بحث



الاربعاء 12 شوال 1428هـ - 24 أكتوبر 2007م - العدد 14366

عودة الى تقنية المعلومات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


المنتدى
الهواتف النقالة.. خطر على البيئة!

محمد فهد البهلال
    هناك الكثير من النقاش والجدل يدور بين عدة دول منتجة للأجهزة الالكترونية حول سلامة نقل كميات كبيرة من النفايات الشديدة الإشعاع وكيفية التخلص منها، وتتقدم الولايات المتحدة الأمريكية الدول الغنية المنتجة لهذه الأجهزة بتصديرها الأجهزة القديمة إلى بعض الدول الفقيرة أو ما يطلق عليها دول العالم الثالث من باب المساعدة ولكن حسب التقارير التي وردت من جهات مسؤولة كالأمم المتحدة والهيئات التي تعني بالبيئة بأن تلك الدول ولاسيما الدول الأوروبية تسعى إلى التخلص من الأجهزة المتهالكة بأسعار متدنية جداً، حيث تمنع القوانين الصارمة في تلك الدول التخلص العشوائي أو التسبب بإحداث أضرار بيئية، وبالتالي يتم تصدير هذه "الفضلات" على سفن دول آسيوية وإفريقية، لتقع في أيدي العمال الذين يعملون بقطاع إعادة التصنيع ويتعرضون لمخاطرها.

وفي تقرير دولي حديث حول عدد أجهزة الكمبيوتر الشخصية بالعالم مع نهاية عام 2008بأنه سيكون هناك أكثر من مليار من الحواسيب الشخصية، ومليارين بحلول عام 2015م أرقام مخيفة، فهذه الأجهزة بعد سنوات سوف تصبح "نفايات" سامة جداً خاصة أنها تحتوي على خليط من الرصاص والزئبق والزرنيخ.

أين ستذهب هذه المخلفات ؟ في السابق وحتى الآن يتم "طمر" النفايات الالكترونية في إفريقيا والهند والصين حسب تقارير دولية.

ولا يتوقف مصدر النفايات على أجهزة الكمبيوتر فقط، بل إن الهواتف النقالة تعتبر من أبرز مصادر النفايات الإلكترونية لما تحتويه من إشعاعات ومواد ضارة بالبيئة.

وكشف الاتحاد الدولي للاتصالات قبل أيام أن 2.6مليار شخص في العالم يستخدمون الهاتف النقال.

فقد اتجه العديد من الشركات المصنعة لأجهزة الهاتف الجوال وكذلك جهات رسمية في عدد من الدول الى الاستفادة من الهواتف القديمة وتدويرها وذلك للمحافظة على البيئة، حيث نجد أن دولة مثل الصين أشارت أحدث الإحصاءات بها ونشرتها وزارة صناعة المعلومات مؤخرا إلى أن عدد مستخدمي الهاتف المحمول في البلاد بلغ 480مليونا حاليا ويتجاوز عدد الهواتف المستغنى عنها مائة مليون جهاز كل سنة، فإذا دفنت هذه الهواتف تحت الأرض، فستلوث هذه الهواتف التربة والمياه الجوفية بشكل مباشر، وإن أحرقت بوسيلة بسيطة مع النفايات الأخرى فإن الغازات الناجمة عن الإحراق ستلوث الجو وتضر بشكل خطير بصحة الإنسان.

لذا فقد خصصت الصين "صناديق خضراء" لاسترجاع الهواتف المحمولة وقطع غيارها. وبدأت تعميم هذه الصناديق في 40مدينة صينية ووفرت هذه الصناديق في 1000مركز تجاري.

ومؤخراً انتهجت دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال هيئة تنظيم الاتصالات مبادرة بيئية جديدة هي "تدوير الهواتف النقالة المعطلة أو القديمة" التي يستغني عنها أصحابها، وذلك لحماية البيئة من التلوث.

فهل نعي مخاطر هذه الهواتف خاصة أن عدد خطوط الهاتف النقال في المملكة يتجاوز 20مليون رقم، مع العلم بان الكثير من المستخدمين يملكون أكثر من جوال! فلماذا لا يستفاد من الأجهزة القديمة أو غير الصالحة للاستخدام سواء بشرائها بمبلغ رمزي أو وضع حوافز منوعة مثل ما وضعته الإمارات العربية المتحدة.

albahlal@alriyadh.com

8 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


احنا الورق و بالقوة بدؤا في اعادة تصنيعه ,, الله اعلم متى نبدأ في الالكترونيات


هشام الخراز
ابلاغ
04:35 صباحاً 2007/10/24

 


يعطيك العافيه. آه لو نرتقي شوي ليس بعقولنا، بل في أعمالنا. وإلا إيش المشكلة في أن نعمل مثل ما عملت الصين وأفضل. فقط محتاجين ( عزيمة وقرار مسئول كبير جداً يلزم تطبيقه على الجميع أي كان )
أشكرك على ما كتبته بحق هناك أشياء نجهلها وهي بسيطه ولكن مضارها كبيرة


راشد
ابلاغ
07:17 صباحاً 2007/10/24

 

الحقونا نحن نغرق !


نحن نغرق في حائل من المجاري في القرن الواحد والعشرين والعالم يحتفل في المحافظه علي البيئه وأخي محمد حفظه الله يتكلم عن نفايات الجوالات في أمريكا بعض هذه الدول في مقدمة الدول في المحافظه علي البيئه ونحن في مؤخرة الدول النايمه، نحن ننام علي موسيقي صوت المجاري في حفر البيارات في بيوتنا تخيلوا في بيوتنا! ونصحي ونمشي علي صوت خري ر مياه المجاري في شوارعنا، يا محمد إبدؤوا الموضوع خطوه خطوه أتركوا موضوع نفايات الجوالات لأولاد أولادنا أو للصينيين والسنغافوريين عندما تصلهم مجارينا سوف يهبوا لنجدتنا وحماية بيئتهم، حفظكم الله من البعوض القاتل واللي أخطر من نفايات الجوالات.


ملفي الشمري
ابلاغ
09:20 صباحاً 2007/10/24

 

الله يستر على الاجيال القادمه


السلام عليكم ورحمة الله
مشكور على المقال المهم والضروري لايضاح للمسئولين عن الاخطار.
القضيه مهمه ويجب عدم اغفالها مثل غيرها،وايضا المفروض نحن السباقون للمصلحه الوطن لا التنادي والترجي بالنظر والبت في الموضوع ,اتمنى اخذ الموضوع بجد والعمل على ايجاد القنوات والحلول في اسرع وقت ممكن.
شكرا


ابوعبدالملك
ابلاغ
09:27 صباحاً 2007/10/24

 

والله المشكله


معقول..
في الحقيقه لابد أن نجد حل..
ألا ترى معي أخ محمد..
أن الوعي ثم الوعي ثم الوعي
قبل الحاويات وأستخداماتها..
شكراً


متابع
ابلاغ
09:33 صباحاً 2007/10/24

 

لا تصغرو من حجمنا ومكانتنا..


نحن ولنا الفخر.نستطيع إعادة تصنيع ما بقي من الطعام حتى يصبح بين كل فترة طعام شوية طعام معاد تصنيه.. فهو شغلنا الشاغل في هذه الحياة..
غير كذا يفتح الله.. وفي خطه جديدة لإعادة تصنيع النوم.. حتى يصبح بين كل فترة نوم ونوم فترة نوم مصنعه.


ابوفيصل @ محمد بن سعد
ابلاغ
02:04 مساءً 2007/10/24

 

ارتقي بذاتك


انه لمن الغرابة عند لفت انتباه المواطن لمثل هذه المواضيع القيمه ان تجد المتذمرين والمتاففين والساخرين والباكين على احوالهم وينظرون الرحمة في قلوب الاخرين ولا يرحمون انفسهم اي مجتمع يريد الرقي فاليبدا بذاته ثم يطلب العون من الاخرين ولكن ما الاحظه ان الاتكاليين من الناس ينتظرون عون الاخرين ولا يعينون انفسهم ففي كل قريه ومدينه اصحاب رؤوس اموال وكفاءات قادرة على بناء افضل المشاريع النافعه ولكن لا يوجد الانتماء وهذا هو السبب لان تجد الكفاءات يقدمون خبرتهم في غير مناطقهم وكذا اصحاب راس المال يستثمرون اموالهم في غير قراهم ومدنهم وهناك الاخطر من هذا الذين يقدمون كفائتهم ويستثمرون اموالهم خارج بلادهم وهنا تكمن العله الاكبر ومن وراء هذا يظهر النفاق والحسد والبغض وانه لو زار احد المسئولين قريه او مدينه وسال اهلها كيف تسير الامور قالوا الحمد لله نحن بخير حال والامور ممتازه وبعد ان ينصرف المسئوت تجدهم بين انفسهم شكائين بكائين ويطلقون العنان لبذيء الكلام ولو وفروا جهدهم بالغيبه والنميه وتوجهوا للجهات المختصه وقدموا شكواهم مرة تلو مرة لانتهت الاشكال ولكن انقلب حال الرجال فلا عجبا من بعد الان وسامحونا


حسين
ابلاغ
03:34 صباحاً 2007/10/25

 

يازين الطبيعه


مشكور على الموضوع الاكثر من ممتاز نأمل ان يكون له صدى عملي وفعلي للحفاظ على السفينه ومن فيها ,,, الحضاره والرفاهيه وتقنيتها ثمنها صحة الانسان المسكين ,,, ياخوفي يجي يوم يطالب العامل الاجنبي والخادمه ببدل خطر شريطة القدوم لنا والبقا بيننا وعلى ارضنا الله يستر


الحربي
ابلاغ
09:05 صباحاً 2007/10/25


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى تقنية المعلومات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية