تتوجه وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الى تركيا والشرق الأوسط الشهر المقبل لاجراء محادثات تستمر اسبوعا حول قضية المتمردين الأكراد والسلام في المنطقة والعراق.
واعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية شون ماكورماك الاربعاء ان رايس ستقوم بجولة في تركيا والشرق الاوسط، من الاول الى السادس من تشرين الثاني - نوفمبر.
وتشارك رايس في الثاني والثالث من تشرين الثاني - نوفمبر في اسطنبول في اجتماع دولي لدول جوار للعراق.
الا ان ماكورماك قال انها ستجري قبل الاجتماع محادثات في انقرة مع القادة الاتراك بشأن التوتر الذي اعقب الاشتباكات بين القوات التركية والمتمردين الاكراد على الحدود العراقية.
ثم تزور رايس القدس ورام الله مرة جديدة من الرابع وحتى السادس من تشرين الثاني - نوفمبر لمتابعة محادثاتها مع المسؤولين الاسرائيليين والفلسطينيين "لدعم الجهود الجادة التي تجري حاليا لوضع وثيقة مشتركة يمكن ان ترسي اسس المفاوضات بين الجانبين".
ودافعت رايس عن الخطط لعقد المؤتمر الدولي للشرق الاوسط المقرر هذا الخريف في انابوليس (ميريلاند) التي تبعد 40كلم عن واشنطن، في مواجهة الشكوك حول ما يمكن ان يحققه. وسيعقد اجتماع اسطنبول الذي نظمته العراق وتركيا، على غرار اجتماع مماثل لوزراء دول جوار العراق عقد في نيسان - ابريل الماضي في مصر.
والتقت رايس في ذلك الاجتماع بنظيريها الايراني منوشهر متكي والسوري وليد المعلم. ولم يستبعد ماكورماك احتمال التقاء رايس مرة اخرى بعدد من اعدائها في المنطقة.
وخلال ظهورها امام الكونغرس، اشارت رايس الى ان ايران "ربما تكون التحدي الاكبر" لامن الولايات المتحدة، الا انها اكدت ان الدبلوماسية هي الحل المفضل لانهاء مساعي الجمهورية الاسلامية النووية.
من ناحية أخرى اقرت رايس الاربعاء في الكونغرس ان الحكومة الاميركية اساءت التعامل مع قضية الكندي من اصل سوري ماهر عرار الذي اعتقل في 2002خلال توقف في نيويورك وابعد الى سوريا حيث اكد انه خضع للتعذيب. وعقب تحقيقات مطولة، برأت لجنة كندية ماهر عرار من اي علاقة بالارهاب. واعتذرت الحكومة الكندية له وعرضت عليه تعويضا بنحو 11مليون دولار كندي ( 11.3مليون دولار اميركي). وقالت الوزيرة الاميركية امام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب "لا نعتقد اننا تعاملنا مع هذه القضية بالشكل الملائم". واضافت "نحن بالتأكيد لا نريد تسليم اي شخص لاي جهة يمكن ان يتعرض فيها للتعذيب".
وردا على اسئلة طرحها بحدة النائب الديموقراطي بيل ديلاهانت حول ما اذا كانت رايس حصلت على تأكيدات من دمشق بان عرار لن يتعرض للتعذيب، قالت انها "نسيت بعض تفاصيل هذه القضية"، لكنها وعدت بتقديم مزيد من المعلومات في هذا الشأن.
وقالت "انا اعلم بالمزاعم التي طرحت".