لم يستيقظ مسرح التلفزيون السعودي لماذا؟
في السبعينات كان نشاط ذلك المسرح الغنائي على أشده ونشأت معه الأغنية السعودية وصارعت غيرها بفضل إنتاج ذلك المسرح الجماهيري، الجيل الأول للأغنية السعودية تبعه الثاني والثالث إلا أن المسرح توقف فجأة ولم نعد نراه إلا كعرض في برامج من الذاكرة أو الأبيض والأسود، هذا المسرح ما زال يقدم في كل القنوات الفضائية وحتى الخاصة منها ولكن في التلفزيون السعودي ما زال معطلا لا يعمل رغم تواجد الكوادر والاستديو والفنانين!! لكن ما زال لا يعمل، للأسف أن الثقافة الفنية لم تعد تعمل في ظل التجاهل التلفزيوني لها ورغم هذا ما زالت تلفزيونات الخليج العربي تعيد وتقدم لنا هذه الفواصل والإبداعات والذكريات لحصد التراث وتقديمه للمشاهدين عبر التسجيلات القديمة من مسرح التلفزيون السعودي.
قبل ثلاث سنوات خرجت وزارة الثقافة والإعلام فرقة موسيقية متكاملة من السعوديين لكنهم أيضاً لا يعملون في مجالهم والسبب ليس هناك برامج غنائية أو مسارح، وبالتالي يعملون مكتبياً.
في الستينات والسبعينات كانت الفرق السعودية تعمل مع الفنانين بشكل دوري مع الجماهير وبالتالي كونت تراثاً أصيلاً يصعب نسيانه ولكن التلفزيون السعودي يريد ذلك!!
متى يعود ذلك المسرح الغنائي وينال الشهرة ويقدم النجوم كما كان سابقاً في كل حفلاته.