واشنطن، لندن - أ. ف. ب، ي. ب. أ:
قدم مسؤول الامن في وزارة الخارجية الاميركية ريتشارد غريفين الاربعاء استقالته وسط انتقادات وجهت الى ادارته لاشرافها الضعيف على الشركات الامنية الخاصة في العراق، بعد قضية (بلاك ووتر). وقالت متحدثة باسم الخارجية الاميركية ان غريفين لم يذكر سبب استقالته من منصب مساعد وزيرة الخارجية لمكتب امن الدبلوماسيين. وصرحت جولي ريزايد ان غريفين "قدم كتاب استقالته بتاريخ اليوم" الاربعاء، موضحة ان وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس قبلتها.
ورداً على سؤال عن رحيل غريفين، اكتفت رايس عند لقائها نائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح بالتعبير عن "شكرها له لعمله المثالي". وتأتي استقالة غريفين غداة نشر تقرير داخلي يطالب بمراقبة افضل على الشركات الامنية الخاصة في العراق وذلك اثر سلسلة من الحوادث التي ادت الى اتهام بعضها وخصوصا "بلاك ووتر" التي تقوم بتوفير الحماية للدبلوماسيين الاميركيين في العراق.
واطلق عناصر "بلاك ووتر" في 16ايلول "سبتمبر" النار في ساحة مكتظة في بغداد ما أدى الى مقتل 17مدنيا عراقيا. من جهة أخرى صادق مجلس الشيوخ الأمريكي على قرار الرئيس جورج بوش ترشيح القاضي ليزلي ساوثويك إلى منصب رئيس محكمة الاستئناف الخامسة. ونفى أنصار ساوثويك مزاعم عدم حساسيته تجاه العنصرية وقالوا انه كرس حياته المهنية لتطبيق القانون والعدالة.