بحث



الجمعة 14 شوال 1428هـ - 26 اكتوبر 2007م - العدد 14368

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


عطر وحبر
ليتهم يعون هذا !

هيام المفلح
    ما أشد الاختلاف بين الأساليب التي ننتهجها لتعليم أبنائنا قيمنا وعاداتنا وتعاليم ديننا .. وبين الأساليب التي ينتهجها الآخرون !

كي أقرّب إليكم مقصدي أضرب لكم مثلاً .. قارنوا معي بين هاتين الصورتين والمسوا الفرق بأنفسكم:

في المسلسل الدرامي السوري "باب الحارة" - كما في غيره من المسلسلات السورية المشابهة في حقبتها التاريخية - جهد كاتبه لتبيان مساوئ كل ما يخالف العرف الجميل أو الدين حد التضخيم كي ينفرنا منها .. انظر- مثلاً - كيف أظهر قباحة نتائج الطلاق اجتماعياً، جعل من الطلاق عيباً كبيراً - بمثابة الجُرم - يستتر صاحبه عن أعين الناس بسببه "رغم أنه من حقه شرعاً"، ولكنه فاقم نتائجه ليقول للباقين إن عليهم - وعليهن - أن يفكروا مليون مرة قبل السعي لكلمة "أنت طالق" وتخريب البيوت .. وانظر كيف جعل من طاعة الأبناء للوالدين طاعة عمياء يجللها الاحترام، ينفذ الأبناء أوامر الآباء والأمهات بدون تردد أو تذمر، حتى ولو كانت ضد مصلحتهم !

وانظر كيف رسخ أخلاقيات التعامل المحترم مع النساء كغض النظر عند التعامل معهن وأصول الحديث معهن وأظهر هذا كسلوكيات راقية هي من نسيج المجتمع يمارسونها برجولة بلا تذمر أو تأفف .. هل رأيت كيف جعل من عدم "نحنحة" الجار، قبل أن يصعد إلى سطح بيته ويكشف ساحة بيت جاره، مشكلة كبيرة ثارت لأجلها الحارة بأكملها باعتبارها خرقاً لستر الجار وكشف حريمه ؟

قارن - يا رعاك الله - بين هذا الموقف وبين درس "النحنحة" الساخر الذي أعطاه الأب لابنه المراهق الذي أخطأ ودخل مجلس النساء بدون سابق إنذار (في حلقة من حلقات مسلسل - طاش ما طاش) .. انظر كيف جعلها الكاتب عندنا درساً ساخراً يوحي للشباب بالاستهزاء من قيمتها ومدلولها !

وانظر إلى استغراب الأم وابنها المراهق من تصرفات العمة التي أصرت على حجب ابنتها عنه بعد بلوغها، ومن عدم سماح المجتمع له بدخول مجالس النساء، وملاهي النساء، انظر كيف أيدت استنكار ابنها لهذه الموانع، وكأنها لا تدري أنها من سلوكيات الرجال في مجتمعها، وكأنها تفاجأت بها ولم تتربّ عليها، وبقيت تردد بسذاجة جملتها الغبية "توّه صغير" .. وهي تعرف أنه في سن البلوغ ! ..

كاتب الحلقة هنا لم يهتم ببث رسالة للوالدين بتولي مهمة تنشئة الطفل على مثل هذه الأمور، وشرحها له منذ صغره، ليهيئه لمثل هذه المواقف باكراً، وليعرف أنها من خُلق الرجال، ومن تعاليم الدين والعُرف الأصيل، كي يمارسها بعد بلوغه بفخر معلناً دخوله عالم الرجال .. بل بث بدلاً من ذلك رسالة مفادها أن مثل هذه التنشئة ستجعل من أبنائنا "ذئاباً" !

تكتسب الدراما نجاحها وقيمتها حين تفلح في تعزيز القيم الأصيلة في زمن باتت الأخلاقيات فيه تسير بانحدار مؤسف .. ليت كتّابنا يعون رسالتهم !

**************

al-mefleh@alriyadh.com

20 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


مقارنة متميزة،
وبون شاسع بين الصورتين، لا سيما أن الصورة الأخيرة فيها مبالغةٍ واضحة جداً من كاتب القصة وفيها كثيرٌ من الغباء!، لإنها جعلت أفعال الشاب أعذاراً له نتيجةً لمواجهته الكثير من متاريس القيم،
والإستهزاء بالقيم والأصول هي من سُقْم النفس دون أن يدرك العقل حقائق تلك القيم وأهميتها في الحياة،
إلا أن الجميع رجع ليتابع باب الحارة بشوقٍ كبير لإنهم وجدوا فيه الحقيقة، وجدوا فيه رجالٌ يحملون قضيةً ويدافعون عنها، ونساءٌ تساند هؤلاء الرجال، ورغم أنني لم أشاهد إلا حلقات معدودة إلا أن أذني دوماً تسمع الكثيرمن الناس الذين ليسوا لهم سوى الحديث عن باب الحارة،
لإن الزمن الفائت سيطرت عليهم القيم الإنسانية ولذلك أنشغل الكثير بمتابعة هذا المسلسل وذلك لتروية نفوسٍ تميل للشيء الصحيح !
:
تحياتي
:


عمر الدعجاني
ابلاغ
05:26 صباحاً 2007/10/26

 

انقلاب مفاهيم


عند اقتراب الساعه تنقلب المفاهيم فيخون الامين ويستأمن الخائن ويتكلم الرويبضة ( الرويبضة: التافه يتكلم بامر العامه)
شكرا ايتها الرائعة مقال نحن بحاجة لامثاله فبوركت


ابو يزيد
ابلاغ
05:59 صباحاً 2007/10/26

 

قال عليه الصلاة والسلام إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق


اما مسلسل باب الحارة فخير وبركة انهم رسخوا بعض من المبادئ الصالحة
واما المسلسلات السعودية فلا نجد لها اي عذر خاصة بعد ماشاهد الجميع حلقات المسلسل الذي طاش
أسأل الله ألا نراه في السنة القادمة ولا المسلسلات التي تحذو حذوه
وأسأل الله التوفيق لي وللجميع


س-ع جدة
ابلاغ
05:59 صباحاً 2007/10/26

 


جزاك الله خير


abdulaziz
ابلاغ
06:23 صباحاً 2007/10/26

 

عبدالله وناصر أنتم روح الوطن


صباح الخير:
..
أستاذة هيام:
لماذا وضعتي مقارنة بين مسلسل باب الحارة الذي يحكي فترة قديمة جدآ وهي فترة الانتداب قبل 80 عام وبين حلقة من حلقات برنامج طاش ما طاش تحكي الواقع المعاصر وليست العصور الغابرة؟ هل العقل الباطن أوحى لك أستاذتي الكريمة أننا نعيش حاليآ ما عاشوه قبل 80 عام؟؟ وبمعنى آخر لتوضيح الهدف من السؤال لماذا لم تضعي مقارنة بين برنامج طاش وبين أحد الأعمال السورية المعاصرة لنفس الكاتب لتعرفي الفرق بين من يكتب للانتشار ومن يكتب لبناء وطن أعاقته تقاليد وأعراف كثيرة عن التقدم والتطور فيها الكثير من التناقضات؟
..
لماذا وضعتي مقارنة بين قصة مدتها 31 ساعة يستطيع الكاتب أخذ كامل وقته فيها لتبيان فكره وفكرته وبين قصة حصر صاحبها بنصف ساعة لطرح ما لديه لدرجة اضطراره لكتابة التتمة على الشاشة في نهاية الحلقة القصيرة جدآ؟
..
أما جملة (توه صغير) فقد شاهدت الحلقة مرتين ولم أسمع الأم تقولها إلا عندما كان صغيرآ فعلآ ولم يبلغ سن البلوغ!!
..
لماذا نظرتي لحلقة طاش تلك بمنظار ضيق وجزئية واحدة ومشهد عابر؟ طيب وماذا عن باقي المشاهد في نفس الحلقة المتعلقة بمضايقة الشباب أينما ذهبو فهل هذه المضايقات والتدخل في الخصوصيات وانتهاك الحريات من ثوابتنا وقيمنا؟
يتبع>>


حمد العمرو
ابلاغ
06:58 صباحاً 2007/10/26

 

عبدالله وناصر أنتم روح الوطن (تتمة)


وموضوع الإستهزاء بالقيم والثوابت والدين الذي أصبح يردد مع كل حلقة من حلقات هذا البرنامج الناجح (من وجهة نظري) فأعتقد أن هناك فرق شاسع بين الإستهزاء والنقد فإذا انتقدت مثلآ تصرف متشنج فليس معنى ذلك أنك تستهزيء بالقيم الإجتماعية وإذا انتقدت متدين على تصرف معين فليس معنى ذلك أنك تستهزيء بالدين وإذا انتقدت مدرسآ أساء المهنة بتوجيه طلابه لآيديولجيا معينة فليس معنى ذلك أنك تستهزيء بالعلم وإلا نكون بذلك قد اختزلنا قيمنا وعقائدنا وعلومنا بأشخاص معينين ونكون أوصلناهم لمرحلة القداسة وتصريح تصرف كيفما تشاء فأنت أنت لا قبلك ولا بعدك
..
أستاذتي نحن في المملكة العربية السعودية ليس لدينا أعمال فنية على مستوى عربي ولا حتى على مستوى محلي سوى برنامج طاش فلماذا نحاول دائمآ وأده ووأد فكره وهو أول من حاكى هموم المواطن اليومية بصوت مسموع يوم أن كان الكل يثني ويبالغ في الثناء على كل ما هو رسمي دون أدنى إحساس بالمسؤولية المهنية؟
..
العنوان أعلاه سيدتي الفاضلة إنما هو إعلان شخصي مني لنجوم هذا العمل الهادف كنت أردده مع كل انتقاد يوجه لهذا العمل كنوع من العرفان حتى لو كان هذا الإنتقاد مني شخصيآ ولم أقصد به استثارتك أو أحد الردود الكثيرة (المتوقعة) المؤيدة لك
..
كامل تقديري واحترامي لك وإعجابي بكثير مما تكتبين
..
أخوك دائمآ


حمد العمرو
ابلاغ
06:59 صباحاً 2007/10/26

 

لا فض فوك أيتها الكاتبة المبدعة


أسأل الله ان لا تمس النار أنامل كتبت هذا المقال
ووالله أننا كما نشكر كاتبتنا المبدعة
لنشكر لجريدتنا الغراء الرياض تبنيها لمثل هذه النوعية من الكتاب
لطرح ما لديهم من خير وتوجيه وتوعية
ثم أننا والله لا نكره من يقوم بأدوار تمثيلية بتلك الحلقات لذواتهم
لكننا نمقت ما يحاربوننا فيه وهو ديننا و بل حياتنا
وليتهم يدركون ( وأنا هنا أقصد طاقم طاش ماطاش وتحديداً الأخ عبدالله والأخ ناصر )
أنهم يوغرون صدورنا عليهم عندما نراهم ينوبون عن الأعداء ليكونوا بعد ذلك معول هدم للخير والنور التي نعيش به بلادنا ونحن لا نرضى لهم ذلك وندعوا لهم بالخير


سعد أبو محمد
ابلاغ
07:16 صباحاً 2007/10/26

 


فعلا دكتوره ربونا على القيم المثلى مثل صل تسنن سبح بعد كل صلاة انها والله القيم وكيف يسخرون منها


ابوسعد
ابلاغ
08:30 صباحاً 2007/10/26

 

الى اخي حمد العمرو


ذكرك بعدم صحة المقارنة بين حقبة زمنية مضت وبين واقع نعيشه الان, هل تقصد ان القيم الاخلاقية الاصيلة عند المسلمين يجب تغييرها بتغير الزمان ام قصدت اننا يجب تقبل التغيير فقط,
فلو اخذت من كلامك انك تقصد الاخير وهو الاهون,
أذا عليك ان تفكر ماهو الجديد الذي سيأتي به ابنائك والادهى سيكون من احفادك, وتذكر اننا لا نتكلم عن جديد في تطوير الصناعة او الطب او التقنية, بل نتكلم عن تغيير في القيم الاسلامية,
ولو اخذنا عبرة من الدول الاخرى, فامريكا مثلا يعلم الجميع ان النساء لديهم كانو يلبسون الساتر والطويل من الملابس وغطاء للرأس, اما الان فزواج الشواذ لديهم يثبت باوراق رسمية,
فسؤالي لك, هل ستتقبل ما سياتي به احفادك؟


الاشقر
ابلاغ
10:28 صباحاً 2007/10/26

 10 


سلمت يمينك أستاذة هيام
الواقع أنني أحيانا أشعر أننا تطورنا فكريا
ولكن أعمالنا الدرامية تؤكد أننا متخلفون
حتى في نقد المجتمع متخلفون // نظن أن التقدم هو في تلاقي الرجل مع المرأة دون حجاب // وحينها سيسر طاقم طاش وجمهوره لأننا بلغنا ذروة التقدم وتخلصنا من العوائق. (في فمي ماء)
مقارنتك مذهلة


إبراهيم
ابلاغ
11:18 صباحاً 2007/10/26

 11 


أحسنت المقارنة يا أ.هيام
فعلا الفرق شاسع بين الإثنين
والفرق هنا يكمن في الرسالة التي تطرح للمشاهد
لا نريد نقدا يفهمه 0،0001% من المشاهدين فقط على أنه حلقة طاش ما طاش أنه خطأ في التعامل مع الشباب وأننا نحن نصنعهم ذئاب
الأغلبية فهمت الحلقة على أنها إستهانه برجولة الولد وعدم تعليمه الدين منذ الصغر
كيف لا يكون كذلك والطفل من الواجب علينا أن نعلمه قبل أن يدخل المدرسة أنه ولد وأن يلازم أبوه لا أمه
يحضر حفلات الرجال ويجلس مجالسهم
لأننا لا نريد رجلا بشخصية إمرأة وهذا الكلام موجه للأخ حمد العمرو
هل تزوج بنتك رجلا مجالس لأمه ويجلس في البيت ولا يغار على أهله
بعض الأطفال أراهم يعجبونني ويعجبون الجميع يا أخ حمد
تراه وعمره 5 سنوات (بدون مبالغة ) وتجده يفتح الباب لا أمه حتى لا تكلم رجلا
وتراه يغضب لو عاملته بأنه طفل
وهناك من ترك الروضة والسبب لأن من تدرسه مرأه لا رجل !
وهذه ليست مبالغة لأنه يقارن نفسه بإخوانه ومن هم أكبر منهم لماذا يدرسون في مدارس كلها أولاد والمدرس رجل وأنا أدرس مع بنات ومن يدرسني مرأه
وهذا كلام طفل بالخامسة من عمرة
هذا ما نريدة.
لأن هذه الفئة من الأطفال هي التي ستحمي الديار وتغار على عرضها وهي من نرمي عليهم المهام الجسام في الغد
أما ما صاغته حلقة طاش ما طاش
فلا نريدها ولد عمرة 12 سنه ويريد أن يدخل زواج نساء
ويريد أن يلعب مع بنت !
الأولاد يفضلون اللعب بالكمبيوتر على مجالسة النساء وهذا أفضل لهم من عدة نواحي


أريج العادل
ابلاغ
11:59 صباحاً 2007/10/26

 12 


أولها حتى لا يكون (حرمه)! لأن من عاشر القوم أربعين يوم.
ثانيها حتى لا يكون عقله صغيرا.لأن الإنسان لديه عقل واعي وآخر لا واعي.
والاواعي هو الذي يحكم سلوك الإنسان في أشياء كثيرة فإذا كان هذا الولد دائما في باله أنه صغيرا سيظل صغيرا مهما كبر لأنه عقلة تبرمج على هذا الكلمة فتراه يسلك سلوك الصغار وهذا ما أتقنه الطفل الممثل لهذا الدور وهذا لا يريده أحد
فالطفل السليم الذي يريد ان يكون أكبر من عمرة فتجده دائما يردد عباره (أنا ماني رجال ) فيريد أن يذهب للمسجد وعمرة 4 سنوات وتجده يريد أن يجلس مجالس الرجال وعمره 6 سنوات وبعض الأمهات تشكي من أبنها أنه لا يريد أن يلبس البدلات لأنه رجل ويريد أن يرتدي الثوب السعودي والشماغ والعقال
إذا يا أخي الفاضل أي الأبناء تفضل أن يكون إبنك؟؟؟!
وأتمنى من طاش ما طاش أن تعيد صياغة حلقاتها في المرة القادمة
لأننا لسنا شعب ساذج كي تسبنا وتهيننا ولا تنقد ما هو صحيح فينا وتمدح ما هو خطأ في بعضنا
أتمنى أن يكون الجميع فهم قصدي من رسالتي
وسلمت أناملك يا أخت هيام على هذا الموضوع


أريج العادل
ابلاغ
11:59 صباحاً 2007/10/26

 13 

رد


ينطلق التوظيف لدينا من السخرية بالأمر الايجابي للاسف ولا يبرز الصورة الايجابية له في كثير من المسلسلات وحتى افكار كثير من المقالات وكأننا بتلك الصورة السلبية الغير حقيقية رغم وجود السلبيات في كل مجتمع صغر ام كبر..


عبدالله العمري
ابلاغ
01:40 مساءً 2007/10/26

 14 

لا شلت يداكي اخت هيام


لا فض فوك أيتها الكاتبة المبدعة
أسأل الله ان لا تمس النار أنامل كتبت هذا المقال
ووالله أننا كما نشكر كاتبتنا المبدعة
لنشكر لجريدتنا الغراء الرياض تبنيها لمثل هذه النوعية من الكتاب
لطرح ما لديهم من خير وتوجيه وتوعية
ثم أننا والله لا نكره من يقوم بأدوار تمثيلية بتلك الحلقات لذواتهم
لكننا نمقت ما يحاربوننا فيه وهو ديننا و بل حياتنا
وليتهم يدركون ( وأنا هنا أقصد طاقم طاش ماطاش وتحديداً الأخ عبدالله والأخ ناصر )
أنهم يوغرون صدورنا عليهم عندما نراهم ينوبون عن الأعداء ليكونوا بعد ذلك معول هدم للخير والنور التي نعيش به بلادنا ونحن لا نرضى لهم ذلك وندعوا لهم بالخير
سعد أبو محمد
2007/10/26
شكراً اخي سعد


فاطمة العطّافي
ابلاغ
01:48 مساءً 2007/10/26

 15 

مقارنة مجحفة


مع تحفظي على بعض أفكار طاش في الحلقة المذكورة إلا اني لا أجد مبررا لمقارنة مسلسل باب الحارة ذو الحقبة الزمنية القديمة وبين طاش الذي يتحدث عن فترة معاصرة وحتى أكون دقيقة أقول مايلي:
1- باب الحارة وإن كان مسلسل جميل ( رغم أني لم ولن أتابعه) إلا أنه لايخرج عن عباءة الاعمال التجارية ولو فعلا كانوا يقصدون الفائدة ما اجتهدوا في تقديم الجزء الثالث للربح المادي.
2- رأيي الشخصي في باب الحارة أنه عمل ممل أكبر قضاياه طلاق امرأة وخلاف بين حارتين وتفريق ولد عن زوجته بعد الخلاف مع ابي العروس ( يعني مسلسل سوالف مجلس نساء) وهو ايضا استعراض مرجلة وفتوة راحت ولم يبق منها إلا التحسر والتغني بالامجاد القديمة.. يعني عمل تسلية لا أكثر.
3- رأيي للكاتبة العزيزة أن تقارن بين طاش وبين أحد المسلسلات السورية المعاصرة لتجد الفضيلة على اصولها عند ممثلين لاغيرة لديهم وأقرب مثال مسلسل أهل الغرام( الذي يوجد فيه ممثلون من باب الحارة) الذي يجمل صورة العلاقات بين الجنسين ويضعها في خانة الانفتاح والتمدن ومنها حلقة كانت تعج بروائح الخمر والملاهي الليلية والاحتفال براس السنة ويتخللها تعرف شاب على فتاة بلباس متعر تجلس مع اختها وزوج اختها الذي تعطيه قبلة التهنئة برأس السنة الجديدة.. وبعد دقائق يضطر الزوجان لمغادرة المكان فيعرض الشاب الجلوس مع البنت ومن ثم توصيلها وهذا مافعله لاحقا أي أن الاخت استأمنت شابا غريبا على أختها في صورة غريبة على المجتمع السوري والعربي قاطبة.. الن تكون المقارنة مع طاش هنا أكثر واقعية؟
4- ملاحظة بسيطة: أنا لا ادافع عن طاش ابدا وادرك التجاوزات التي يقوم بها ولست من متابعي المسلسلات اصلا لكنها نقطة واحببت أن أوضحها.


منال الكريديس
ابلاغ
03:35 مساءً 2007/10/26

 16 

مقارنة أعجبتني


شكراً أستاذتنا القديرة على المقارنة مع ان بعض الأخوان يلتمس العذر لطاش ويقول انهم لم يستهزئون بالدين الخ او مسلسل سعودي خرج للساحة العربية انا شخصياَ تابعت كلا المسلسلين طاش من كل عشر حلقات يطلع بحلقة جميلة تناقش قضية من القضايا المعاصرة بواقعية وهذا لايمنع وجود تجاوزات كثيرة لطاش ((شغلات برمة وبرمتين وقلت الحياء في بعض الحلقات))الا أن مسلسل باب الحارة كنت ارتاح وأبنائي يتابعونه حتى لو لم اكن موجود لجزمي انه لن يعرض ما يخل بالأدب..
طاش يبقى الأمل موجود اذا غيرو من فكرة المطاوعة الي بكل حلقة طالعين لنا فيها بقصد والا من غير قصد فهؤلاء هم أملنا في الله ((المطاوعة))ونعتقد أنهم الرحمة التي بقيت في زمن كثر فيه التقصير والغفلة وأنتشر الفساد بكل أشكاله وأنا أول المقصرين في ذلك.. فلا ينبغي ان نقلل من شأنهم وقبل ان ننقد تصرف معين ارجو التثبت فقد يكون حكماً شرعياً والرجوع الى الكتاب والسنة قال تعالى((وَإِذَا بَلَغَ الأَطْفَالُ مِنكُمُ الحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ )) سورة النور 59
شكراً استاذتنا القديرة/هيام المفلح


عبدالله بن عبدالرحمن
ابلاغ
04:38 مساءً 2007/10/26

 17 

سبحان الله على بعض الاراء


اهلا بالاخت هيام
اعجبني مقالك ورقي طرحك والمقارنه الرائعه
باب الحاره مهما كان يحكي حقبه زمنيه قديمه الا انه يحكي لنا صورة للأخلاق العظيمه التي لايبدلها اي زمن
يا اخواني الزمن لايمكن يغير ثوابت
الاخوه الذين احتجوا على المقارنه اعتقد انكم اخطأتم هذا من وجهة نظري مع احترامي لكم ولوجهة نظركم وحقكم في ابدائها لكني اقول اخطأتم
لان الاخلاق والعادات التي لاتخالف الدين ثابته راسخه لايغيرها الزمن مهما كان
ثم ان طاش للأسف الفتره الاخيره اصبح مكرر لاجديد فيه ممل الا ماندر
اشكر الاخت هيام
كل الود


ابو طيف
ابلاغ
08:14 مساءً 2007/10/26

 18 

انصاف


اقول لا طاش و لا باب الحارة
كلها حرام و ارجعوا لربكم قبل المنية
1- نساء لا يحل لك ان تراهم.
2-اغراءات ( ذلحين قول لي وين الاغراءات في المسلسلات (اللهم فقهه في الدين-)
3-موسيقى لا يحل لك ان تسمعها.
4-افكار تهدم القيم الدينية( اختلاط-حريةكلية-انفتاح)
و باقي اشياء يوه انت اعلم مني
اسأل الله لكم الهداية


عمر
ابلاغ
12:12 صباحاً 2007/10/27

 19 

مقال اعجبني جدا


كفيت ووفيت استاذه هيام


ام عبدالله
ابلاغ
07:38 مساءً 2007/10/29

 20 

تربية


هكذا يتساهل بعضهم في حجاب البنت وهي بنت سبع سنوات والنبي صلى الله عليه وسلم تزوج عائشة وعمرها سبع ودخل بها وعمرها تسع فهل انتبهنا لذلك


واحد منصف
ابلاغ
08:22 صباحاً 2007/11/09


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية