بحث



الخميس 27 شعبان 1429هـ - 28 اغسطس 2008م - العدد 14675

عودة الى سينما

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مذكرات سينمائي
شكراً.. لا أريد الأوسكار

إعداد: عبدالله آل عياف
    عندما جاءني خطاب من الأكاديمية (جوائز الأوسكار) عام 1962م تخبرني بأنني رشحت للأوسكار أفضل ممثل مساعد عن دوري بفيلم (The Hustler) قمت بالرد عليه برسالة قصيرة تقول: "لا، شكراً". لم يكن المسئولون في الأكاديمية مستوعبين الأمر، فلم يسبق من قبل لأحد من الممثلين أن رفض الترشيح، ولا ألومهم في ذلك، فحلم كل ممثل أمريكي -بل وبأي جنسية كان- هو أن يترشح للأوسكار، أما الفوز به فذلك منتهى الأماني الذي لا يحققه إلا قلة منهم.

في عام 1970م قدمت شخصية الجنرال جورج بيتن في فيلم (Patton) وأعجب الدور الجميع حتى أن مجلة بريمير وضعته في المرتبة الثانية والثمانين من بين أفضل مائة أداء تمثيلي بالتاريخ، وكما توقع الجميع، ترشحت فيه لأوسكار أفضل ممثل رئيسي. وعندما بدأ الحفل لم أكن هناك، وتم إعلان اسمي فائزاً فقام منتج الفيلم فرانك مكارثي باستلام الأوسكار نيابة عني، لكنه أعاد تمثال الأوسكار للأكاديمية في اليوم التالي امتثالاً لرغبتي.

على الرغم من أن الأوسكار ليس الجائزة الوحيدة التي أفوز بها حيث حصلت على عدة جوائز أخرى عن نفس الدور وغيره من كل من جوائز الكرة الذهبية، جوائز الإيمي، الجمعية الوطنية للنقاد، جمعية نقاد نيويورك، دائرة نقاد كنساس، وغيرها، إلا أن موقفي مع الأوسكار تحديداً كان محل استغراب الصحفيين والمهتمين. شخصياً لا أحمل أي حقد أو كره للأوسكار، وكنت سابقاً أسعد بحضور حفلاته عندما كانت مجرد حفلات بسيطة نلتقي فيها مع بعض لنتجاذب أطراف الحديث ونتضاحك، لكن عندما أصبح الأوسكار بهرجة عالمية تؤثر جوائزه على مستقبل من يفوز ومن لا يفوز بها من الممثلين والسينمائيين أدركت أن الموضوع خرج عن السيطرة وأعطي أكبر من حجمه بكثير ليصبح عرضاً جماهيرياً للحوم لمدة ساعتين يتم ملؤها بالترقب والتشويق المزيفين لأجل أهداف مالية وتسويقية بحتة. لذلك لم أرفض جائزة الإيمي أو غيرها من الجوائز التي أعتقد أنها -بصدق- تمنح للاحتفاء بالممثل الجيد فقط.

ليس لأجل هذا أصبحت ممثلاً، فالتمثيل شيء روحاني يغيرنا نحن الممثلين للأفضل قبل أن يؤثر في الجمهور، حتى اليوم، لم يرفض الأوسكار سواي وصديقي الممثل مارلون براندو، عندما رفض أوسكاره عن فيلم "العراب" بعدي بسنتين، وكان كل منا يود إيصال رسالة ما برفضه الجائزة. ورغم أننا أعلنا دوافعنا وقناعاتنا التي جعلتنا نعرض عن استلام الأوسكار إلا أن فضول الصحفيين لاحقنا طويلاً، أحد الصحفيين سألني ذات مرة، لماذا لم تحضر حفل الأوسكار الذي فزت فيه بأهم جوائزك؟ وماذا كنت تصنع؟ فأجبته: "بصراحة، لم أحضر لأني كنت مشغولاً في منزلي بمتابعة مباراة ممتعة للهوكي على التلفاز" وهذا فعلاً ما كنت أفعله.

جورج سي سكوت - ممثل أمريكي

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


يا رعاكم الله !
أي خير يُرتجى ؟
وأي أجر يُنتظر؟
من تعزيز وتكريس ثقافة:
السفور المحرم
والتبرج المحرم
والاختلاط المحرم ؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( من دعا إلى هدى
كان له من الأجر مثل أجور من تبعه
لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا
ومن دعا إلى ضلالة
كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه
لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا ).
اللهم ارزقنا اتباع الحق واجتناب الباطل.


حُب الخير للغير
ابلاغ
03:19 مساءً 2008/08/28

 


لا خلاف على فكرة السينما
إنما الخلاف على :
آليتها التي لا تسر!
وبيئتها التي لا تشرف !
وليست المشكلة في :
كلمات غير لائقة أو مشاهد ساخنة
يمكن معالجتها بواسطة مقص الرقيب
ولكن المشكلة في واقع الممثلات
فالفتوى بجواز كشف الوجه
ليست مطلقة !
بل مقيدة بعدة شروط، منها :
1 عدم وضع الزينة من كحل ومكياج
2 عدم لبس الضيق
الذي يصف حجم أعضاء جسمها ومفاتنها
ثم إن كشف الشعر محرم بالإجماع دون أدنى خلاف
في جميع المذاهب
بل في جميع الشرائع السماوية
اللهم ارزقنا اتباع الحق واجتناب الباطل.


حُب الخير للغير
ابلاغ
04:48 مساءً 2008/08/28


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى سينما

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية