بحث



الجمعة 14 شوال 1428هـ - 26 اكتوبر 2007م - العدد 14368

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إشراقات
ماذا سيفعل السعوديون في لندن؟

د. شروق الفواز
    اقترب موعد المنتدى السعودي- البريطاني الثالث الذي سيعقد في لندن نهاية شهر اكتوبر الحالي والذي يحظى باهتمام كبير من كلتا المملكتين خصوصا بعد النجاح الذي حققه المنتديان السابقان ولأنه يتزامن مع زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى المملكة المتحدة بعد افتتاحه لعدد من المشاريع التنموية الضخمة في المملكة العربية السعودية والتي تعكس الخطط الطموحة التي يتبناها الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير البنى التحتية لتتواكب مع المستقبل المشرق الذي يتمناه السعوديون لوطنهم وأبنائهم .

فما هي الآمال التي نعلقها كسعوديين على المنتدى الثالث في لندن، والتي يمكن أن نطالها كأشخاص ونحقق من خلالها مكاسب فردية؟

لعل هذا المنتدى الذي توج بهذه الزيارة التاريخية يثمر عن انشاء مركز ثقافي سعودي في مدينة لندن لما تتميز به هذه المدينة الثقافية العريقة من تنوع ثقافي غني ولطبيعتها الاقتصادية والعلمية المتطورة و التي جعلت منها مكانا يؤمه الناس من جميع أنحاء العالم حتى صارت نموذجا مصغرا للعالم متنوع الأعراق والأجناس والثقافات.

إن انشاء مركز ثقافي سعودي سيكون له دور كبير وبنّاء في الترويج للثقافة السعودية وانجازات وابداعات ابنائها في مجالات متعددة، في عاصمة ثرية كلندن تشتهر بمحافلها الثقافية والعلمية المتنوعة وتتسابق فيها المراكز الثقافية المختلفة للترويج لثقافاتها وابداعات شعوبها ، سيكون انجازاً مهماً يخدم المجتمع السعودي ويكون همزة وصل لأبنائه كما أنه سيساعد على التعريف بثقافة الشعب السعودي وعاداته وعقيدته الإسلامية من منابعها بعيدا عن الرؤى الضيقة التي تصر بعض الجهات المعادية أو المغررة على حصره بها .

فالسائح السعودي في هذه المدينة كان ولا يزال يظهر جانبا ضيقا من مجتمعه يكون استهلاكيا في معظمه والطالب السعودي تأثيره محصور في محيطه الجامعي وأنشطته، أما المراكز الثقافية المتخصصة فهي قادرة على انشاء مشاريع وبرامج ثقافية متنوعة وعميقة التأثير، قادرة على الوصول للشرائح المختلفة النخبوية والشعبية ، وهذا ما لمسته بنفسي من خلال اطلاعي على بعض الأنشطة والبرامج التي تقيمها وتقدمها المراكز الثقافية للدول المختلفة وتضمن من خلالها نقل صورة صحيحة وأمينة عن شعبها وثقافتها .

إن وجود مركز ثقافي سعودي يهتم بترجمة الانتاج الفكري السعودي الديني و الأدبي والعلمي والتاريخي والفلسفي والترويج له من خلال مكتبتة العامة أو الإلكترونية سيدفع بهذا الانتاج الفكري حتى ولو كان قليلا إلى العالمية وسيحفز الآخرين على الإبداع والإنتاج .

كما أن الأنشطة التثقيفية والفنية التي يمكن أن يدرجها المركز الثقافي السعودي في جدوله السنوي ستمنح السعوديين فرصا أكبر لإظهار مواهبهم الإبداعية والاحترافية والتسويق لها عالميا من خلال اقامة المحاضرات و المعارض الفنية والحرفية في مدينة اشتهرت بعشقها لاحتواء الثقافات وتقديمها بقوالب مختلفة لجمهورها المتنوع الأذواق فتفتح المجال واسعا أمامهم للتقدم وتشجعهم على الابتكار.

فهل سيقول السعوديون كلمتهم في هذا التجمع النخبوي الكبير وتثمر أجندتهم الطموحة عن ولادة مركز ثقافي سعودي في لندن يشعل منارة ثقافية جديدة في ذلك السوق الثقافي الكبير ؟

6 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

اقتراح


واقترح ان يضاف في المركز
جناح خمس نجوم او سبع نجوم مثل برج العرب
ويخصص لمزايين الابل
وترسل في طائرات ايرباص الجديده ابو دورين


ابن خلدون
ابلاغ
07:51 صباحاً 2007/10/26

 

متى واين ومن القائم علية


نحن هنا لا نعرف متى الوقت اقامة الحفل ولا موقعه ؟
وقد قرأت مجلة الثقافية اخر اصدار ولم اجد شيئا نحو هذا الموضوع ارجو الافادة ولكم مني جزيل الشكر..


ابوتركي
ابلاغ
10:05 صباحاً 2007/10/26

 

اسف للإطاله


اشكر الكاتبه على طرحها الوطني ولكن لتسمح لي بإبداء الملاحظات التاليه:
لقد تمنيت من اصحاب هذه الإطروحات ان يتبنين فكرة ان التغييريبدأمن الداخل فلا يوجد في الرياض اولندن او باريس مركز ثافي ماليزي او ياباني او غيرها من الدول ولكن ثقافة هذه الول وشعوبها تحظى باحترام وتقدير وإعجاب من انحاء العالم نظراً لإستثمار هذه الدول في مواطنيها فما الفائده من مركز يوزع صور لشوارع وعمائر تصميمه اجنبي,وقهوه وشاي, يقوم بها اشخاص ليس لديهم القدره على التواصل مع لأخرين او تفهم لثقافة الشعوب الأخرى. يكفي ان اقول للكاتبه ان مراكز تعليم اللغه الإنجليزيه في بريطانيا قائمة على السعوديين بينما طلاب الدول الأخرى أقل من المملكه امكانيات تجاوزو هذه المرحله بأشواط فلإستثمار لابد ان يبدأ من الداخل ويكفي ان نذكر الكاتبه بمعرض المملكه بين الأمس واليوم صرفت عليه مبالغ وجهود مهدره كان الأولى ان تكون في سبيل اقامة جامعات او تحسيمن مباني مدرسيه في الوطن


Reem
ابلاغ
10:56 صباحاً 2007/10/26

 

رد


إذا فعلوا هنا ظهر في لندن وغير لندن،، اتفق مع بعض الردود اعلاه،، وعلى قولة حسني البرزان إذا اردنا أن نعرف ماذا يجري في البرازيل علينا أن نعرف ماذا يجري في ايطاليا،، العمل يبدأ من الوطن ليصل لجميع الأوطان


عبدالله العمري
ابلاغ
01:48 مساءً 2007/10/26

 


ليتنا ننادي بإنشاء مركزاً ثقافيا في الوطن يعنى بدراسة خصائص الطفل السعودي لننشئ هوية سعودية واضحة معتزة بدينها و بذاتها وبقيمها ومشرفة للوطن بسلوكها في الداخل والخارج !


مناهل
ابلاغ
03:59 مساءً 2007/10/26

 

إيه


يفتحون مركز ثقافي علشان يرصد له ميزانيه هالكبر.
وفي النهايه يحطون فيه كتابين ممنوع الإستعاره أو البيع.
ويسوون المسؤولين حفله صغيره لكم واحد من أصدقائهم الخاصين ويعلنون في جرايدنا بالسعوديه إن حنا يالمركز الثقافي في لندن سوينا وسوينا وحضر أكثر من عشر آلأف شخص ووزعت ملايين النسخ وسوينا وخرطنا وبقطنا والزبده كتابين ممنوعه من البيع وعشرين شخص ولو جا واحد حقيقه مهتم وقرب للكتاب سوو له حوسه وفي النهايه يصورون له كم صوره من الكتاب ويروح معه موظف مخصوص علشان يصوره له وخايف على هالكتاب من هالزائر المهتم.
أقول فكونا في الخرطي يالحريم وترا الرأي الصائب منكم يجيب 90 عله
وترا كلامي هذا اللي قلته حقيقي وحصل في بريطانيا قبل أيام
فلا تستغربون
أهم شي كل وحده تسنع عيالها وتربيهم علشان يتثقفون من بدري
بلا مركز ثقافي وبلا وجع راس بدون فايده حقيقه للوطن
والسلام


أبو حمد UK
ابلاغ
09:19 صباحاً 2007/10/27


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية