"حمد الوايلي" يشخص أخطاء الصقور في موقعة الكأس..
غياب الحماس والروح وتفكك خطوط
الفريق بعثرا آمالنا باللقب الرابع
حمد عبدالله الوايلي - حوطة سدير
تابعت كغيري مباراة منتخبنا الوطني ضد نظيره العراقي الشقيق وما آلت اليه النتيجة من فوز للمنتخب العراقي الشقيق (1-0) وقبل ان اخوض في خضم موضوعي اوجه احر التهاني الى قيادتنا الحكيمة التي تبذل جهوداً رائعة في سبيل الرقي بوطننا الغالي الى اعلى المستويات في جميع المجالات بما فيها الراياضة كما اهنئ كافة المسؤولين عن الرياضة وعلى هرمها امير الشباب سلطان بن فهد وسمو نائبه الشاب نواف بن فيصل على هذا الجيل من اللاعبين الشباب الذي مثلنا خير تمثيل في بطولة الامم الآسيوية وسيكون مكسباً بإذن الله في السنوات القادمة وازف التحية لهذا المدرب القدير الذي تعامل مع المباريات طوال الدورة بواقعية ولم يعد ببطولات واهمية بل وعد بتقديم افضل مستويات.
اعزائي لا يلام المرء بعد اجتهاده وطوال الدوره لعب منتخبنا بعدم التهاون بالخصوم او التقليل من شأنهم وبحماس وروح عالية ورغبة جادة ما عدى المباراة النهائية اختلف الوضع ولا اعلم ما حصل ولكن حسب رأيي الشخصي تلخصت الهزيمة في بعض النقاط التي من اهمها غياب الحماس والروح القتالية، التفكك الواضح بين خطوط الفريق حتى الهدف خطاء من الحراسة ولولا لطفه لحصلت هزيمة بأكثر من هدف، يبدو أن الفوز على اليابان اظهر لدى لاعبينا بأن البطولة باتت في متناول ايديهم مما يؤثر سلباً على عطائهم وفعلوا كما فعله منتخب اليابان امام منتخبنا، كذلك التغيرات دائماً ما تأتي متأخرة جداً في جميع المباريات التي خاضها منتخبنا، ويبدو لي ان التهيئة النفسية في المباراة الاخيرة لم تكن سليمة ولم تواكب حدث المباراة النهائية على بطولة آسيا ولفت انتباهي موضوع خطير جداً اثناء لقاء مراسل تلفزيون في الرياضية وما ادلى به حارس مرمى منتخب العراق نور صبري ولاعب آخر حينما قالا انه وقبل المباراة تفوه احد لاعبي المنتخب السعودي ونجمه طبعاً لم يذكر اسمه وانما اشار الى انه قد احدث كلامه غضباً لدى الاخوة العراقيين والمثل يقول: (لا تحقرن صغيرة ان الجبال من الحصى) والامثلة كثيرة وانا لا اعلم عن ما قيل ولكن احترام الخصوم واجب واحتقارهم يولد لديهم الحماس وينقلب ضعفهم الى قوة هائلة!! واخشى ذلك اخيراً سلوك الرياضة هو فن واخلاق وحضارة وحسبي ان المسؤولين عن الرياضة لن تمر عليهم هذه الحادثة السلوكية مرور الكرام واتمنى التحقيق من ذلك ويحاسب اللاعب اياً كان نجوميته.
وبالله التوفيق.
|