بحث



الجمعة 14 شوال 1428هـ - 26 اكتوبر 2007م - العدد 14368

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


خلك معنا

د . عبدالله الشرقي
    السؤال:

ماهو الدور الذي يجب علينا أن نقوم به كآباء لحماية أبنائنا من الوقوع في المخدرات؟

(صالح. المدينة المنورة)

الاجابة:

هذا السؤال لايمكن الاجابة عليه بشكل وافي في هذه المساحة ولكن سأستعرض بعض العوامل الاساسية التي يجب على الأبوين مراعاتها والتي ثبتت فعاليتها في الوقاية من المخدرات. من أهم هذه العوامل بناء علاقة قوية مع الأبناء منذ الصغر. ويعد الحوار ودعم وتشجيع التواصل الجيد أهم عنصر في بناء العلاقة الأسرية، وذلك من خلال الحديث مع الأبناء عما يحدث في حياتهم وحياة أفراد العائلة، ومحاولة الاشتراك مع الأبناء في أنشطتهم المختلفة والانتباه لرغباتهم، حيث يساعد ذلك بشكل مباشر وغير مباشر في إكسابهم المهارات الايجابية، ويجعلهم قادرين على التفكير والفهم بطريقة سليمة وعلى معرفة الحدود الصحيحة لسلوكياتهم والمناسبة لهم، وتجعلهم يبتعدون عن الحدود المحذورة التي يجب عدم تجاوزها حتى في غياب السلطة وبالتالي يكبر معهم إدراكهم بأهمية التزامهم بهذه الحدود. الأمر الآخر هو تدريب الأبناء على تحمل المسؤولية منذ سن مبكرة وتشجيعهم على تحمل هذه المسئولية والقناعة بالعمل الذي يقومون به وهذا يسهل على الأبناء تحمل المسئولية عند الكبر ويجعلهم أكثر مقدرة على تحمل الضغوط الحياتية المختلفة، والتعامل الايجابي معها والإحساس بالآخرين واحترام الانظمة والتقيد بها وعدم تجاوزها. ويعتبر وجود القدوة الحسنة للابن من العوامل الاساسية للوقاية من المخدرات فالابن يتعلم من المقربين منه الكثير من الأمورالمباشرة وغير المباشرة مثل كيفية التعامل مع الآخرين وكيفية مواجهة الصراعات وضغوط الحياة واحترام القوانين العامة. لذا على الوالدين القيام بدور القدوة الحسنة للأبناء وعدم مخالفة القول للفعل، حتى لاتتكون مفاهيم مزدوجة لدى الأبناء. فعندما ينكر احد الآباء شيئاً بقوله ويقوم بفعله فان الابن قد يقوم بنفس الفعل، فإتباع الأفعال أقوى من اتباع الأقوال.

السؤال:

أخي مدمن من 15سنة على شرب الكلونيا والعرق الحبوب المنشطة وقد تعالج في مجمع الأمل خمس مرات وبعد الخروج من المستشفى بشهر يعود لحاله مرة أخرى. إذا تعاطي يتكلم مع نفسه ويتصرف تصرفات مراهقين وعمره 35سنة ويتلفظ بألفاظ قبيحة ويهدد وأحيانا يضرب؟ المطلوب هو هل هناك أمل في أن يتوقف؟ وهل هذه تسمى حالة نفسية؟

(م. م الرياض)

الإجابة:

مرض الإدمان مرض مزمن وكثير من المرضى قد يعود للاستخدام بعد التوقف وقد يتطلب النجاح في المعالجة محاولات متعددة، لذلك ينبغي عدم الوصول إلى اليأس وتكرار المحاولات حتى الوصول إلى التوقف بإذن الله فإهمال تكرار المحاولات قد يؤدي إلى ازدياد الحالة سوءا، والمعالجة في كثير من الأحوال تؤدي إلى نتائج ايجابية حتى وان استمر الشخص في التعاطي فبعض المرضى يقلل من الكمية التي يستخدمها وبعضهم تتحسن علاقاته الاجتماعية أو أداؤه في العمل أو يصبح اقل عرضة للاصابة بالأمراض النفسية والجسدية المصاحبة للتعاطي، كل ذلك يجب ألا ينسينا أن الخيار الأفضل لمدمن المخدرات هو التوقف التام عن المواد المخدرة والعمل بشكل جاد ومستمر للوصول إلى التغيير المؤدي إلى البعد عن المواد المخدرة.

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


نحن بحاجه ماسه الى توعية المجتمع باضرار المخدرات وبكل الطرق..نشكر مجهود الدكتور عبدالله والمسؤولين في الجريده.


امل
ابلاغ
03:44 مساءً 2007/10/26


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية