بحث



الجمعة 14 شوال 1428هـ - 26 اكتوبر 2007م - العدد 14368

عودة الى متابعات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


سلطان الخير وزيارته التاريخية

سامي عبداللطيف النصف
    نلتقي كل عام في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك بسمو ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء والمفتش العام في المملكة العربية السعودية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود والانطباع المتكرر الذي نخرج به من لقاءاتنا بسموه هو حبه الجارف للخير وخلقه ودعمه للمؤسسات التي ترعاه وعلى رأسها مؤسسة سلطان بن عبد العزيز الخيرية لذلك لم يكن مستغربا على الإطلاق ان يتم اختيار سموه كالشخصية الإنسانية لعام 2002ولازلنا نتذكر ضمن تلك الجلسات كيف أقلق سموه ذات مرة ماشاهده عبر نشرة الأخبار عن الأوضاع المأساوية في إحدى الدول الأفريقية فلم يهدأ أو يرتح إلا بعد أن ضمن عبر الاتصالات ولمتابعته الحثيثة إرسال كم هائل من المساعدات الإنسانية الفورية لتلك الدولة المنكوبة متحملا كافة تكاليفها .

ولا يمكن لعمليات الخير والبناء أن تبقى وتستمر دون درع واق يصونها ويحفظها من خراب المخربين ودمار المدمرين لذلك برز الدور المشرف والشجاع لقوات المملكة العربية السعودية بقيادة سموه في تحرير دولة الكويت فالسكون والانتظار كان سيضر بمنطقة الخليج كلها وما كان لمن يملك النظرة الإستراتيجية الثاقبة ان ينتظر حتى يحترق الخليج بأكمله حتى إن سموه صرح ذات مرة أن أهم قرارين اتخذهما الراحل الكبير الملك فهد بن عبد العزيز هما توسعة الحرمين الشريفين وقرار المساهمة بتحرير دولة الكويت .

إن التنسيق الاقتصادي وعمليات التنمية المستدامة ركن مهم من تفكير سموه لذا أنشأ منذ عام 1984برنامج "التوازن الاقتصادي" وذلك عبر تطبيقه على عقد مشروع درع السلام الخاص بالقوات الجوية الملكية السعودية بهدف نقل العلوم المتقدمة والتكنولوجيا الحديثة للمملكة واستخدام جزء من أموال عقود الشركات الأجنبية لدعم ذلك التوجه .

إن حب القيادة والشعب الكويتي الجم لشعب وقيادة المملكة العربية السعودية والذي تمثل بالحزن العميق لوفاة عاهل المملكة الكبير الملك فهد بن عبد العزيز والترحيب القائم الذي تشهده الكويت قاطبة بضيفيها الكبيرين سمو ولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز وسمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز أهم دلالة على أصالة الشعب الخليجي الواحد وإيمانه الشديد بالمصير المشترك ومعه الإيمان بان هناك مستقبلاً زاهراً ينتظر شعوبنا ودولنا طالما بقيت المودة والمحبة قائمة بين القيادات والشعوب الخليجية .

@ مستشار سمو أمير الكويت


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى متابعات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية