بحث



الجمعة 14 شوال 1428هـ - 26 اكتوبر 2007م - العدد 14368

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


وفد من الكنيست في واشنطن لفرض الأجندة الإسرائيلية على مؤتمر السلام

واشنطن - مكتب "الرياض" - من د. فوزي الأسمر:
    علمت "الرياض" أن وفداً من "لجنة الأمن والخارجية" التابعة للكنيست الإسرائيلية يقوم حالياً بزيارة إلى واشنطن لبحث أبعاد المؤتمر الذي دعا إليه الرئيس جورج بوش والذي من المفروض أن يعقد الشهر القادم في مدينة أنابوليس بولاية ماريلاند.

وحسب المعلومات المتوفرة فإن هذا الوفد يضم اعضاء من الحمائم والصقور على حد سواء وأن الهدف من الزيارة تحذير الأمريكان مسبقاً أن المؤتمر سيفشل وسيكون له عواقب وخيمة على الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي وعلى الوضع في المنطقة ككل.

وتضيف هذه المعلومات أن الوفد اجتمع مساء أمس مع نائب وزيرة الخارجية الأمريكية نيك بارنس ومع مساعد مستشار الأمن القومي جيم جيفرس.

وقد صرَّح عضو الكنيست يوسي بيلين المشارك في الوفد بأنه قال في لقائه إن الأمريكيين يقومون بترتيب وضع يكون فيه فشل لقاء أنابوليس بمثابة كارثة. وأضاف: "لقد كان مفضلاً أن يستمر الحوار بين إيهود أولمرت ومحمود عباس لأنه إذا ما فشل اللقاء بعد سبع سنوات من الجفاف التام في العلاقات فإن هذا الفشل سيؤدي إلى كارثة".

كما حذر بيلين والمحسوب على الحمائم حسب المعلومات المتوفرة الأمريكيين بأن فشل هذا اللقاء سينهي الحياة السياسية لأبي مازن وهذا معناه تقوية شوكة حماس. وأضاف: "إن الموضوعين هما باب مفتوح للعنف. ولهذا قلت للأمريكيين بأننا لم نطلب عقد مؤتمر أنابوليس، ولكن طالما أنتم تريدون أنابوليس فإن المسؤولية تقع عليكم أنتم. إنا نجلس على أكتافكم، ويجب منع أن تصبح أنابوليس مصيبة أي كامب ديفيد 2وعلينا وعلى الفلسطينيين أن نساعدكم لمنع ذلك". كما شارك في هذا الوفد عضو الكنيست يوفال شتاينتص من حزب الليكود. وقد اتهم الأمريكيين حسب المعلومات المتوفرة بأنهم عنيدون. وأضاف: "إننا لا نستطيع أن نتجاهل الواقع. إن أي اتفاق والذي لا يمكن تطبيقه قد يكون أكثر ضرراً من عدم وجود اتفاق". وقال شتاينتص بأنه قال للأمريكيين: "الوصول إلى اتفاق مع أبو مازن بالنسبة لليهودية والسامرة (أي الضفة الغربية المحتلة) وتجاهل ما حدث في غزة خلال السنتين الماضتين ووقعنا على اتفاقية نكون بذلك حصلنا على قيام جيش فلسطين بمساعدة إيران".

كما قال للأمريكيين حسب هذه المعلومات: "إنكم تلعبون بالنار بالنسبة لموضوع القدس. إنه من الصعب اليوم السيطرة على المدينة (القديمة) إنهم يحاولون أن يجعلوا من هار هبيت (المسجد الأقصى) نقطة انطلاق لحرب دينية. إن السيطرة الإسرائيلية الكاملة على القدس هي الضمان لمنع وقوع حمامات دم وحرب دينية والتي يمكن لها أن تشعل النار في العالم الإسلامي. منح الفلسطينيين حقوقاً كهذه لن تكون بمثابة بداية سلام بل ستكون بمثابة جولة ثانية لحروب دينية مخضبة بالدماء".

وحذر شتاينتص الأمريكيين حسب ما تقول المعلومات بقوله: "إذا كتب لمؤتمر أنابوليس الفشل فإن ذلك جيد. أما إذا نجح فإن التخوف هو أن تقوم إسرائيل بتقديم كل شيء بلا مقابل" على حد زعمه.

أما عضو الكنيست افيغدور يتسحافي والذي كان عضواً في هذا الوفد وينتمي إلى حزب "كاديما" فقد قال إن وزيرة الخارجية الأمريكية رايس مصممة على إنجاح المؤتمر إنه بمثابة عمل حياتها كلها: "من ناحيتي فإنني أعتقد أنه يكمن فيه خطر كبير لأنها إذا لم تحصل على موافقة الأطراف فإنها قد تقوم بوضع مخطط منفرد وتقرر أن هذا ما تريده هي".


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية