|
عين الدين وعين القانون..!
ماتت لدى الكثير من الخلق المعاني النبيلة والسامية عندما انحرفوا عن (عين الدين) وأصبح الكثير من تصرفاتهم السلوكية مستترة عن أعين الخلق و(عين القانون)، وعندما اختفوا عن عين الدين فهم يبحثون عن حياة رخيصة، وعيشة رخيصة، ووجاهة رخيصة، وأصبح كل ما في حياتهم رخيص، وبهذا أصبحوا (صعاليك الدنيا)، فأكثر ...
|
مرحباً
رمضان
الخير..
هانحن نستقبل شهر رمضان، شهر الرحمة والاحسان، شهر الصيام والقيام شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار، شهر تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب النار وتصفد فيه مردة الشياطين قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: (كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف قال الله تعالى الا ...
|
|
فن الإصغاء
إن فن الاصغاء وصفة جيدة لمد جسور المودة والمحبة بين المتحدث والآخرين، كما أن الانصات يسهم بفاعلية كبيرة لتقوية أواصر العلاقة الزوجية، فعندما تتحدث الزوجة عن أمر يتعلق بشؤون البيت أو الأطفال كم تكون سعيدة ومبتهجة عندما تجد زوجها مقبلا على سماع حديثها وهذا من شأنه بالطبع أن يولد لديها شعوراً مفعماً ...
|
|
جانحة تستحق التعويض
من خلال متابعتي لما يكتب بشأن كوارث سوق الأسهم السعودي المتكررة لاحظت ان غالبية الكتاب بمختلف تخصصاتهم وتوجهاتهم ومبرراتهم الشرعية والقانونية والإقتصادية والإدارية والمهنية يجمعون على ان كارثة سوق الأسهم تعتبر جانحة تستحق التعويض سواءً من الحكومة او من المتسببين في ذلك. فالحكومة ممثلة في هيئة سوق ...
|
|
دور المرأة المفقود في "السعودية"
بين فينة واخرى تزداد مراجعات النساء إلى عدة قطاعات حكومية ضرورية وأساسية في وقتنا الحالي. قاصدين انهاء بعض الاجراءات الحياتية المتعلقة بمتطلبات الحياة وعلى سبيل المثال "بطاقات الأحوال وجوازات السفر والحسابات البنكية وغيرها الكثير من الاحتياجات الخاصة بالعنصر النسائي في مجتمعنا، وما يثلج الصدر بما ...
|
|
المنازل الجاهزة حل بديل للمنازل الخرسانية
ظروف الغلاء كشفت بكل شيء وجعلت الناس حتى في مساكنها تتجه للشيء الملائم لظروفها، فلم تعد البنايات المخملية ومستلزمات البناء الباهظة مطلبا لبعض الفئات الاجتماعية فأسعار العقار والحديد والصلب اشتاطت لهبا وتناطحت اسعارها بين الفينة والأخرى.
|
|
ما بعد العودة من تركيا!
مِن الآخر وبدون مقدمات لشدة الحماس لمعرفة الموجز والتفاصيل، يا وافدون من تلك الديار طمئنونا!.."هاه".. بعد أن شددتم الرحال لبلاد لميس ويحيى ونور ومهند، ووطئتم أرضها، سرتم في نفس الطرقات، ورأيتم شعبها وأهلها وناسها، واكتحلت العيون بتحقيق حلم التمرغ في نعيم جمال الطبيعة، وتنفستم هواءها الذي خيل للبعض ...
|