Wednesday 10 May 2000 No.11643 Year 36 الاربعاء 06 صفر 1421 العدد 11643 السنة 36
مواضيع الصفحة
السماح لمجلة "الموقف العربي" بالصدور
القاهرة: تقديم 60 طالبا من المعتقلين في مواجهات الأزهر إلى "أمن الدولة"


السودان: الجيش يعلن دعمه الكامل للفريق البشير

لبنان يرفض طلب لحد العفو ويدعوه إلى تسليم نفسه للقضاء

قضاة محكمة "لوكربي" يتفحصون حطام طائرة الـ "بان ام" وحقائب الضحايا

أحمد ياسين يؤكد استمرار الجهود لحل الأزمة بين الأردن وحماس

مشيرا إلى أنه لن يدوم طويلا
الشريف: السلام في الشرق الأوسط ليس متكافئا .. ولا يقوم على الحق والعدل


تفسيران لطلب لحد العفو العام عن مليشياته العميلة
انسحاب (إسرائيل) المرتقب من الجنوب اللبناني يخل بمعادلة كيسنجر للتوازن الإقليمي في المنطقة


العرب يدفعون غالبا ثمن نفاق الساسة الأمريكيين
هيلاري تعتذر تحت ضغوط اللوبي اليهودي عن عدم حضور احتفال مؤسسة
موزايك وغور يتزلف للجالية الكوبية طمعا في أصواتها على حساب قضية إنسانية


مبعوث روسي بدأ مباحثات في دمشق تتعلق بالمسار السوري والانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان

الجزائر: 4 قتلى و5 جرحى من قوات الأمن في عمليةبحث عن مسلحين

الإسكندرية: بدء أعمال المؤتمر الدولي العاشر لحماية البيئة

أمير قطر بدأ زيارة قصيرة للإمارات

مهنيو الأردن يهددون بمقاطعة أحد الفنادق في حال استضافته حفلا لسفارة إسرائيل اليوم

عودة الحديث عن حرب أهلية وضرورة تجهيز جوازات السفر
التوترات الأخيرة تعيد "أجواء 82" في لبنان


حزب البعث السوري يعقد مؤتمره القطري يونيو المقبل

الجيش السوداني أعلن تأييده للرئيس
الترابي يفصل البشير ومساعديه من عضوية "المؤتمر الوطني"


السماح لمجلة "الموقف العربي" بالصدور
القاهرة: تقديم 60 طالبا من المعتقلين في مواجهات الأزهر إلى "أمن الدولة"

أفادت مصادر امنية وقضائية هنا امس ان اكثر من مائة طالب اعتقلوا بعد التظاهرة التي جرت الاثنين في حرم جامعة الازهر في القاهرة احيل 60 منهم الى نيابة أمن الدولة.

وكان آلاف الطلبة تظاهروا ليل الاحد/ الاثنين ثم نهار الاثنين احتجاجا على اعادة طبع رواية الكاتب السوري حيدر حيدر "وليمة لاعشاب البحر" التي اعتبرت مسيئة للاسلام في مصر.

ويجرى حاليا استجواب الطلبة المعتقلين امام اجهزة الأمن التي فتحت تحقيقا في الواقعة استنادا الى المصادر نفسها.

وقد اصيب اكثر من 50 طالبا خلال مواجهات مع الشرطة بعضهم بالرصاص المطاطي استنادا الى مسؤول في قسم الطوارىء بالمستشفي الذي نقلوا اليه حيث لا يزال نحو عشرة منهم تحت العلاج في المستشفى صباح امس. كما اصيب ثلاثة من رجال الشرطة نتيجة رشقهم بالحجارة.

ولا تزال قوة من الشرطة منتشرة صباح اليوم بالقرب من الجامعة حيث لم يقع اي حادث حتى بعد عصر أمس. ويدرس نحو 195 الف طالب في جامعة الازهر التي تضم كليات مختلفة التخصصات العلمية والادبية والدينية.

من جانب آخر, أكدت مجلة "الموقف العربي" صدور حكم قضائي يسمح باعادة اصدارها بعد عشرين عاما من صدور قرار رئاسي بمنع هذه المجلة الناصرية الشهرية.

واوضحت المجلة في بيان وزعته مساء الاثنين ان محكمة القيم المصرية الغت قرارا رئاسيا للرئيس الراحل انور السادات بوقف اصدار مجلة "الموقف العربي" بعد عشرين عاما من صدوره.

وكان السادات اوقف صدور سبع صحف عام 1981 منها الموقف العربي والاهالي ووطني والشعب. وقد عادت معظم هذه الصحف الى الصدور باستثناء الموقف العربي التي يرأس تحريرها عبد العظيم مناف احد اقطاب الناصرية البارزين.

وكان من ابرز كتاب هذه المجلة التي بدأت في الصدور في كانون الثاني ـ يناير 1977 الراحلان فتحي رضوان ومحمد عبد السلام الزيات.

واكد فتحي عبد الفتاح مدير ادارة المجلة بدء الاستعدادات "لاعادة اصدار (مجلة الموقف العربي) ـ وهي غير المجلة الليبية التي حملت نفس الاسم وكانت تصدر في قبرص ـ بالاضافة الى جريدة "صوت العرب" التي كانت تصدر عن نفس المؤسسة".

بداية الصفحة

السودان: الجيش يعلن دعمه الكامل للفريق البشير



ذكرت اذاعة الخرطوم الرسمية امس ان قادة الجيش في السودان اعلنوا دعمهم للرئيس السوداني عمر البشير وقراره اقصاء الدكتور حسن الترابي.

وقالت الاذاعة ان قادة الجيش عبروا عن "دعمهم الكامل" للفريق البشير في اجتماع مع الرئيس السوداني الاثنين في المقر العام لقيادة الجيش السوداني في الخرطوم.

واضافت ان الفريق البشير اوضح لهم ان قراره اقصاء الترابي من منصب الامين العام لحزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان يهدف إلى "حماية وحدة وامن واستقرار البلاد".

ودعا رئيس الدولة قادة الجيش إلى الوقوف "ضد المؤامرات الاجنبية وحماية السلام والامن في البلاد".

وقد اكد كبار الضباط "الطابع الوطني للجيش" مستبعدين بذلك اي تورط للقوات المسلحة في النزاع السياسي بين البشير والترابي.

بداية الصفحة

لبنان يرفض طلب لحد العفو ويدعوه إلى تسليم نفسه للقضاء



ذكرت اذاعة الخرطوم الرسمية امس ان قادة الجيش في السودان اعلنوا دعمهم للرئيس السوداني عمر البشير وقراره اقصاء الدكتور حسن الترابي.

وقالت الاذاعة ان قادة الجيش عبروا عن "دعمهم الكامل" للفريق البشير في اجتماع مع الرئيس السوداني الاثنين في المقر العام لقيادة الجيش السوداني في الخرطوم.

واضافت ان الفريق البشير اوضح لهم ان قراره اقصاء الترابي من منصب الامين العام لحزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان يهدف إلى "حماية وحدة وامن واستقرار البلاد".

ودعا رئيس الدولة قادة الجيش إلى الوقوف "ضد المؤامرات الاجنبية وحماية السلام والامن في البلاد".

وقد اكد كبار الضباط "الطابع الوطني للجيش" مستبعدين بذلك اي تورط للقوات المسلحة في النزاع السياسي بين البشير والترابي.

بداية الصفحة

قضاة محكمة "لوكربي" يتفحصون حطام طائرة الـ "بان ام" وحقائب الضحايا



توالى رجال شرطة أمس أمام المحكمة الاسكتلندية التي يمثل امامها الليبيان المتهمان بالتورط في اعتداء لوكربي للتعرف على حطام طائرة (البوينغ 747) التابعة لشركة (بان ام) الاميركية التي ادى انفجارها فوق قرية لوكربي الاسكتلندية في 21 كانون الأول ـ ديسمبر 1988 إلى مقتل 270 شخصا.

وطلب الاستير كامبل احد مساعدي المدعي العام كولن بويد من كل من المحققين تفحص حطام الطائرة الذي عثروا عليه بأنفسهم في الأيام والأسابيع التي تلت الكارثة وتأكيد تواقيعهم الموضوعة على هذه الادلة.

وبين البقايا التي عرضت أمام القضاة الثلاثة في المحكمة اجزاء من حقائب سفر لا يتجاوز طول بعضها بضعة سنتيمترات او قطع ملابس.

والليبيان عبد الباسط علي المقراحي والامين خليفة فحيمة متهمان باعداد القنبلة التي انفجرت على متن الطائرة في مالطا بعد دسها في حقيبة (سمسونايت) انتقلت عبر فرانكفورت (المانيا) إلى لندن حيث نقلت إلى الطائرة.

واكد المتهمان براءتهما. وكان الدفاع وجه أصابع الاتهام لدى افتتاح المحكمة في 3 ايار ـ مايو إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة بزعامة احمد جبريل وإلى جبهة النضال الشعبي الفلسطيني.

والتحقق من بقايا الطائرة يشكل مرحلة بطيئة لكن الزامية في مسار هذه المحاكمة.

ويحاكم المتهمان أمام محكمة اسكتلندية مؤلفة من ثلاثة قضاة تعقد بشكل استثنائي في كامب زيست (وسط هولندا).

بداية الصفحة

أحمد ياسين يؤكد استمرار الجهود لحل الأزمة بين الأردن وحماس



أكد الزعيم الروحي لحركة المقاومة الإسلامية حماس الشيخ أحمد ياسين استمرار الوساطات التي تبذل لحل الأزمة بين الأردن وحركة حماس.

ونقلت صحيفة "السبيل" الناطقة باسم الاخوان المسلمين في الأردن في عددها الصادر أمس عن الشيخ ياسين قوله "ان الجهود ما زالت تبذل من أجل حل الأزمة معربا عن أمله بحل سريع لها وقال نتوقع أن يتم احترام رغبة الشعب الأردني الذي يؤيد المقاومة ضد الاحتلال لأن أي اضرار بحماس هو اضرار بمصالح الأمة".

ولم يكشف الشيخ ياسين عن طبيعة الجهود التي تبذل لحل الأزمة والجهات التي تقوم ببذل هذه الجهود.

بداية الصفحة

مشيرا إلى أنه لن يدوم طويلا
الشريف: السلام في الشرق الأوسط ليس متكافئا .. ولا يقوم على الحق والعدل



قال سياسي أردني بارز وخبير إعلامي عربي إن السلام بين الدول العربية و(إسرائيل) لا يقوم على الحق والعدل وليس متكافئا وإنما سلام المنتصر الذي يفرض إرادته على المهزوم.

وقال وزير الإعلام الأردني السابق محمود الشريف في حديث مع وكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن هذا السلام لن يدوم طويلا وإن كانت موازين القوى التي تعمل لإسرائيل تفرضه في الوقت الراهن.

وأوضح الشريف أن هناك تصورين للسلام في الشرق الأوسط.. تصورا لدى العرب وآخر لدى إسرائيل وبحكم اختلال موازين القوى لصالح الأخيرة فإن المفهوم الإسرائيلي للسلام هو الذي يفرض نفسه الآن خاصة بعد تمزق النظام العربي وانهيار الاتحاد السوفياتي وظهور الولايات المتحدة كقوة وحيدة مهيمنة على العالم.

وقال إن ما يعزز الموقف الإسرائيلي ويدعمه هو أن الإدارة الأمريكية الحالية تشكل إدارة طيعة في يد (إسرائيل) وتعمل على تحقيق اهدافها ومصالحها بل إن الإدارة الأمريكية الحالية تعتبر من أكثر الإدارات خدمة للمصالح الإسرائيلية.

وأوضح أن مفاوضات السلام العربية ـ الإسرائيلية تقوم على مقايضة الأرض بالسلام بمعنى انسحاب (إسرائيل) من الأراضي التي احتلتها عام 1967 في فلسطين ولبنان وسوريا ومصر مقابل اتفاقات سلام عربية معها. إلا أن (إسرائيل) استغلت هذه المفاوضات لغرض سلام المنتصر على المهزوم مستغلة واقعها باعتبارها أكبر قوة في المنطقة.. ولا توجد قوة أخرى تواجهها.

وقال إن المفهوم الإسرائيلي للسلام يقوم على إعطاء العرب بعض التنازلات الشكلية مثل إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح ومقطعة الأوصال بحيث يتحرك المواطن العربي ـ الفلسطيني من قرية إلى قرية عبر الجندي الإسرائيلي مع بقاء الهيمنة على المعابر والحدود والمطارات والموانىء بيد (إسرائيل).

وقال الشريف في حديثه لـ (كونا) إن (إسرائيل) تفاوض الفلسطينيين وفي الوقت ذاته تبقي على سياسة المستوطنات وتسمن المستوطنات القائمة وتقيم المستوطنات الجديدة في هضبة الجولان. كما تحرص على الاحتفاظ ببحيرة طبريا.

وتابع الشريف قائلا وعندما يطالب الرئيس السوري حافظ الأسد بضرورة الانسحاب إلى حدود الرابع من يونيو عام 1967 بما في ذلك الشاطىء الشرقي لبحيرة طبريا فإن (إسرائيل) لا تكتفي بالرفض وإنما تشيع على الرئيس الأسد أنه يرفض السلام, مشيرا إلى أن الرئيس السوري ينشد السلام العادل الذي يقوم على مقايضة الأرض بالسلام.

وأضاف الشريف إن سوريا صامدة أمام المخططات الإسرائيلية والأمريكية التي تدعمها وستبقى صامدة إلى أن يتحقق السلام الذي يعيد لها كامل حقوقها.

وتوقع الشريف مع انسحاب (إسرائيل) من جنوب لبنان أن تكون الفرصة مهيأة لتبرير حوادث على الحدود والقيام بعدوان إسرائيلي غادر على سوريا.

وقال إن الغطرسة الإسرائيلية المدعومة بالقوة العسكرية وعربدة المنتصر الإسرائيلي ستستمر لبعض الوقت لكنها لن تدوم إلى الأبد.

وردا على سؤال حول ما إذا كانت (إسرائيل) راغبة حقا في السلام والانسحاب من الجولان قال الشريف إن لإسرائيل مصلحة في تحقيق السلام مع سوريا والانسحاب من هضبة الجولان.

وأوضح أن أهداف (إسرائيل) من ذلك تتمثل بتخفيض الانفاق العسكري خاصة وأن سوريا هي إحدى الدول العربية الوحيدة المواجهة لإسرائيل التي لم تبرم معها معاهدة سلام حتى الآن كما تهدف (إسرائيل) من ابرام معاهدة سلام مع سوريا إلى تخفيض عدد الجيش والاحتفاظ بمصادر المياه المتدفقة من هضبة الجولان والسيطرة الكاملة على بحيرة طبريا وإنشاء محطات إنذار مبكر على جبل الشيخ وتطبيع كامل للعلاقات مع سوريا بما في ذلك تعيين سفير وتجارة وسياحة ومع ذلك ترفض الانسحاب إلى حدود الرابع من يونيو عام 1967 أي أن (إسرائيل) تريد السلام ولكن بشروط إسرائيلية.

وحول ما إذا كان التطبيع مع إسرائيل يشجعها على عدم تنفيذ الاتفاقات التي ابرمتها مع الفلسطينيين قال الشريف إن أيا من الدول العربية لم تطبع علاقاتها بشكل كامل مع إسرائيل باستثناء موريتانا التي شذت من القاعدة العربية وقامت بتطبيع كامل مع إسرائيل رغم بعد المسافة بينهما.

وأشار بهذا الصدد إلى أن لذلك علاقة بالوضع الاقتصادي في موريتانيا وللضغط الأمريكي عليها إلا أن دول مجلس التعاون الخليجي ترفض إقامة أي نوع من العلاقات مع إسرائيل حتى الآن وإلى أن يتم تحقيق سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط.

وتابع الشريف قائلا إن بعض الدول الخليجية التي اقامت علاقات تجارية مع إسرائيل منذ حوالي ثلاث سنوات عادت وجمدت علاقاتها الاقتصادية معها وذلك في ضوء التعنت الإسرائيلي المتواصل إزاء مفاوضات السلام على المسارين السوري والفلسطيني.

وقال إنه رغم أن مصر والأردن لهما علاقات طبيعية رسمية مع إسرائيل إلا أن الشعوب العربية لها مواقف مختلفة حيث ترفض التطبيع مع إسرائيل بمختلف اشكاله.

وأضاف إن التطبيع ينبغي أن يعم بوضوح وبما يخدم المصالح العربية موضحا أنه ينبغي الاتصال مع العناصر المؤيدة للحق الفلسطيني في إسرائيل ومع عرب فلسطين 1948 وضرورة فتح الجسور معهم سياسيا واقتصاديا وثقافيا ومقاطعتهم بحجة التطبيع تعني معاقبتهم وهم لا يستحقون العقاب لأنهم لم يهربوا مثلنا وظلوا متمسكين بأرضهم رغم ما اقترفته إسرائيل من إذلال وقمع وبطش ضدهم على مدى خمسين عاما .

بداية الصفحة

تفسيران لطلب لحد العفو العام عن مليشياته العميلة
انسحاب (إسرائيل) المرتقب من الجنوب اللبناني يخل بمعادلة كيسنجر للتوازن الإقليمي في المنطقة

بيروت ـ مكتب (الرياض) ـ مي كحالة:

منذ تأكد للباحثين في علم السياسة حتمية الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان ومن بقاعه الغربي من دون اتفاق نهائي مع كل من لبنان وسورية, بدأت الاسئلة تطرح حول مستقبل المنطقة ككل في ضوء المستجدات التي ستشهدها الساحة اللبنانية والتي ستشكل انعكاسا فعليا على مستقبل العملية السلمية في السنوات المقبلة.

فبمعزل عن عودة سورية إلى طاولة المفاوضات مع إسرائيل بعد اسبوع او ربما بعد عام, فإن مجرد تأكيد الانسحاب الإسرائيلي لا بل المباشرة بتفكيك مراكز الاحتلال والتراجع منها إلى ما وراء الحدود, جعل الأمم المتحدة تتحرك للبحث عن أفضل الطرق لتطبيق بنود القرارين الدوليين الرقم 425 و426 المتعلقين باحتلال إسرائيل الذي بدأ في نيسان 1978م ودخلت منطقة الشرق الأوسط في مرحلة جديدة ستـظهر نتائجها على خريطة التأثير الذي ساد حتى الآن والذي ينذر بالتحول جذريا في مرحلة قصيرة ستتبع انتهاء سحب كل الجيش الإسرائيلي حتى الحدود المعترف بها دوليا, وليس من قبيل الصدفة أن تعتكف الولايات المتحدة الأمريكية في مثل هذه المرحلة وان تختبئ وراء قرارات للامين العام للامم المتحدة من أجل ان تحقق ما كان بعض اللبنانيين يطالبون به طوال فترة الحرب من "تدويل للقضية اللبنانية" أي أن يعهد بحلها إلى قوى دولية لا تتوخى لنفسها مصلحة خاصة أو تسعى لفرض نظرة منحازة مع فريق ضد الآخر من الذين خاضوا الحرب الضروس فيما بينهم.

أما وقد دخلت الأمم المتحدة بسرعة وبوضوح هدف إلى الساحة الجنوبية المفتوحة اليوم على احتمالات كثيرة فهذا يعني ان القرار فيما يتعلق بمستقبل لبنان سيرتسم في جزء مهم منه في كواليس هذه المنظمة الدولية وليس كما جرت العادة في قاعات جامعة الدول العربية أو القمم العربية الشاملة أو الجزئية, أو ربما في لقاءات القمة اللبنانية ـ السورية التي ساهمت في ارساء حلول ثابتة منذ ما لا يقل عن العشر سنوات.

ففي الشكل, يبدو أن صاحب المبادرة الفعلي الآن هو السيد كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة الذي يلعب موفده الخاص إلى المنطقة تيري رود لارسن دورا مهما في تحديد اطار عمل القوات الدولية التي أوفدها مجلس الامن إلى الجنوب منذ عام الاجتياح التي ترى ان الاوان قد حان لتنفيذ مهمتها الأصلية المؤجلة منذ 22 عاما . لكن الكل يدرك ان لارسن لن يكون عازفا منفردا في تقرير مصير هذه القوة واطار عملها الفعلي في الجنوب إذ تقف وراءه بشكل شبه مستور الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا كذلك, فيما تظهر فرنسا بوضوح على شاشة الاتصالات وتتدخل علنا من أجل تسهيل اتصالاته مع الدول المعنية, كما أنها تتدخل لصالح حسن تنفيذ مهمة القوات الدولية عبر ابداء النصح للبنان وسورية بعدم عرقلة مهمة هذه القوات وعبر تحذير إسرائيل من مغبة ترك لغم متفجر في الجنوب بعدم نزع سلاح "جيش لبنان الجنوبي" لا سيما القطع الثقيلة التي قد تشكل عائقا امام القوات الدولية لتنفيذ مهمتها.

لكن انسحاب إسرائيل سيخل بالمعادلة الاقليمية التي تحكمت بالوضع اللبناني طوال عقدين وهي ان احتلال إسرائيل للجنوب يحتم وجود قوات سورية كثيفة تعمل على منع اقتراب القوات الإسرائيلية من مناطق النفوذ السورية وانما خصوصا تحمي دمشق من "الخاصرة الرخوة" التي شكلها لبنان أثناء الحرب التي هددت باختلال التوازن لصالح إسرائيل لولا مسارعة دمشق إلى نشر جنودها في مناطق حساسة في البقاع وفي بيروت. وقد شكل وجود الجيش السوري في لبنان في مقابل احتلال الجيش الإسرائيلي لجنوبه ظاهرة جديدة في سياسة الحفاظ على التوازنات الإقليمية ابتدعها وزير الخارجية الأمريكي السابق هنري كيسنجر الذي توصل إلى رسم خطوط حمر في لبنان لا يمكن لأي من جيشي الجانبين على تجاوزهما: الاول للجيش الإسرائيلي الممنوع عليه الخروج من ما سمي "الحزام الأمني" وقد عمدت إسرائيل في العام 1982م إلى خرق هذا الخط الأحمر عبر اجتياح وصل إلى العاصمة بيروت فسارعت الولايات المتحدة الأمريكية في حينه إلى رسم خط جديد هو طريق الشام التي تفصل لبنان إلى قسمين شبه متعادلين وقع احدهما تحت السيطرة الإسرائيلية فيما بقي الآخر في عهدة الجيش السوري, لكن سريعا ما فشل الاجتياح من تحقيق مبتغاه وهو توقيع لبنان معاهدة سلام مع إسرائيل شبيهة باتفاق "كامب ديفيد" مع الرئيس المصري أنور السادات فانسحبت إسرائيل إلى حدود "الحزام الأمني" وارتسمت مجددا الخطوط الحمر الأساسية التي تمنع على الجيش السوري دخول عمق الجنوب ابتداء من حدود صيدا وصعودا على نفس الخط بحيث لا ينتشر سلاح جيشها من العيار الثقيل عند هذا الخط ولا يصل بالتالي إلى المدى الذي تنتشر فيه قوات الاحتلال.

أما إذا انتهى الاحتلال الإسرائيلي للجنوب فإن هذه الخطوط الحمر ستصبح لاغية حتما من دون ان تخو ل سورية بالطبع من الانتشار جنوبا أو من جلب سلاحها الثقيل إلى المدى الذي يهدد الشمال الفلسطيني, لكن الوضع السياسي سيتغير وفقا لتبدل المقتضيات العسكرية وقد ترتسم الخطوط الجديدة بين الجيش السوري وقوات الطوارئ الدولية هذه المرة. وستجد دمشق نفسها أمام احتمالين لا ثالث لهما:

الاول: وهو ما يطالبها به العرب والاوروبيون ويقضي بترحيبها بالانسحاب وبتطبيق القرارات الدولية في لبنان بحيث تبقى لها كلمة مسموعة في المجتمع الدولي, لا بل يعهد إليها ربما بفرض السلام على تخوم المنطقة التي ستنتشر فيها القوات الدولية بحيث تستمر في تشكيل رديف فاعل للسلطة اللبنانية على أرض لبنان ويتحول جيشها إلى معاون حقيقي للجيش اللبناني ليتمكن هذا الأخير من بسط سيادة الدولة فيما بعد على المناطق التي حررها جيش الاحتلال.

والثاني: رفض الحل الدولي المطروح والانتظار لحين بروز ثغرة معينة في هذا الحل من أجل الانقضاض عليه وتشجيع بعض الفرقاء اللبنانيين أو الفلسطينيين على القيام بعمليات مقاومة تحت غطاء اعذار شتى ليس أقلها مثلا استعادة مزارع شبعا أو المطالبة بحق العودة, وبالتالي تجد دمشق نفسها في مواجهة مع المجتمع الدولي الذي سيتهمها بتحريك الرافضين للحل لأنها تتمتع بسيطرة معروفة عليهم. ويخشى البعض كذلك ان تجد داخل لبنان ـ وربما خارجه هذه المرة ـ من يطالبها بتطبيق القرار الدولي الرقم 520 الذي صدر في 17 ايلول من العام 1982م على اثر اغتيال الرئيس المنتخب بشير الجميل الذي وردت فيه للمرة الاولى استجابة الامم المتحدة بوضوح على "تصميم لبنان على ضمان انسحاب كافة القوات غير اللبنانية من لبنان". علما ان لبنان الرسمي لن ينساق إلى مثل هذا الطلب لانه اتخذ قرارا بالتمسك بتلازم المسارين اللبناني والسوري وبالتالي فإن المسؤولين اللبنانيين يستبعدون ان تصل الأمور إلى حد اعادة النظر في الوجود السوري الذي وان اعترف رئيس الجمهورية العماد أميل لحود بأنه مؤقت إلا انه اكد بانه لايزال ضروريا في المرحلة الحالية.

ويقول بعض المحللين ان سورية لم تخطئ مرة في تحديد موقفها بما يتلاءم مع مصلحتها الوطنية بحيث لا تعزل نفسها ولا تخوض حربا انتحارية. وبالتالي فإن الخيار الاول بات محسوما بعد صدور بيان تدمر الأخير الذي رحب بقيام القوات الدولية بمهمتها في الجنوب, من دون ان يعني ذلك ان الأمر سيتوقف عند هذا الحد. فالمستقبل الفعلي للبنان وللمنطقة يبقى منوطا بالخطوات الفعلية التي ستقوم بها إسرائيل ومن ورائها الإدارة الأمريكية العتيدة التي ستشهد النور في كانون الثاني من العام 2001م من أجل ادخال المنطقة فعلا في حال من السلام الدائم والعادل. أما إذا اكتفت إسرائيل بالانسحاب من لبنان والعودة معه إلى معاهدة الهدنة الموقعة في العام 1949م ورفع الشكاوى بينها وبينه إلى لجنة الهدنة التي ستحل دون شك مكان لجنة مراقبة "تفاهم نيسان" المحتضر منذ ستة أشهر, فإن دمشق التي لا تشارك في لجنة الهدنة اللبنانية ـ الإسرائيلية ستجد صعوبة في فرض مقتضيات الحل النهائي على إسرائيل وقد تواجه جدارا من عدم القناعة بطرحها خصوصا ان الرئيس الأمريكي المقبل سيكون مدينا لليهود الامريكيين بمنحه اصواتهم ليحقق نجاحه على خصمه, وبالتالي فليس أكيدا ان تستمع الإدارة الأمريكية الجديدة إلى المطالب العربية في العام المقبل بل قد تدخل على العكس من ذلك في مفاوضات فعلية لتطوير معاهدة الدفاع المشترك مع إسرائيل التي يسعى رئيس الحكومة الإسرائيلية ايهود باراك منذ الآن إلى تحسينها في ضوء انسحابه من الجولان في وقت لاحق. عند هذا الحد قد تتخذ سورية قرارا باعادة تحريك الوضع اللبناني على الحدود مع إسرائيل, أو أنها قد تستفيد من تجربة المقاومة التي خاضها "حزب الله" في الجنوب لتستعين بمثلها في الجولان حتى لا يستمر القول بان الجبهة السورية ـ الإسرائيلية هادئة وبالتالي يمكن اطالة عمر المفاوضات إلى ما لا نهاية.

