بيعت لوحة من مجموعة الرسام الانطباعي الفرنسي كلود مونيه مساء امس الأول في اليوم الاول من موسم الربيع للمزادات العلنية في نيويورك لدار "كريستيز" بحوالي 21 مليون دولار.
وقد اشترى اللوحة هاتفيا شخص لم يعلن اسمه, بـ20 مليونا و906 آلاف دولار.
وكانت دار المزادات العلنية البريطانية الاصل ويملكها رجل المال الفرنسي فرنسوا بينو قدرت سعر اللوحة بما بين 20 و25 مليون دولار.
وكانت لوحة من هذه المجموعة الشهيرة سجلت رقما قياسيا عالميا عند بيعها في 1999 في نيويور في مزاد علني بـ5,22 مليون دولار.
وجاءت المفاجأة من لوحة للرسام الفرنسي غوستاف كايبوت "رجل على الشرفة في جادة هوسمان" التي بيعت 3,14 مليون دولار, بينما لم يتجاوز سعر أي لوحة لهذا الرسام في الماضي المليوني دولار.
وسجل هذا السعر الاستثنائي بسبب نوعية العمل الفني الذي قال رئيس فرع "كريستيز" في الولايات المتحدة كريستوفر بورج انها "أهم عمل فني يعرض في مزاد علني حتى الآن".
وبيعت لوحة لاوغست رينوار تعود إلى 1894 بثمانية ملايين دولار.
وبيعت لوحة أخرى لمونيه "بركة النيلوفر" بـ8,6 ملايين دولار, وهو مبلغ اقل من تقديرات دار المزاد التي تراوحت بين تسعة ملايين و12 مليون دولار.
وقد بلغت عائدات بيع 42 من أصل 46 قطعة عرضت أمس الأول 104 ملايين دولار. وقال بورج ان أربع قطع سحبت من البيع لأنها لم تحقق السعر الادنى المحدد لبيعها.