بحث



الجمعة 14 شوال 1428هـ - 26 اكتوبر 2007م - العدد 14368

عودة الى متابعات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


زيارة "سلطان الخير": الاتفاق والوحدة لمواجهة مستحقات المرحلة..

خضير العنزي
    تكتسب زيارة سمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للكويت أهمية خاصة وأهميتها أنها تأتي في الظروف التي تعيشها المنطقة الخليجية والعربية وعلى أكثر من صعيد وملف.

فالوضع في العراق واندفاعه نحو الطائفية البغيضة والملف النووي الإيراني وانعكاساته الخطيرة والإرهاب وحضوره بلا وعي عند الناشئة والاقتتال الفلسطيني - الفلسطيني واستغلال ذلك من قبل الراعي الدولي - الولايات المتحدة - للضغط على الفلسطينيين لإلغاء شرط العودة للاجئين والمستحقات الوطنية اللبنانية وتأثير ذلك على مجمل الوضع في المنطقة.

كل ذلك يجعل من زيارة سمو الأمير سلطان للكويت ذات أهمية خاصة لأنها تأتي في ظل مستجدات خاصة وما للمملكة العربية السعودية الشقيقة من ريادة في القرار الخليجي.

هل نتفاءل والوضع العربي بهذه السوداوية من ضعف للقرار والتأثير؟ وكيف يمكن لقادة مخلصين لأمتهم كالأمير سلطان أن يوقفوا مسيرة التدهور العربية هذه وحالة التمزق قد أخذت بأوصال الوطن العربي وأصبح كل زعيم يغني على ليلاه؟ بالطبع نحن دائما متفائلين إلا أن هذه الروحية التفاؤلية لاتكفي لقيام بناء قوي وصلب لمواجهة الرياح العاتية التي تهب علينا من كل صوب إلا بالتعاون والتكاتف والعمل الجاد لمواجهة كافة الظروف.

إننا لانملك إلا الاتفاق والوحدة ورص الصفوف لمواجهة مستحقات المرحلة التي فرضتها الظروف المحيطة بالخليج في العراق وقراره المختطف وفق أجندة و مصالح الغير وفي إيران حيث الحديث عن مواجهة مع الولايات المتحدة على حسابنا وحساب أمننا القومي والإرهاب واستخدامه كأداة هدم داخليه.

لا حاجة كما هو معلوم قوله من المكانة العالية لسمو الأمير سلطان في قلوبنا ككويتيين فلسموه وللاسرة المالكة الكريمة وللشعب السعودي الشقيق القدر الكبير (والميانة) علينا جميعا فما قدمته المملكة عام 1990أبان الاحتلال البعثي للكويت يعجز اللسان عن وصفه أو ذكره وهذا ليس بمستغرب عن الشقيق وابن العم ان يقفه، فقد تحملت المملكة الشقيقة قيادة وشعبا ومؤسسات وبنية تحتية وجيش وامن وموازنة كل التموجات الكويتية المتقاطعة بطيفها السياسي والاجتماعي المختلف ورعت اتفاق جدة الذي جسد التفاف القائد مع شعبه وأعاد للكويت دستورها الذي عطلة حل مجلس الأمة عام 1986فالشعب الكويتي قبل حكومته الشرعية يذكر للمملكة الشقيقة وقفتها المشهودة في كل الحراك السياسي واللوجستي وأعاد شعب لوطنه السليب بعد سبعة اشهر من الاحتلال وهو الأمر الذي لم يحدث مع شعب آخر من قبل ولا اعتقد انه سيحدث من بعد.

بكل هذا الثقل السياسي والحضور الشعبي لقادة المملكة لدى الكويتيين وبخاصة أمير الانسانية سمو الأمير سلطان تأتي زيارة سموه لبلده الثاني الكويت وعند شعب وقائد يحبه وهو الذي وصف الأمير سلطان عندما ذكرت لسمو الشيخ صباح الأحمد حكاية طائرة الإخلاء الطبي لنقل شابين كويتيين تعرضا لحادث مروري مروع في سوريا للكويت قال سموه حفظه الله "أبو خالد سابقنا يا أهل الخليج بالطيب" وليست غريبة على الأمير سلطان فلسموه أياد بيضاء وحضور إنساني معروف وحصانة سياسية مقدرة عند العرب والعالم فوفقا لهذا التاريخ ولتلك المسيرة تكون زيارة سمو الأمير سلطان للكويت مهمة ليلتقي أخيه حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد الصباح وفي ظروف تهب فيه رياح الاختلال في الأمة وترتفع الأمواج وتزداد الخطوب فلابد عندها ان تلتقي الخبرة مع الحكمة وهم قادة عرفوا بالرأي الحصيف وفق هذا أحبهما شعبهما الذي يبادلهم الحب والولاء.

@ عضو مجلس الأمة الكويتي

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


هذا ما عهدناه عنكم وعن بلدكم الطيبه كويت الحريه والديموقراطيه !


ناصر العتيبي_الظهران
ابلاغ
09:55 صباحاً 2007/10/26

 


الكويت والسعودية ودول الخليج دار واحدة - وماكتبته ياخضير دليل على الوفاء الموجود لدى الشعب الكويتي الشقيق-سلطان العضياني -الجبيل الصناعية


سلطان العضياني
ابلاغ
04:49 مساءً 2007/10/26


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى متابعات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية