الخرطوم - (أ. ف. ب):
اعلنت حركة "العدل والمساواة"، احد فصائل التمرد الرئيسية في دارفور، الخميس انها تمهل (كونسورسيوم) نفطيا اسبوعا لمغادرة السودان بعدما خطفت اثنين من موظفيه (عراقي وكندي) في هجوم على حقل نفطي في اقليم كردفان ولكن الحكومة السودانية قللت من شأن هذه التهديدات. وقال القائد الميداني في الحركة عبد العزيز النور لوكالة فرانس برس عبر الهاتف "اننا نمهلهم سبعة ايام اعتبارا من اليوم (الخميس) للمغادرة ولدينا قدرة على وقف نشاطهم في موقع عملهم". واضاف ان رجال الحركة هاجموا حقل دفرا النفطي في كردفان (شرق دارفور) الثلاثاء وخطفوا اثنين من العاملين.
وصرح وزير الدفاع السوداني عبد الرحمن محمد حسين للصحافيين الخميس ان هذه الحركة "يمكن ان تقول ما تشاء ولكنها غير قادرة على فعل اي شيء". ولم ينف الوزير السوداني او يؤكد الهجوم على حقل دفرا واكتفى بالقول "حركة العدل والمساواة تقول انها ستهاجم الحقول النفطية ولكنها احلام لن تتحقق".