قررت اللجنة المنظمة للمنتدى السعودي للاستثمار تأجيل موعد عقد المنتدى إلى يوم السبت ( 2007/11/24الموافق 1428/11/14) بدلا من الموعد السابق وهو ( 2007/11/17الموافق 1428/11/7) وذلك لتزامنه مع انعقاد مؤتمر قادة منظمة الأقطار المنتجة للنفط (أوبك) في الرياض. ويأتي هذا التأجيل حرصا من اللجنة على استقطاب الفعاليات المتخصصة في قطاع النفط والغاز والبتروكيماويات حيث يبحث المنتدى ابرز الفرص الاستثمارية المتاحة في هذا القطاع، بالإضافة إلى الفرص المتاحة في العديد من القطاعات مثل: (الاتصالات، الإنشاءات، البنية التحتية، المواصلات، القطاع المالي، السياحة، قطاع العقارات).. كما أن من ابرز محاور المنتدى استعراض ابرز المشروعات المتخصصة في الغاز والنفط والبتروكيماويات والمصافي.
وحسب رئيس غرفة الشرقية عبد الرحمن بن راشد الراشد فإن برنامج المنتدى الذي تمنحه رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز دفعة قوية، وتهيئ الأجواء المناسبة لنجاح فعالياته يتضمن سبعة محاور هي: خطط المملكة الداعمة لاستمرار النمو الاقتصادي، متطلبات قطاع الأعمال لتطوير البنية الأساسية، تطوير قطاع النقل لمواجهة احتياجات القطاع الصناعي، تمويل المشاريع، مشاريع النفط والغاز والبتروكيماويات والتكرير، قطاع التشييد والعقار والخدمات، وفرص الاستثمار في مجال تقنية الاتصالات والمعلومات والشراكات الدولية في هذا المجال.
وأكد الراشد أن رعاية سمو أمير المنطقة الشرقية فعاليات المنتدى الذي يشارك فيه 50 متحدثاً ، تعد امتدادا لاهتمام سموه بتشجيع البرامج والأنشطة التي تساهم في تطوير اقتصاديات المنطقة الشرقية خاصة، والتي تخدم مسيرة التنمية في المملكة بشكل عام، خاصة ما يتعلق بمسألة جذب الاستثمارات الأجنبية، والترويج للمشروعات التي يخطط لها أو يقوم بتنفيذها القطاع الخاص في المنطقة.
وقال الراشد إن فعاليات المنتدى تشتمل على إقامة معرض يشارك فيه عدد من كبريات الشركات الوطنية والأجنبية، لافتا إلى أن المنتدى يهدف إلى التعريف بالمشاريع الاستثمارية السعودية، وتحديد هذه المشاريع في مختلف مجالات التنمية، كما يهدف إلى التعريف بالفرص الاستثمارية في المشاريع العملاقة بالمملكة. وقال إن القطاعات التي يستهدفها المنتدى هي: السياحة، القطاع المالي، القطاع العقاري، قطاع الإنشاءات والبنية التحتية والمواصلات، تقنية المعلومات والاتصالات، الغاز والنفط والبتروكيماويات، وقطاع الغاز والبترول.
وذكر الراشد أن جذب الاستثمارات الأجنبية، وتشجيع رأس المال الوطني على ضخ المزيد من الاستثمارات، يشكل واحدا من أهم أولويات غرفة الشرقية، لافتا إلى إنشاء مركز تنمية الاستثمار بالغرفة، باعتباره من أبرز المؤشرات التي تعكس اهتمام الغرفة بهذا الدور، موضحا أن الغرفة استحدثت المركز، لتفعيل دورها في تشجيع وجذب الاستثمارات الأجنبية والوطنية إلى المنطقة الشرقية، تجسيدا لأحد أهدافها الاستراتيجية.