بحث



الجمعة 14 شوال 1428هـ - 26 اكتوبر 2007م - العدد 14368

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إيجاز
مأزق العام القادم

د. عبدالله الزامل
    بعد نهاية اختبارات الفصل الدراسي الثاني للعام الماضي وبعد ظهور النتائج، كثر الحديث عن الفجوة الكبيرة في المعدل بين نتيجة الفصلين الأول والثاني في المدارس الأهلية، كما أن هناك شبه إجماع على أن تساهلاً واضحاً مارسته المدارس الأهلية في الفصل الدراسي الأول من الثانوية العامة كشفته نتيجة الفصل الدراسي الثاني بفعل أسئلة الوزارة المركزية، وأن طلاب الثانوية العامة عاشوا مع أولياء أمورهم خديعة كبيرة كشفتها نتيجة آخر العام فماذا عن القادم في ظل إلغاء مركزية الاختبارات، وفي ظل عدم وجود المعلم المؤهل القادر على القياس؟

وما الذي يمكن للجامعات أن تفعله لقبول الجميع إذا كان هذا "الجميع" يحصل على "الامتياز المرتفع". إنه مأزق حقيقي ربما تعاني منه الجامعات جودة، والوطن حنظلاً، والناس تذمراً، إن لم يُتدارك.

alzamil@alriyadh.com

9 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

ليه كذا يالزامل


يااخوي وش فيك خلي الناس تجيب امتياز مررتفع
ولا خايف على الجامعات لاتنحرج مو مشكلتنا يفتحون جامعات اكثر من حق كل الطلاب يدرسون


لمى
ابلاغ
05:44 صباحاً 2007/10/26

 

تأجيل


ابشرك تم تأجيل قرار الغاء مركزية الاختبارات الى اشعاراً اخر


تركي
ابلاغ
06:06 صباحاً 2007/10/26

 

تكوين لجنه


الحل يكمن من وجهت نظري في تكوين لجنه لكل منطقه تعليميه تتابع كيفية وضع أسئلة الاختبار الفصلي الاول لعموم المدارس التي تقع تحت أشراف اللجنه والتأكد من وجود أكثر من نموذج أحتبار لكل ماده من قبل نفس الاساتذه المتواجدين بالمدارس و من ثم أعتماد نموذج لكل مدرسه قبل الاختبارت بمده معينه.


واضح بس صريح
ابلاغ
07:09 صباحاً 2007/10/26

 


حقيقة لا اعلم إذا كانت هناك جدية في تطبيق هذا النظام وإلغاء مركزية الاختبارات؟ ولا أعلم هل سيطبق فعلياً أم لا ؟ فهناك آراء كثيرة ومتضاربة باتجاه هذا النظام البعض مع.. والآخر ضد..
ان هذا النظام في التعليم أصبح أمراً واقعي ومطبق في جميع المراحل التعليمية في الدول المتقدمة ولكنه لم يطبق إلا بعد النظر بجدية إلى مشاكل التعليم وإنشاء مراكز أبحاث قومية متخصصة توفر تربة صالحة وخصبة تجعل المجتمع كافة بجميع أفراده مؤهلاً لاستقبال هذا النظام الجديد وتدربه عليه وتتأكد من نجاحه، وبعد كل ذلك طبقته ومن أجل ذلك نجح..
سؤال أسأله بكل محبه للجميع هل وصلنا إلى هذه المرحلة المتقدمة في مجال التعليم وهل هناك سياسات واضحة بهذا الشأن ؟ دائماً يجب الاعتراف بوجود المشكلة قبل اللجوء الى الحلول والاقتراحات.. وأخيراً أحب أن أضيف رأيي المتواضع بخصوص هذا التساؤل بسؤال باعتباري مخضرم عشت مراحل التعليم منذ بدايتها لماذا كانت كل مستويات مراحل التعليم من الابتدائي حتى الجامعي افضل عشرات المرات مما هي عليه الآن ؟! أترك التعليق والإجابة للدكتور العزيز عبدالله والقراء الأكارم.


اسامة عصفور
ابلاغ
11:55 صباحاً 2007/10/26

 


يجب خلق جيل يبحث عن العمل وذلك بعرض مجالات العمل المهنية له بميزات مغرية كما هي للوافدين من تذاكر ونسب وبدلات الخ،، صدقني أصحاب الميول العملية وهم كثر سوف ينخرطون في هذا وحبذا التوجه التربوي من الوزارة بالقيام بزيارة للمصانع الكبرى لطلاب الثانوية (طبعا المشروع يحتاج نوايا صادقة وليست عمليات دعائية)


عبدالله العمري
ابلاغ
01:45 مساءً 2007/10/26

 

عابر سبيل !


* التعليم (العالى) لايسبقه تعليماً (واطئاً) !
* التعليم النظامى عندنا مجرد (شحن وتفريغ) !
* التعليم الأجنبى يتمتع بالحرية الفكرية التى لاتنقصنا أدواتها !
* الشهادة غير المؤهِلة للعمل لاتساوى قيمة الحبر الذى كُتبت به !
* الوضع المتردى يحتاج إلى معجزة وقد ولى زمن المعجزات !
* يخلط البعض بين (الشهادة) الدراسية والركن الأول للإسلام !
* حملة الشهادات يشبهون فى كثير من الأحيان حملة المباخر !
* يرفع كثير من الطلاب شعار إما النصر وإما (الشهادة) !
* الصيغة المناسبة للشهادات المكتوبة :
"المذكور قام بحفظ المعلومات ثم تقيأها على ورقة الإجابة
وهذه شهادة منا بذلك لمساعدته فى (قضاء حاجته) للعمل" !
* الذين يعتمدون على غيرهم فى أبحاثهم العلمية لاينبغى أن يطبقوا هذا النهج فى حياتهم الزوجية !
* ثقافة (الغش) تبدأ من غش العواطف ولاتقف عند حد !
* الطاقة المستنفدة فى الشكل والمظهر تأتى خصماً من المضمون والجوهر!
* للتعليم سنوات ومراحل محددة أما العلم فله العمر كله !
* (مرتبة الشرف) ليست للنوم !
* البعض يدخل إلى الكتاب من باب (لكل أجل كتاب) !
* فى كثير من الأحيان تتشابه المخرجات التعليمية مع المخرجات الغذائية!
* تتبنى وزارة التربية شعار السجون (تعليم وتهذيب) !
* القارىء يريد الكاتب كاتباً ومدرساً خصوصياً أيضاً !
* فى زمن الجهل مطلوب من الكاتب أن يرفق بمقاله مذكرة تفسيرية !
* بعض القراء يستحقون الضرب لعدم إدراكهم المعنى الواضح !
* بعضهم يكره (الواجب الوظيفى) فمنذ أن كان طفلاً وهو يكره (الواجب المدرسى) !
* لأن (الأم مدرسة) يعترض عليها الأبناء والأب أيضاً !
* التلميذ المتفوق لاتصنعه المدرسة !


مجدى شلبى
ابلاغ
04:48 مساءً 2007/10/26

 

أسئلة ساذجة !


* هل للمدرسة مهمة أخرى غبر تعليم التلاميذ والطلاب !
* ألا يُعد ضعف مستوى الدارس دليل على تقصير المدرسة !
* أليست (كثافة الفصول، وتدنى الرواتب وصعوبة المناهج وغياب الرقابة والمتابعة) هى الأسباب الأربعة التى أوصلتنا لما نحن فيه الآن !
* لماذا يُتاح للطبيب العمل بالمستشفى الحكومى وعيادته الخاصة، دون أن يتهمه أحد بالتقصير أو يطالبه بغلق العيادة، فى الوقت الذى نفعل ذلك مع معلمه !
* ألا يؤثر وصف (مافيا الدروس الخصوصية) على هيبة المعلمين ويجعلهم فى نظر تلاميذهم كالبلطجية واللصوص !
* ما معنى (قم للمعلم وفه التبجيلا / كاد المعلم أن يكون رسولا) !
* أليست منظومة العملية التعليمية بكاملها فى حاجة لإعادة النظر!
* ما علاقة العلم بالتعليم و ما معنى شهادة !
* (من قال إنى أعلم فقد جهل) ماعلاقة هذه العبارة بالآية القرآنية الكريمة (وفوق كل ذى علم عليم) !
* هل تستطيع وزارة واحدة القيام بكل مهام (التربية) و(التعليم) أيضاً أليس صاحب بالين كذاب أم منافق أم مدعى !
* هل اختلط الأمر بين التعليم العالى والكعب العالى !
* ماهى نهاية الماراثون التعليمى !


مجدى شلبى
ابلاغ
08:31 مساءً 2007/10/26

 

إختبار القياس قطع قول كل خطيب


أعتقد أن إختبار القياس أو القدرات قد حدد النسبة الفعلية لمستوى الطالب كما أن الجامعات ماضية في سياستها لن تقبل إلا حسب طاقتها وكيف غابت عنك يا دكتور


المهندس/ حسن البهكلي
ابلاغ
04:20 مساءً 2007/10/27

 

ضربتين في الراس توجع.


ياخي تر العام القادم فيه 3 عقبات اما الطلاب:
1 معدل تراكمي
2 اختبار القياس
3 الاختبار التحصيلي
فيا من لاتحب لنا الخبر 3 ضربات توجع فما بالك باسئلة الوزاره.


طالب ثانوي حالم
ابلاغ
09:12 مساءً 2007/11/13


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية