إن ملتقى قبيلة عتيبة لمزاين الإبل ليس مجرد مزاين يتنافس من خلاله ملاك الإبل فحسب، بل إنه أكبر وأشمل وأهم من ذلك، إنه ملتقى خير ومحبة وتلاحم بإذن الله بين الراعي والرعية، بين الحاكم والمحكوم، بين شرائح المجتمع المتنوعة. إنه ملتقى ثقافي اجتماعي، تراثي، يشتمل على مناشط فعاليات منوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة تمثل برامجه فرصة لإظهار حراك اجتماعي مؤطر وموجه نحو تحقيق رؤية تهدف القبيلة من خلالها لإثراء الثقافة وإظهار دور القبيلة كمكون اجتماعي وطني يتفاعل بحيوية إيجابية مع توجهات الدولة رعاها الله سياسياً، اقتصادياً، واجتماعياً. ليكون ذلك الحراك منسجماً مع متطلبات التنمية الشاملة الحالية، وبتطلع واعٍ إلى غد مشرق بإذن الله، مع المحافظة على الأصالة وعدم المساس بالثوابت، وتجري مناشط وفعاليات الملتقى تحت سقف الأنظمة والتعليمات، وضمن الأطر والتقاليد والعادات الحميدة. وقد تمت العناية بالإعداد لهذا الملتقى وفقاً لمنهجية عمل أدى ابتاعها إلى تكوين مرجعية للتفكير والتخطيط والتنفيذ سعياً لتحقيق غايات وأهداف محددة. وقد تم وضع آلية عمل ناجحة ولله الحمد حيث تم الاهتمام بالتركيز على الجوانب التالية:
- شمولية النظرة وتناغم عمليات التفكير والتخطيط والتنفيذ في آن واحد.
- الحرص على إدخال عناصر التنويع والتشويق.
- التأكيد على توحيد الجهود وتكامل الأدوار.
- العمل بشكل متوازن وبوتيرة مناسبة.
- التأكد من كفاءة وفاعلية وتميز الأداء.
- تحقيق التقدم المناسب خلال جميع مراحل العمل.
هذا والله أسأل أن يديم علينا نعمه الباطنة والظاهرة وأن يجنب بلادنا كل مكروه. ويعين حكومتنا الرشيدة ويسدد على طريق الحق خطاهم. ويحفظ لنا رائد نهضة بلادنا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز والأسرة الحاكمة إنه سميع وبالإجابة جدير.