حكم القضاء التونسي بالسجن ثلاثة اعوام على معتقل تونسي سابق في غوانتانامو ادين بتشكيل "عصابة اشرار خططت لشن اعتداءات على اشخاص وممتلكات" في اطار خطة ارهابية.
واعلنت الغرفة الجنائية في المحكمة الابتدائية في تونس العاصمة الحكم الذي صدر على لطفي لاغا ( 40عاما) مساء الاربعاء. كما حكمت بالسجن احد عشر عاما على صلاح ساسي وهو معتقل تونسي آخر ما زال موجودا في غوانتانامو.
وكان لاغا دفع ببراءته ونفى الاتهامات الموجهة اليه بانه قاتل في صفوف حركة طالبان في افغانستان او خطط لارتكاب اعمال ارهابية في تونس او الخارج. وبحسب سمير ديلو احد محاميه فان لطفي لاغا يجب ان يفرج عنه على الفور كونه كان مسجونا لمدة خمس سنوات في غوانتانامو. ولطفي لاغا الذي اعتقل حال اعادته الى تونس في 18حزيران/يونيو 2007، اتهم بالقتال في صفوف طالبان ضد تحالف الشمال بقيادة القائد السابق شاه مسعود في افغانستان. كما اتهم بالقيام بانشطة ترتبط باستخدام السلاح والتدرب على تقنيات حرب العصابات وتجنيد مقاتلين لفائدة نظام طالبان الذي حكم افغانستان من 1996الى 2001.والاربعاء انكر المتهم اعترافات سابقة وقال امام هيئة المحكمة "لقد ادليت بها تحت الضغط. وكنت موثق اليدين وخائفا". وفي المقابل فان صلاح ساسي المتحدر من مدينة منزل بورقيبة (شمال) الذي حوكم غيابيا، نال حكما مشددا بعد ان ادين بالانتماء الى تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن.