بحث



الجمعة 14 شوال 1428هـ - 26 اكتوبر 2007م - العدد 14368

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
الذوق العام.. والخاص!!

يوسف الكويليت
    من الصعب الفصل بين الذوق الخاص، والعام، وإن كان الأول له حرية الاختيار والتصرف بدون قيود كتوزيع هندسة المنزل الداخلي، وتذوق الأطعمة والأشربة والروائح العطرية ولون الملابس ونوعيتها، وأصوات الموسيقى، والأغاني، وصياغة علاقاتك العامة والخاصة بما تقبله أو ترفضه من الأشياء والناس، وحتى زيارات الأقطار والمدن، لكن هناك حدود معينة لا يجوز فيها كسر الذوق العام، بأن تجعل حريتك فوق الآخرين كأن تصبغ واجهة منزلك باللون الأسود، أو تترك تسربات المياه والمجاري والفضلات تنساب بدون ضوابط الحي وتقاليد الناس، أو أن ترفع صوتك، أو تعلن غضبك واحتجاجك بما يشبه الفوضى، أو تختار الزمن المحرج في زيارة صديق لديه التزامات شخصية أو عائلية، أو تقطع (طابوراً) ما في المصرف، أو الهاتف، أو أي تنظيم يفرض عدم تداخل الناس مع بعضهم أو تسابقهم أمام احتياجات ما، مايعد إخلالاً بالذوق العام..

فالذوق ترتفع نسبته بحجم ثقافة الإنسان ووعيه وتجاربه، وقدرته على إدراك المعنى الجمالي في المكونات الفنية، أو الذوقية، والفرز بين الأشياء، فمثلاً قد يأسرك ترتيب (شقة) صغيرة حوّلها صاحبها إلى تحفة فنية في طلاء الجدران والأثاث وانتقاء الألوان وتمازجها، وتوزيع الإضاءة، واختيار اللوحات، والمجسمات داخل بيئة هذا المنزل، وقد يتفوق ذوقياً على مقتنيات قصر فاقت تكاليفه عدة عمارات..

لقد تسابق مصممو الأزياء والعطور، وهندسة العمارات (وديكورات) المتاحف والمطاعم، والمكاتب على جعل مهنهم ذوقية وضعت المبرزين في منزلة العباقرة ويكفي أن هناك أسماء رسامين ونحاتين جرى تحويل تصاميمهم إلى أعمال إضافية في أي منتج تجاري له صفة فنية معينة..

ومن ينظر إلى التراث الإنساني والآثار العظيمة التي تطوَّر من خلالها ذوق الإنسان وارتفاع ثقافته، وكيف قام بتخطيط المدن والمعابد، والمسارح وغيرها وجعلها أزلية في أشكالها ومضامينها، بحيث لم تفقد قيمتها الجمالية حتى بتقادم تاريخها، وأعمارها الطويلة، تتملكه الدهشة ويعتريه الانبهار..

نحن الآن نرسي جغرافية المدن بشوارعها ومنازلها، وفضائها الداخلي والخارجي، فهل جعلءنا في هذا التأسيس شيئاً من شخصيتنا وتراثنا بحيث تتلاقى أذواقنا الخاصة مع العامة، أم أن البيئة التي نصنعها صارت بدون هوية، حتى التصنيف العالمي للتراث والقيمة التاريخية، شمل مواقع ومدناً أثرية، أكثر مما حاولت كسبه هونغ كونغ، وسنغافورة، ودبي، لأن أحياء القاهرة القديمة أو أثينا، أو أزقة تونس، ومعابد بوذا في الهند وتايلند، وغيرها جاءت بالترتيب الأول، لأن المدينة الحديثة تبقى بلا هوية خاصة، وبالتالي قد تتلاقى مع عدة أذواق، ولكنها لا تتسم بالعراقة والأصالة، التي تجعل منها منشآت أثرية بطابع تلقائي وغير مصطنع..

لا أدري متى يتكامل عندنا الذوق العام لنجد طابع الحياة فنياً يقوم على معمار الشخصية التي يتكامل فيها الحس الإنساني بطبيعة الأشياء ونُحدث نقلة رائعة في السلوك والعلاقة مع المكان والإنسان..

12 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

وشلون


وين ذوق عام والوحده كل ماراحت مكان قامو ذا الحريم يبحلقون فيها بعيونهم
وبعضهم مايفتشون وهو مكان نسائي عشان ياخذون راحتهم في البحلقه


لمى
ابلاغ
05:41 صباحاً 2007/10/26

 


حقيقه كرهت نفسى كمواطن وكتاجر لان وزاره العمل وجدت ضدى وليس لصالحى قرارات مكتبيه فقط عدم درايه قرارات فرديه وعدم الاهتمام بالصالح العام قتل للاقتصاد الداخلى ارغام المواطن والتاجر ولصالح من لااعلم شركات لااعرف المقصود من وجودها الحل ببساطه اى عامل هارب ويقبض عليه يمنع من دخول البلد لمده خمس سنوات
واعتقد فى شى اسمه البلاك لست حقيقه لم ارى وزاره ضد المواطن كهذه الوزاره


عاتب
ابلاغ
08:57 صباحاً 2007/10/26

 


الذوق الرفيع يدل على ترفع الانسان عن اذيه الاخرين.


امل
ابلاغ
12:48 مساءً 2007/10/26

 

ألذوق فرع من الاخلاق


يقول الدكتور أحمد أمين فى احد كتبه ( العقول شيدت المدن والذوق جملها ) ان هناك فرقا فى الرؤيا والممارسه بين العقل والذوق فقد تكون سلوكيات سليمه لكنه لا يتمتع با الذوق الجمالى او الاحساس به فتراه لا يحسن اختيار الاشياء من حيث تناسق الالوان فقد يشيد قصرا فيهتم بمواصفات القوه ويهمل الجانب الجمالى ومن هنا برز فن( الديكور ) واصبح هناك تخصصا فى هذاالجانب يلجأ اليه من يريدون عملا متناسقا والزوايا الجماليه تغطى على بعض العيوب ان حدثت تماما كما تنظر الى وجه حسناء فتراه جميلاولو انك نظرت الى كل جزء منفردا لوجدت البعض يخلو من الجمال ومن يتمتع با الذوق فانه حريصا على عدم المس بمشاعر الاخرين ومحافظا على سلوكياته فا الذوق فرعا من الاخلاق واتعس الناس من يجاور انسانا خلت سماته من الذوق


عبداللهعبدالمعطىالدوسرى
ابلاغ
02:06 مساءً 2007/10/26

 

كلما زاد الانسان علما وثقافة اصبح ذوقه رفيعا لانه ستخلى عن الافكار المميته


مقال رائع. وهناك حكم متعلقة بالذوق والثقافة(.
الخبرة.. هي المشط الذي تعطيك إياه الحياة.. عندما تكون قد فقدتَ شعرك.
يقول مارتن لوثر : لا يستطيع أحدٌ ركوب ظهرك.. إلا إذا كنتَ منحنياً..
لا تطعن في ذوق زوجتك.. فقد اختارتك أولاً….
لا تجادل الأحمق.. فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما
من جار على صباه.. جارَتْ عليه شيخوخته.
يقول دوما : المال خادمٌ جيد.. لكنه سيدٌ فاسد.
يقول المثل الروسي : تاج القيصر لا يمكن أن يحميه من الصداع.
أن تكون فردًا في جماعة الأسود.. خير لك من أن تكون قائدًا للنعاج.
يقول السباعي : لو أنك لا تصادق إلا إنسانًا لا عيب فيه.. لما صادَقْتَ نفسك أبدًا …..
يقول المثل الأسباني : اللسان الطويل.. دلالة على اليد القصيرة.
ليس شجاعًا ذلك الكلب الذي ينبح على جثة الأسد.
عظَمة عقلك تخلق لك الحساد.. وعظَمة قلبك تخلق لك الأصدقاء.
يقول بلال بن سعد رضي الله عنه : لا تنظر إلى صغر الخطيئة.. ولكن انظر إلى عظم من عصيت
ثلاثة أصناف من البشر لا يستطيعون فهم المرأة : الأطفال، والشبان، والشيوخ !
يقول سيدني : يقول الرجل في المرأة ما يريد.. لكن المرأة تفعل في الرجل ما تريد !
إذا قدرتَ على عدوك.. فاجعل العفو عنه شكرًا للقدرة عليه.
يوم العدل على الظالم.. أشد من يوم الجور على المظلوم…..
من دعا لظالمٍ بالبقاء.. فقد أحب أن يُعصى الله.)


د. هشام النشواتي
ابلاغ
02:17 مساءً 2007/10/26

 

الذذ وق الر فيع ر فيع


الا نسا ن فطرى اذا وصل مر حلة التفنيد للا شياء ذو اق لكل شلى فى حيا تة فى شخصة فى منز لة فى در استة فى تصر فا تة وهذا تحت مظلة الذ و ق الشخصى ان كثير ا ما هم اصحا ب الا ذ و اق الر فيعة والجميلة التى تعكس عن شخصيا تهم وطلر يقة حيا تهم ولكن كم انة من الا جمل ان تكو ن الا ذو اق العا مة تخضع وتمتز ج فى بو تقة الا ذو اق الر فيعة والسا مية التى تعكس حيا ة الا مم والا شخاص الها مين والمهمين فى مجتمعا تهم الر اقية والمحتفظة با لاصا لة والو اقعية المكتسب ايضا من البيئة والحياة لتدلل ان هذا مجتمعا ذ واقا ر فيع المستو ى والشا ن تتنا قل ذ كر اة الامم والا ز ما ن


احمد بن محمد عمر
ابلاغ
02:23 مساءً 2007/10/26

 

ان المظهر الخارجي للمدينة يدل على الذوق الجمالي والحضاري للبلد


مقاال متميز.اختلاف الذوق الحضاري:عندما يدخل الانسان مدينه اما ان يرى ابنية عالية ونظيفة من المستسفيات والمدارس والجامعات والتامينات الاجتماعية ومعابد نظيفة او يرى ابنية كبيرة للمخابرات ووزارة الداخلية وسيارات المخابرات والجيش تجوب الشوارع القذرة المزدحمة واصوات زمامير السيارات وحتى الناس تدخن في الاماكن المحظورة كالمطارات وغيرها (فالذوق ترتفع نسبته بحجم ثقافة الإنسان ووعيه وتجاربه، وقدرته على إدراك المعنى الجمالي في المكونات الفنية)


د. هشام النشواتي
ابلاغ
02:30 مساءً 2007/10/26

 

الذوق وثقافتنا الاسلامية..


من المعروف والمشتهر بأننا المسلمين من أقدم الحضارات التي أعقبت الحضارات البائدة..وتميزت الحضارة الاسلامية بالبذخ الجمالي في مجال العمارة خصوصاً والمنشاءت الحيوية..لكن مانشاهده في الوقت الحاضر بإن اختلط الحابل بالنابل..فالبعض أخذ في السعي للحضارة الغربية مع عدم الالتزام أيضاً بأسسها وطريقة بنائها..فأخذ يتخبط بين هذه وتلك..
إن مايميز أي دولة أو حضارة هو الذوق الخاص بشعبها بالدرجة الأولى..فهم الذين يعكسون الصورة الحقيقة لمدى التطور والرقي لهذا البلد..ومتى ماتفوقوا فسينتقل أثرها للجميع..وتصبح مدرسة ومنهاج يتحذى به..


هادي hade6262
ابلاغ
03:04 مساءً 2007/10/26

 


مانبي عماير كبيره ولا نبي اثار خياليه عشان يصير عندنا ذوق عام
يكفينا من الذوق العام احترام انظمة المرور والطوابير ونظافة المدن واحترام مشاعر الاخرين
انا اشوف لو حققنا هالشي بيكون انجاز كبير


النداوي
ابلاغ
03:19 مساءً 2007/10/26

 10 

قد يتكامل عندنا الذوق العام بصورة أفضل إذا ربطناه بالتربية المعاصرة!!


التربية القرآنية: قوله تعالى {يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ}، {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ}.

التربية النبوية: قصة الإعرابي وحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم؛ عن سوار بن عمر والأنصاري قال قلت يا رسول الله أتى رجل حبب إلى الجمال وأعطِيت منه ما ترى فما أحب أن يفوقني أحد في شسع، أفمن الكبر ذاك؟ قال صلى الله عليه وسلم: "لا"، قلت فما الكبر يا رسول الله" قال: "من سفه الحق وغمص الناس".

الإنسان كفرد؛ تربية ذوقه وتذوقه، وتربيته الفنية، حسه الجمالي؛ هي مسؤولية إجتماعية، مسؤولية الجماعة تجاه الفرد، ابتداء من أسرته ومنزله ومدرسته، وفي وقتنا الراهن هي جزء من المنهج التربوي فيما نسميه (التربية) الفنية والبدنية والنفسية والاجتماعية، إلخ.

أستاذي الفاضل يوسف الكويليت،، موضوع شيق، تكامل الذوق عندنا سيتباين في عامل (الفروق الفردية)، هذا يتضافر إذا أصبح الفن نظام اجتماعي، ولتطوير الأسلوب المعيشي جمالياً، قد ينقصنا تطوير ميادين الفنون المختلفة، وقد يتغير السلوك الفردي لصالح المفهوم العام للإنسان..


محمد بن سعد - جامعة الملك سعود
ابلاغ
04:21 مساءً 2007/10/26

 11 

غياب دور رجال المال والأعمال عن التنمية الوطنية..


هناك ثلاثة أسئلة تبحث عن إجابة لدي من يهمه الأمر.
1.هل أسعار الأراضي السكنية معقولة في المملكة العربية السعودية المترامية الأطراف أم أن السبب المضاربات غير المنطقية في سوق العقار مع أن معظمها منح!! من الدولة رعاها لله والضحية مواطن يبحث عن مسكن لأطفاله قبل مماته..
2.هل المباني بشكلها القائم وتخطيطها وتكلفتها المادية مقبولة في الظروف المناخية القاسية وشح المياه؟ وهل سيتمر الحال كما هو دون أخذ العبرة من الوضع المزري في الأحياءالحالية كضيق الشوارع وخلوها من بعض الخدمات كالحدائق وملاعب للأطفال، وقد يكون السبب أن الأمانات والبلديات أثناء اعتماد المخططات تراعي مصلحة أصحابها على حساب راحة السكان..
3.هل استمرار نمو المدن بشكلها الحالي مقبول؟، ولماذا لا يتم التوسع في تأسيس مراكز حضارية جديدة يوفر لها كل مقومات الحياة والنمو ولتكن مدن جامعية وصناعية كالجبيل وينبع يسهل الإشراف عليها أمنياً ومنع النمو العشوائي على أطراف المدن.. نعم خادم الحرمين يقوم بهذا الدور ولكن نحتاج للمزيد وفي مختلف مناطق المملكة.. مع مع الأسف تتزايد سلبية رجال المال والأعمال وعزوف معظمهم عن المساهمة في التنمية الوطنية..
إذا علمنا، وهذا ليس سرا، أننا من أكثر المجتمعات نموا في عدد السكان فماذا ستقدم النشاطات الاقتصادية التي تمارس اليوم للتنمية الوطنية؟ أنها لن تساهم في بنا طريق ولا مدرسة أو مستشفى ولا مجالات عمل جديد لمن يحتاجه، وإنما امتصاص السيولة من يد المواطن وتجد رؤوس الأموال طريقها إلى الخارج كحوالات عمالية أو أرصدة في حسابات خاصة.. هل هذا من الذوق العام..


علي بن أحمد الرباعي
ابلاغ
12:16 صباحاً 2007/10/27

 12 

رائع


كلام جميل يحتاج فقط ان نقول انه رائع والاكثر روعة انه للمرة الاولى اقرأ تعليقات كلها راقي


anis
ابلاغ
03:00 صباحاً 2007/10/27


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية