د. عبدالله الزامل
بعد نهاية اختبارات الفصل الدراسي الثاني للعام الماضي وبعد ظهور النتائج، كثر الحديث عن الفجوة الكبيرة في المعدل بين نتيجة الفصلين الأول والثاني في المدارس الأهلية، كما أن هناك شبه إجماع على أن تساهلاً واضحاً مارسته المدارس الأهلية في الفصل الدراسي الأول من الثانوية العامة كشفته نتيجة الفصل الدراسي الثاني بفعل أسئلة الوزارة المركزية، وأن طلاب الثانوية العامة عاشوا مع أولياء أمورهم خديعة كبيرة كشفتها نتيجة آخر العام فماذا عن القادم في ظل إلغاء مركزية الاختبارات، وفي ظل عدم وجود المعلم المؤهل القادر على القياس؟
وما الذي يمكن للجامعات أن تفعله لقبول الجميع إذا كان هذا "الجميع" يحصل على "الامتياز المرتفع". إنه مأزق حقيقي ربما تعاني منه الجامعات جودة، والوطن حنظلاً، والناس تذمراً، إن لم يُتدارك.
alzamil@alriyadh.com