المواطنين والمقيمين الأماكن والمتنزهات ومواقع الاحتفال بالعيد.. هنا لن نتحدث عن تلك الأماكن أو البرامج التي أعدتها أمانة مدينة الرياض وهيئة تطوير الرياض كنموذج في مدينة الرياض العاصمة التحقيق هنا يتركز على قلة الأماكن الخاصة (بالشباب العزاب) وهمومهم في البحث عن الأماكن الاحتفالية التي تقبلهم خلال عيد الفطر المبارك.

أين نذهب؟

بداية يقول مجموعة من الشباب وجدناهم في احدى الحدائق العامة: أين نذهب فعلا ايام العيد؟ اذا نظرت الى الاحتفالات المعدة تلاحظ ان أغلبها للعوائل وابنائهم اما نحن فليس لنا نصيب, وقد تسأل لماذا لا نذهب مع عوائلنا.. فيقول الشاب: بدر المحيميد: اننا نسكن في الرياض موظفين واغلبنا من منطقة اخرى وظروف العمل جعلتنا نعمل هنا فأين نذهب ويقول: ان الحدائق هي المكان المناسب لنا لذلك جلسنا اما المقترح لنا فمن المفترض تخصيص اماكن معروفة للشباب العزاب تكون محببة لنا ولميولنا ايام عيد الفطر المبارك..

هذه الأماكن لنا!

ويقول الشاب طارق بن سعد السعران حينما تذهب لاي مكان يقال: ممنوع العزاب خاص للعوائل؟ ولكن طالما القضية هكذا فان المقترح: فتح الأندية الرياضية ووضع فعاليات لنا نحن الشباب العزاب, كذلك تحديد مواقع احتفالية تناسبنا وسط الرياض وليس بعيدا عن الرياض كما في مثل استعراض "الراليات" الذي كان مقررا وحسب علمنا انه لن يحصل حسب تصريحات بعض الذين كان مفترض مشاركاتهم؟

كذلك ينبغي حينما يتم تخصيص اماكن للعوائل ان يخصص للعزاب كذلك اماكن فلا تكون هذه العبارة "للعوائل فقط" امام نظرنا.

ميادين عامة كذلك!

ويقول الشاب سعد القحطاني.. هناك ميادين عامة نجد بها المضايقات من المرور والشرطة ويذكر مثالها "منطقة الثمامة" (ومنطقة شارع النهضة) وبعض اماكن الجلوس العامة مثل (شارع البركسات شمال الرياض) وغيرها كثير فهذه الميادين لماذا لا يوضع بها اماكن جلوس للشباب العزاب يشملها تقديم عروض مناسبة للشباب ايام العيد أو وضع طرق رياضية على الاقل ولا نخفيك ان بعض الشباب يسيء لسمعة الشباب حينما يضايق العوائل عند اماكنهم لكنها ليست صفة عامة على الشباب..

حينما تذهب مثلا الى حي السفارات او مناطق احتفالات شرق الرياض فانها مخصصة للعوائل, كذلك المتنزهات ولكن عموما الكثير من الشباب.. الشاب خالد اليوسف: يقول صار الكثير من الشباب يذهبون للبراري والمتنزهات البرية كهواية وترفيه لهم ايام العيد افضل من البقاء في البيت لأن المتنزهات واحتفالات العيد في اغلبها مشغولة بالعوائل.[[ (مداخلة)للمحرر:

رغم تلك الآراء التي طرحها العديد من الشباب خلال الجولة الا ان هناك مواقع احتفالية في عيد الرياض من الممكن ان يذهب لها الشباب الاعزب لعل ابرزها:

(منطقة قصر الحكم واحتفالات العرضة السعودية والبرامج الترفيهية فيها..)

كذلك العديد من الحدائق العامة كذلك القرية الشعبية جنوب الرياض لكن ما طرح من آراء واقعية في جانب الأندية الرياضية وتشغيلها ايام العيد والمناسبات المثيلة لها للشباب العزاب, كذلك الشأن في مسألة الميادين العامة لو خصص لها ايام للعزاب واخرى للعوائل او خصصت ميادين وساحات سنوية تكون خاصة باحتفالات الشباب العزاب وميولهم الترفيهية أيام العيد..

بداية الصفحة

تحتضنها مياه الخليج العربي..
جزيرة المرجان بالدمام وأفراح العيد السعيد

الدمام ـ منير عوض تصوير ـ عصام عبدالله

المنطقة الشرقية تنعم بالخيرات التي اودعها الخالق سبحانه وتعالى في البحر الذي يحتضنها, ولاشك ان الكل يعرف ان الأجداد من أهالي المنطقة كانوا يمتهنون البحث عن اللؤلؤ في قاع البحر طلبا لللرزق ولتحقيق الاكتفاء الذاتي في ظل الامكانات البسيطة التي كانت تعيشها البلاد.

ولا يستطيع أي أحد ان ينكر القيمة الجمالية للؤلؤ وكذلك القيمة المادية خصوصا مع التطور الصناعي الذي تشهده صناعة المجوهرات مؤخرا .

ولكن ماذا عن المرجان؟! رفيق اللؤلؤ وقرينه حتى في كتاب الله الكريم!! لماذا ابتعدت عنه الأنظار وقل الحديث عنه؟! يبدو ان اللؤلؤ قد ادرك قصب السبق ولم يبق للمرجان سوى الذكريات!!

قد يكون هذا ظن البعض, أو لسان حالهم حينما يقارنون بين اللؤلؤ والمرجان, ولكن في ظني ان المرجان الآن أكثر حضورا وبروزا من اللؤلؤ! قد يقول البعض كيف؟! وللاجابة على تساؤلهم ندعوهم بكل الحب لزيارة جزيرة المرجان بالدمام, هذه الجزيرة النائمة في احضان مياه الخليج العربي حيث تعتبر من أكثر الأماكن السياحية ارتيادا , وخصوصا مع موسم عيد الفطر المبارك ورغبة العديد من ساكني المنطقة الشرقية والزوار في ارتياد هذه الجزيرة والتي هيأتها أمانة مدينة الدمام بشكل رائع وجميل لمحبي البحر.

فقد خصصت هناك ملاعب أطفال وناد للقوارب والدبابات البحرية والسفن المبحرة في مياه الخليج ناقلة محبي البحر من مكان إلى آخر, كما هيأت أمانة الدمام الأماكن المناسبة لجلوس العائلات, حيث الجزيرة مزروعة بالكامل بالنجيلة الخضراء والعديد من اشجار النخيل وارفة الظلال, وهناك العديد من المظلات التي تم تهيئتها للاتقاء من حر الشمس في أوقات الظهيرة.

كما ان الجزيرة متوفر بها "كافتيريا" كبيرة للوجبات السريعة والمشروبات الباردة والساخنة, ويميز جزيرة المرجان "المنارة الحلزونية" والتي تشكل منظرا جماليا يراه الزائر من بـعد.

يذكر ان جزيرة المرجان تقع في كورنيش الدمام على يمين دوار الأشرعة للقادم من وسط الدمام.

بداية الصفحة

حولوا مساكنهم لمستودعات "قمامة"
نبش النفايات.. تجارة رابحة للعمالة السائبة!!
تواطؤ عمال النظافة مع الباحثين عن الكنوز على حساب البيئة!

الدمام ـ عبدالله الضاعن ـ تصوير ـ عصام عبدالله

المتخلفون والتستر عليهم وجهان لعملة واحدة يصولون ويجولون في بلادنا دون خوف ويكسبون ويدر ون دخولا بشتى الطرق, اما بطرق نظامية, أو غيرها.. والفرص الوظيفية متوفرة امامهم بدون عوائق وطول انتظار..

ومن بين الاعمال التي يعمل فيها هؤلاء نبش النفايات المنزلية والصناعية والتجارية والبحث عن كنوز ذات ثمن وان كان ذلك على حساب النظافة العامة وتلوث الهواء ونثر النفايات في الشوارع بعد فتح الحاويات وأكياس النفايات فقد اصبحت بيوت العمالة وخصوصا الآسيوية التي تعمل تحت كفالات ضمن مسلسل التستر الذي عادة لا يهم الكفيل سوى المبلغ المتفق عليه في نهاية الشهر دون الاكتراث بنوع العمل ومصدر دخل العمالة.

حيث ان بيوت هذه العمالة شبه مستودعات تهدد الاحياء السكنية بالمخاطر البيئية ومخاطر الحريق لسوء التخزين وتكديس النفايات والمخزونات.

غرف للتخزين وليست للنوم..

أحد المنازل التي شاهدناها في الدمام استخدمت جميع ممراته وغرفه مستودعا لتخزين نفايات ومخلفات قطع السيارات من بطاريات واطارات وادوات ومعدات كهربائية وأنابيب معدنية وبلاستيكية ومكيفات هواء وثلاجات ماء وغيرها..

تواطؤ عمال النظافة

أحد العمال المقيمين أوضح بان عمال النظافة من نفس جنسيته يتعاونون معهم في تكديس الخردوات والنفايات ويتم بين فترة وأخرى بيعها لمتعهدين مختصين في شراء الخردة والنفايات, اما لاعادة تدويرها وتصنيعها أو اصلاحها.. ويقول العامل بان عمال النظافة يقومون بفرز النفايات من البراميل وترك الأشياء الصالحة لهم بجانب براميل النفايات ويعودون لأخذها بعد انتهاء دوامهم لكي لا يكشف رئيسهم عملهم ويقول بان النفايات ساهمت في زيادة دخلهم وضمان تواجد السيولة في يدهم بشكل يومي..

الطريف في الموضوع ان جميع العمال في المنزل لا يحملون اقامات ويدعون بانهم في طور استخراج اقامات من قبل الكفيل الذي لايعرفون شكله.

بداية الصفحة
للمشاركة أو التعليق، اضغط هنا

[ احتفالات العيد | تحقيقات صحفية | حوادث | كاريكاتير | فن | ثقافة اليوم | لقاء | مقالات | عيادة الرياض | الرأي للجميع | محطات متحركة | هموم عربية | شئون دولية | السعودية اليوم | مسابقات الرياض | صور من حرب السلام ]
[ بحث | الأرشيف | أكتب لنا ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2000
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@alriyadh-np.com

تحقيقات صحفية


مواقع الرياض
جريدة الرياض
الرياض@نت
دنيا الرياضة
الرياض الاقتصادي
الصحفي الإلكتروني
دليل المواقع
دليل الشركات