د . ابرهيم بن حسن الخضير
قالت مجموعة دراسات في الدول الإسكندنافية، بأن ما يقارب 50% من مرضى الاكتئاب لا يستجيبون للعلاج مهما كانت الأدوية التي يستخدمونها، و أن مرض الاكتئاب الشديد يقود إلى خسائر مادية كثيرة على المستوى الشخصي وعلى المستوى العام. حيث تقدر المؤسسات المسؤولة عن مرض الاكتئاب بأن هناك في بريطانيا وحدها خسائر تبلغ حوالي 900مليون جنية استرليني سنوياً يخسرها القطاع الخاص بسبب غياب الموظفين بسبب مرض الاكتئاب.
و أشارت الدراسات المتعددة إلى أن علاج الاكتئاب يحتاج إلى وقتٍ طويل للعلاج وأن يستخدم الأطباء تزاوج مجموعات متعددة من الأدوية المضادة للاكتئاب في حالات الاكتئاب الشديد والحاد، وأن العلاج النفسي قد يساعد بشكلٍ كبير مع الأدوية المضادة للاكتئاب، وأحياناً يحتاج المرضى الذين يُعانون من اكتئاب حاد شديد ويخشى منه على حياتهم بأن يستخدموا العلاج بالجلسات الكهربائية.
وحذّر الباحثون من قطع المريض بالاكتئاب علاجاتهم بعد شعورهم بالتحسن ولكن عليهم الاستمرار بالعلاج وعدم التوقف عن تناول العلاج المضاد للاكتئاب إلا بعد استشارة طبيبهم المعالج و ينصحون بمواصلة العلاج لمدة عام على الأقل قبل التوقف عن تناول الأدوية المضادة للاكتئاب.