وبين "تدويل" الحل في لبنان وموافقة دول عربية وغربية على هذا المنحى, وبين حشر لبنان وسورية في خانة تأجيل المفاوضات على مسارهما. لا شك ان الانسحاب الإسرائيلي يطوي صفحة من تاريخ المنطقة لكنه ينفتح على مجهود يريد الجميع تفادي أن يكون حربا مدمرة لمصلحة العودة إلى طاولة المفاوضات. لكن هذه المفاوضات لن يكتب لها الوصول إلى نتائج سريعة, وبالتالي فان المستقبل غامض وهو يرتسم يوما بعد يوم على ضوء تطورات لم تكن في الحسبان قبل عام فقط.

خلفيات طلب لحد العفو لمليشياته:

من جانب آخر كيف يمكن قراءة طلب قائد (جيش لبنان الجنوبي) اللواء انطوان لحد العفو العام من رئيس الجمهورية العماد اميل؟.. وما هي خلفياته؟ وهل يمكن ان يلقى الصدى المطلوب؟

بالعودة إلى الوراء نحو عام تقريبا , وبالتحديد عندما اعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي يهودا باراك عزمه على الانسحاب في لبنان, طرح المراقبون مصير ميليشيا (الجنوبي) بعد هذا الانسحاب, وتدر ج هذا المصير بين السيناريوهات والواقع.

فمن الإبقاء على هذه الميليشيا كحرس حدود, إلى تخيير هذه الميليشيا بين البقاء في الجنوب وبين اللجوء إلى إسرائيل وبين الهجرة إلى الخارج.

ومع اقتراب استحقاق الانسحاب, كان السؤال يكبر حول مصير هذه الميليشيا.

حزب الله كان تلقف المبادرة فتقدم باقتراح قانوني إلى مجلس النواب يرمي إلى العفو عن كل عنصر من عناصر ميليشيا الجنوبي في حال سل م نفسه إلى السلطات اللبنانية قبل الانسحاب, لكن هذا الاقتراح سقط في التداول لأن رئيس مجلس النواب نبيه بري لم يأخذ به.

حين انسحب الجنوبي من جزين اواخر السنة الماضية سل م عناصر من (الجنوبي) انفسهم إلى الدولة اللبنانية فتم توقيفهم وصدرت بحقهم احكام بالسجن, ومنذ ذلك الحين تعد دت السيناريوهات: فحينا يعلن ان مفاوضات تجري مع فرنسا لأعطاء حق اللجوء السياسي لكبار المسؤولين في تلك الميليشيا وحينا آخر يعلن في (إسرائيل) انه بوشر بالتفتيش عن مساكن للعناصر, واحيانا كان اللواء لحد يعلن انه باق مع عناصره في الجنوب للدفاع عن القرى إلى ان اعلن لحد مفاجأته بطلب العفو العام.

مصادر سياسية اعطت تفسيرين لطلب العفو:

التفسير الأول ان عناصر (الجنوبي) تواجه حائطا مسدودا , فلا هي قادرة على الأقامة في إسرائيل, وهناك خطر عليها في حال بقيت حيث هي, من هنا ـ تتابع المصادر ـ جاء قرار طلب العفو العام.

اما التفسير الثاني, فهو علم لحد المسبق بأن طلبه لن يستجاب له خصوصا ان الدولة اللبنانية اعلنت غير مرة ان مصير (الجنوبي) هو بيد القضاء اللبناني وبالتالي لا مجال للعفو, لذا يأتي الطلب من قبيل "رفع العتب" و"رفع المسؤولية" عن (الجنوبي) في حال وقعت مواجهة بينه وبين حزب الله بعد الانسحاب الإسرائيلي:

وتخشى هذه المصادر من ان تكون هذه المواجهة المحتملة هي ما خططت له إسرائيل فتكون بذلك حققت بعد انسحابها ما عجزت عن تحقيقه قبل الانسحاب وهو احداث فتنة طائفية في المناطق التي ستنحسب منها, بين القاطنين فيها والعائدين إليها.

بداية الصفحة

العرب يدفعون غالبا ثمن نفاق الساسة الأمريكيين
هيلاري تعتذر تحت ضغوط اللوبي اليهودي عن عدم حضور احتفال مؤسسة
موزايك وغور يتزلف للجالية الكوبية طمعا في أصواتها على حساب قضية إنسانية



يجب على الإنسان أن يعيش فترة في الولايات المتحدة حتى يستطيع أن يلمس ما يسمى بـ "النفاق السياسي", وهو إصطلاح يسمعه المـقيم هنا بشكل مستمر, من الأمريكيين أنفسهم, خصوصا عندما يدور نقاش سياسي, وإذا كان هذا النقاش يتعلق بأعضاء الكونغرس الأمريكي, أو الادارة الأمريكية, أو غيرهم من أصحاب المناصب العليا في الولايات المتحدة.

وقد تعودنا, نحن العرب, أن ننظر إلى المواقف المزدوجة للسياسيين الأمريكيين, من منطلق الصراع العربي ـ الإسرائيلي, في حين أن هذه المواقف تواكب السياسيين الأمريكيين في معظم مواقفهم معتبرين أن هذه "حذاقة سياسية أو دبلوماسية" في حين انها ليست كذلك لأنها تلحق الضرر بالآخرين, وتزرع الشكوك في صدقية مواقف السياسيين الأمريكيين. وقد يقول البعض ان مثل هذه المواقف تنطبق على السياسيين عامة, وقد يكون في ذلك كثير من الصواب, ولكن مواقف السياسيين الأمريكيين "تتمتع" بتفوق ملموس جدا .

ويكثر هذا "النفاق السياسي" خاصة في الفترة الانتخابية, بغض النظر عما إذا كانت انتخابات للكونغرس أو للرئاسة, أو لمناصب رفيعة أخرى, على غرار حاكم لولاية, أو رئيس لبلدية في مدينة مهمة. والأمثلة كثيرة على ذلك. ولكن المهم, أن هناك من يدفع ثمن هذا "النفاق السياسي" لأنه عادة يكون على حساب مجموعة دون أخرى, أو شعب دون آخر, أو طائفة دون أخرى.

ففي الحملة الانتخابية الحالية, التي لم تصل إلى قمتها بعد, تظهر صور واضحة لهذا التصرف, فمثلا نرى مرشح الحزب الديمقراطي لرئاسة الجمهورية, آل غور, يتخذ مواقف مع مجموعة ضد أخرى, وذلك من أجل دعم حملته الانتخابية, ماديا وشعبيا , ففي خطاب ألقاه يوم 6/2/2000, أمام قادة الجالية اليهودية في مدينة نيويورك, قال آل غور "ان رغبتي تتطابق مع رغباتكم". وكان واضحا انه يريد أن يقنعهم بدعمه, على حساب العرب بشكل عام والفلسطينيين بشكل خاص, خصوصا عندما يأتي هذا القول في أعقاب طرح اسئلة عليه حول نقل السفارة الأمريكية من تل ـ أبيب إلى القدس المحتلة, وحول موضوع القدس نفسه, وحول إقامة دولة فلسطينية, وغيرها من الأسئلة التي لها علاقة بالصراع العربي ـ الإسرائيلي.

وقام آل غور باتخاذ موقف يتناقض مع موقف حزبه الديمقراطي, وموقف الادارة التي ينتمي إليها, وحتى مع موقفه الأخلاقي بالنسبة لـ"ترابط العائلة" كان ذلك فيما يتعلق بموضع الطفل الكوبي, إليان غونزاليس. فقد اتخذ غور موقفا داعما لموقف عائلة غونزاليس, الداعي إلى الفصل بين الطفل ووالده الشرعي, في حين أيد قادة الحزب الديمقراطي ضم الطفل إلى والده, وعملت وزارة العدل على ارجاع هذا الطفل إلى أحضان الوالد الذي حضر خصيصا من كوبا لاسترجاع طفله, كل هذا من أجل الحصول على دعم من الجالية الكوبية الأمريكية, المتمركزة بأكثريتها في ولاية فلوريدا, هذه الولاية التي يعتقد غور انها لن تصوت له, لأن حاكمها هو شقيق منافسه, جورج بوش الابن.

ويحاول غور التهرب من مواجهة الأسئلة حول موقفه هذا, فمنذ أن أعلن دعمه للجالية الكوبية, وهو يحاول التهرب من مواجهة الجمهور, لا على البرامج الاذاعية أو التلفزيونية, ولا في مناسبات شعبية. فقد تغيب غور عن عشاء لجمع التبرعات لحملته الانتخابية, أقيم في مدينة ميامي, بولاية فلوريدا بعد عملية انتزاع الطفل إليان من أقاربه, وتسليمه إلى والده.

واعترف جون ماكين, الذي انسحب من السباق على ترشيح الحزب الجمهوري له لرئاسة الجمهورية, بعد أن خسر أمام المتسابق, جورج بوش الابن, اعترف في لقاء تلفزيوني, انه أيد رفع العلم الكونفدرالي (وهو العلم الذي كانت ترفعه الولايات الجنوبية الأمريكية في الحرب الأهلية التي كان سببها مسألة "تحرير العبيد" التي تبنتها الولايات الشمالية. ويعتبر هذا العلم علما انفصاليا حيث ان الجنوب في تلك الحرب أراد الانفصال عن الشمال وعلم عنصري بسبب طبيعة تلك الحرب) فوق مبنى الكابتول في ولاية ساوث كالوراينا, لأنه أراد استدرار عطف الناخب في تلك الولاية, وليس لأنه موافق على ذلك, وأضاف أنه في الواقع يعارض رفع العلم الكونفدرالي على أية بناية في أي مكان في الولايات المتحدة.

وكان من عادة السيدة الأمريكية الأولى, هيلاري كلينتون, أن تكون ضيفة الشرف في الاحتفال السنوي الذي تقيمه "مؤسسة موزايك" وهي مؤسسة خيرية عربية أمريكية, تتبناها نساء السفراء العرب في واشنطن, حيث يقام احتفال عربي, تتخلله عروض أزياء شعبية عربية, ورقصات فولوكلورية من العالم العربي وأطباق طعام من مختلف الدول العربية وغيرها من النشاطات. ويذهب ريع هذا الاحتفال إلى الأعمال الخيرية.

وكانت المنظمات الصهيونية تشن دائما حملة ضد هذه المؤسسة العربية, وفي أكثر من مرة طلبت من السيدة كلينتون أن لا تشارك فيها, إلا ان السيدة الأولى ضربت بذلك عرض الحائط.

أما هذه السنة فيبدو ان الأمر مختلف عن السنين السابقة, ليس فقط أن هيلاري كلينتون سحبت اسمها, بعد أن وزعت المؤسسة الدعوات, بل طلبت من القائمين على المؤسسة, أن يعلنوا رسميا , أثناء انعقاد الأمسية يوم الثالث من آيار ـ مايو الجاري عن سحب اسمها, وقد علقت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية في عددها يوم 19/4/2000 على ذلك بقولها: "لقد استطاعت هيلاري رودهوم كلينتون, أن تمنع أزمة جديدة مع الجالية اليهودية في نيويورك, وذلك عندما أعلنت في نهاية الأسبوع, بأنها ألغت مشاركتها كرئيسة فخرية لاحتفال مؤسسة خيرية عربية ـ أمريكية, لأنها لم توجه دعوة إلى ممثلين اسرائيليين, وكانت السيدة الأولى تدعم منذ سنوات أعمال خيرية لمنظمة اسمها "مؤسسة موزايك" وتقول في البيان الذي أصدرته, انه عندما علمت ان ممثلين عن السفارة الإسرائيلية لم توجه لهم دعوات قررت الغاء مشاركتها في هذا الاحتفال. وتضيف الصحيفة: ان كلينتون يحاول الحصول على الأصوات اليهودية في الانتخابات إلى مجلس الشيوخ, ولهذا فإنها الآن تحاول جاهدة جذب الجمهور اليهودي الذي يشكل 12 بالمائة من عدد سكان ولاية نيويورك, وذلك بعد عدة عثرات واجهتها, من أشهرها احتضان سهى عرفات في أعقاب الخطاب الذي اتهمت فيه اسرائيل بأنها تقوم بتسميم مياه الفلسطينيين في الأراضي المحتلة. وكانت السيدة كلينتون استضافت في عام 1998 المسؤولات في هذه المنظمة في البيت الأبيض, كما شاركت في العام الماضي بهذا المؤتمر, دون دعوة مسؤولين من السفارة الإسرائيلية, وقد علق هذا الموقف, منافسها على مقعد مجلس الشيوخ, رئيس بلدية نيويورك الجمهوري, رودولف جولياني بقوله: "هذه خطوة سياسية واضحة" أي انها نفاق سياسي.

كل الأمثلة السابقة تشير إلى ان السياسي الأمريكي ينظر أولا وقبل كل شيء إلى مصالحه الشخصية, وهو أمر مقبول في الصراعات الحزبية والسياسية, وقد يوافق عليه الكثيرون على اعتبار انه نوع من الحذاقة السياسية. ولكن عندما يتناقض موقف هذا الشخص مع مبادئ انسانية واجتماعية كان ينادي بها طيلة الوقت, فإن ذلك يعتبر "نفاقا سياسيا ".

بداية الصفحة

مبعوث روسي بدأ مباحثات في دمشق تتعلق بالمسار السوري والانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان



وصل الكسندر سولتانوف مبعوث القيادة الروسية إلى الشرق الأوسط أمس إلى دمشق في محاولة لكسر الجمود في محادثات السلام السورية الاسرائيلية وفي وقت تبدو فيه ترتيبات بدء انسحاب (اسرائيل) من جنوب لبنان وصلت إلى مراحلها النهائية.

واشارت مصادر في السفارة الروسية في دمشق بأن سولتانوف سوف يبحث مع كبار المسئولين السوريين الوضع الحالي لعملية السلام وسبل استئناف المفاوضات على المسار السوري بالإضافة إلى المسائل المتعلقة بانسحاب القوات الاسرائيلية من جنوب لبنان.

ولم تكشف المصادر الروسية عما اذا كان سولتانوف يحمل افكارا او مقترحات تتعلق باحتمالات انقاذ مفاوضات السلام السورية في ضوء تسارع المعلومات عن قرب الانسحاب الاسرائيلي من الجنوب اللبناني الذي يعد مثار شك لدى المسئولين السوريين.

من المقرر ان تستغرق زيارة المبعوث الروسي الذي يرأس دائرة الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الروسية لسوريا ثلاثة ايام يعقبها بزيارة للبنان لاجراء محادثات مماثلة مع الدكتور سليم الحص رئيس الحكومة اللبنانية ووزير الخارجية.

بداية الصفحة

الجزائر: 4 قتلى و5 جرحى من قوات الأمن في عمليةبحث عن مسلحين



افادت الصحف الجزائرية الصادرة امس الثلاثاء ان مسلحين قتلوا اربعة عناصر من قوات الامن الجزائرية وجرحوا خمسة آخرين خلال عملية تمشيط بالقرب من عين الدفلة (160 كلم غربي العاصمة)

واشارت صحف عدة الى مقتل ثلاثة حراس بلديين (مدنيون مسلحون) في كمين نصبه الاحد مسلحون بينما كانت قوات الامن تبحث عن جماعة مسلحة في غابة واد الحد بعد ان هاجمت هذ الجماعة قرية تقع شرقي عين الدفلى.

واوضحت الصحف ان اثنين من الجرحى في حال خطرة.

واضافت ان المسلحين استولوا على اسلحة قوات الامن في هذه العملية.

بداية الصفحة

الإسكندرية: بدء أعمال المؤتمر الدولي العاشر لحماية البيئة



بدأت أمس الثلاثاء بالاسكندرية أعمال المؤتمر الدولي العاشر "حماية البيئة ضرورة من ضروريات الحياة " الذي يستمر ثلاثة أيام وتشارك فيه جامعة الاسكندرية ومركز التعاون الأوروبي العربي.

ويكرم المؤتمر عشر شخصيات عربية لدورها البارز في مجال البيئة من مصر وسوريا والأردن وسلطنة عـمان والمملكة وامارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة والكويت. كما يكرم المؤتمر محافظي الاسكندرية ودمشق لاختيارهما كمحافظتين متميزتين.

ويناقش المؤتمر 18 محورا للتلوث البيئي والسياسات البيئية في مصر وباقي الدول العربية.

بداية الصفحة

أمير قطر بدأ زيارة قصيرة للإمارات



اجتمع رئيس الامارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان أمس (الثلاثاء) بالشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر الذي كان قد وصل أمس إلى أبو ظبي في زيارة قصيرة لدولة الامارات.

وذكرت وكالة أنباء الامارات أنه تم خلال الاجتماع الذي حضره الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي بحث سبل تعزيز العلاقات بين البلدين "وكل ما يعمق ويرسخ التعاون المشترك لما فيه المنفعة المتبادلة للشعبين الشقيقين وبما يدعم مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربي" واستعراض عدد من القضايا الاقليمية والعربية الراهنة.

بداية الصفحة

مهنيو الأردن يهددون بمقاطعة أحد الفنادق في حال استضافته حفلا لسفارة إسرائيل اليوم



علم لدى مجلس النقابات المهنية أمس الثلاثاء ان المجلس دعا احد فنادق عمان الى عدم استضافة حفل استقبال تقيمه السفارة الإسرائيلية اليوم الاربعاء محذرا الفندق انه سيتعرض للمقاطعة من النقابات في حال اصراره على موقفه.

وصرح امين عام المجلس محمود ابو غنيمة لفرانس برس ان المقاطعة تتمثل في عدم عقد اي اجتماع او مؤتمرات للنقابات او للجهات التابعة لها في الفندق واضاف ان فندق سفير امبريال معرض لتلك المقاطعة في حال اصراره على استضافة الحفل.

ولم يكن ممكنا الحصول على اي رد فعل من الفندق في الوقت الذي اكد فيه متحدث باسم سفارة اسرائيل ان حفل الاستقبال سيقام فيه ورفض المتحدث التعليق على موقف النقابات. وارسلت السفارة السرائيلية بالفعل دعوات للحفل عليها اسم الفندق.

وفي رسالة وجهها مجلس النقابات لسفير امبريال وحصلت فرانس برس على نسخة منها, اعرب المجلس عن امله في ان تكون المعلومات عن استضافة سفير امبريال للحفل غير صحيحة, استمرارا للتعاون بين النقابات واعضائها ومع الفندق.

واشار ابو غنيمة الى ان قرار النقابات المهنية بمقاطعة فندق راديسون ساس لاستضافته حفل السفارة العام الماضي اضر به كثيرا من الناحية المالية مما دفعه الى التراجع هذا العام عن استضافة الحفل فانهى بالتالي مجلس النقابات قرار المقاطعة.

ونشرت الصحف الاردنية مؤخرا رسالة لإدارة فندق ساس تعتذر فيها عن استضافة حفل العام الماضي وتؤكد انها قامت بذلك على اساس تجاري بحت ولم تكن تدرك انها ستجرح مشاعر الاردنيين. واكد ابو غنيمة "ان مجلس النقابات يطالب فندق سفير امبريال بان يراعي ايضا مشاعر الاردنيين خاصة ان مناسبة الحفل هي في الواقع ذكرى اغتصاب فلسطين من جانب الكيان الصهيوني".

وبالرغم من توقيع معاهدة السلام الاردنية الاسرائيلية في عام 1994م, الا ان النقابات المهنية والاحزاب السياسية الاردنية ترفض بشدة اي شكل من اشكال التطبيع مع (اسرائيل).

بداية الصفحة

عودة الحديث عن حرب أهلية وضرورة تجهيز جوازات السفر
التوترات الأخيرة تعيد "أجواء 82" في لبنان



قد يكون تبادل اطلاق النار الدموي بين "إسرائيل" ولبنان في الاسبوع الماضي مجرد مقدمة لعنف أكثر شراسة يخشى كثيرون ان يحتدم خلال الشهرين القادمين.

واسفرت عمليات هجومية استمرت ثلاثة أيام عن مصرع اثنين من اللبنانيين المدنيين واثنين من المقاتلين على جانب من الحدود ومقتل جندي إسرائيلي واصابة خمسة مدنيين على الجانب الاخر. ويؤكد تبادل الهجوم تحذيرات صدرت خلال الشهور الماضية من عواقب انسحاب إسرائيلي احادي من لبنان بحلول شهر يوليو/ تموز.

حذر لبنان وسوريا من وقوع احداث عنف على الحدود اذا انسحبت "إسرائيل" من جنوب لبنان بدون التوصل الى اتفاق سلام يتضمن أيضا اعادة هضبة الجولان الى سوريا.

وهددت "إسرائيل" برد عنيف يستهدف البنية التحتية اللبنانية مثل الهجوم الذي دمر محطتين للكهرباء يوم الجمعة اذا تعرضت لهجمات عبر الحدود بعد انهاء احتلالها لجنوب لبنان الذي استمر 22 عاما.

قال رجل اعمال محلي وهو يتحسس بعصبية عمودا امام متجره "انه جو مثل عام 1982 قبيل الغزو الإسرائيلي. الكل متوتر".

وتجددت احاديث كانت قد اختفت قبل عشر سنوات بانتهاء الحرب الاهلية التي استمرت 15 عاما. يتحدث أناس عن تجهيز جوازات السفر استعدادا لمغادرة سريعة اذا استدعى الامر بينما تجدد سفارات قوائم رعايا للاتصال بهم في حالة الطوارىء.

ونشرت مدرسة أرمنية في قبرص المجاورة التي لجأ اليها لبنانيون في بداية الحرب الاهلية اعلانا في احدى صحف بيروت قبل أيام قليلة انها تقبل طلبة بالقسم الداخلي.

كما أثر التوتر في أسواق العملات الاجنبية حيث تحول الناس من الليرة اللبنانية الى الدولار. وبعد عدم تدخل استمر حتى شهر مضى تقريبا اضطر البنك المركزي في الاسبوع الماضي الى سحب بين 90 مليونا و150 مليون دولار من الاحتياطي الذي يقدر بمبلغ أربعة مليارات دولار لدعم الليرة.

وقالت صحيفة الديلي ستار اليومية التي تصدر في بيروت في اشارة الى تهديد رئيس وزراء إسرائيل ايهود باراك بالرد بشدة على أي عنف على الحدود "بينما كاد السلام ان يكون في متناول اليد يبدو ان باراك مصمم على اشعال حرب كاملة".

رسميا سوريا ولبنان يرحبان بالانسحاب الإسرائيلي ويعتبرانه انتصارا للمحاربين الذين يقاتلون الغزاة منذ عقدين من الزمن تقريبا. ولكنهما تقدما بسلسلة من المطالب قبل ان تعلن الامم المتحدة ان إسرائيل انصاعت لقرار مجلس الامن رقم 425 الصادر في 1978 والذي طلب من إسرائيل الانسحاب الفوري من لبنان.

وتوافق الامم المتحدة على بعض هذه المطالب مثل الافراج عن أسرى لبنانيين اعتقلتهم إسرائيل على مر السنين وحل الميليشيا التي ترعاها إسرائيل في جنوب لبنان.

واذا انسحبت "إسرائيل" خلف ما تسميه خط الحدود الدولية واعترض لبنان بأنها لا تزال تحتل جزءا من أرضه فإن الامم المتحدة ستقرر حينئذ من صاحب الحق.

قال لارسن "آمل بقوة ان يأتي اليوم الذي تستطيع فيه الامم المتحدة ابلاغ مجلس الامن انه تم أخيرا تنفيذ القرار رقم 425".

ويسلم زعماء لبنانيون في أحاديث خاصة ان الامم المتحدة تستطيع تجاهل طلبات لبنان والاعلان ان إسرائيل انسحبت تماما بموجب القرار 425 . وفي هذه الحالة لن يعتبر أي هجوم على الإسرائيليين هجوما على قوة احتلال ولكنه انتهاك لسيادة "إسرائيل".

كما ان "إسرائيل" لن تولى اهتماما لتفاقم العنف اثناء سحب قواتها من جنوب لبنان وهو السبب الذي لم ترد به على هجوم بصواريخ الكاتيوشا يوم الجمعة.

وفي حالة وقوع هجوم على "إسرائيل" عبر الحدود بعد اتمام الانسحاب فإنه لن يعوقها أي اعتبار سياسي أو تكتيكي في الرد بقوة وهذا ما يتوقعه اللبنانيون.

بداية الصفحة

حزب البعث السوري يعقد مؤتمره القطري يونيو المقبل



أعلن الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي سليمان قداح في تصريحات نشرتها الصحف السورية أمس الثلاثاء ان حزب البعث الحاكم في سوريا سيعقد مؤتمره القطري التاسع في 17 حزيران/يونيو المقبل في دمشق. وقال قداح "انه نتيجة للأوضاع الداخلية في الحزب والدولة قررت القيادة القطرية للحزب انعقاد المؤتمر القطري التاسع وبقيادة جديدة لمتابعة نهج التصحيح", موضحا انه من "الممكن ان يكون هناك تغيير كبير في الأعضاء السابقين الذين يبلغ عددهم 21 عضوا ".

وكان المؤتمر القطري الثامن لحزب البعث عقد في عام 1985م في دمشق بحضور الأمين العام لحزب البعث الرئيس السوري حافظ الأسد.

بداية الصفحة

الجيش السوداني أعلن تأييده للرئيس
الترابي يفصل البشير ومساعديه من عضوية "المؤتمر الوطني"



أعلنت الهيئة القيادية للمؤتمر الوطني الحزب الحاكم في السودان عن قرارها بفصل كل من الرئيس الفريق عمر حسن البشير رئيس المؤتمر والسيدين علي عثمان طه وجورج كنجور أرب والدكتور ابراهيم احمد عمر والدكتور علي نافع والدكتور غازي صلاح الدين والدكتور ابراهيم أحمد عمر من عضوية المؤتمر الوطني.

وجاء في بيان تلاه الدكتور علي الحاج محمد نائب الدكتور حسن الترابي أمين عام المؤتمر في مؤتمر صحافي أمس "ان الفريق البشير ونوابه قد خرجوا على كل نظام وكل قيمة وعرف بعد القرار الذي اصدره البشير بتجميد الامانة العامة التي يرأسها الدكتور الترابي".

وتأتي هذه القرارات ردا على قرارات للبشير كان اصدرها يوم السبت الماضي بتجميد الامانة العامة للمؤتمر الوطني التي يرأسها الترابي وتجميد امناء المؤتمر الوطني بالولايات واستمرار (النفرة) التي اعلن عنها البشير باعادة تكوين المؤتمر الوطني.

كما تأتي هذه القرارات المتبادلة بين الجانبين في اطار الخلاف القائم بينهما والذي حسمه البشير لصالحه منذ اعلانه حالة الطواريء العامة في البلاد في اوائل شهر رمضان الماضي.

وذكرت اذاعة الخرطوم الرسمية امس ان قادة الجيش في السودان اعلنوا دعمهم للرئيس عمر البشير وقراره اقصاء الدكتور الترابي.

وقالت الاذاعة ان قادة الجيش عبروا عن "دعمهم الكامل" للفريق البشير في اجتماع مع الرئيس السوداني الاثنين في المقر العام لقيادة الجيش السوداني في الخرطوم.

واضافت ان الفريق البشير اوضح لهم ان قراره اقصاء الترابي من منصب الامين العام لحزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان يهدف إلى "حماية وحدة وامن واستقرار البلاد".

ودعا رئيس الدولة قادة الجيش إلى الوقوف "ضد المؤامرات الاجنبية وحماية السلام والامن في البلاد".

وقد اكد كبار الضباط "الطابع الوطني للجيش" مستبعدين بذلك اي تورط للقوات المسلحة في النزاع السياسي بين البشير والترابي.

بداية الصفحة
للمشاركة أو التعليق، اضغط هنا


[ محليات | الرياضة | اقتصاد | الرأي للجميع | تحقيقات | حروف وافكار | فن وثقافه | كاريكاتير | محطات متحركة | شئون دولية | لقاء | هموم عربية | الرياض عاصمة الثقافة العربية | الاسهم | العملات ]
[ بحث | الأرشيف | الاشتراكات | الاعلانات | أكتب لنا ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2000
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@alriyadh-np.com